البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

د.مرام ابو النادي تكتب : لماذا تركنا الحصان وحيداً ؟

دمرام ابو النادي تكتب  لماذا تركنا الحصان وحيداً
الأنباط -
من منا نحن العرب لا يعشق الحصان على اختلاف ألوانه؛ هذا الكائن المعقود في نواصيه الخير إلى يوم القيامة
وفي العزة و رفعة المكانة قال فيها المتنبي:
أعز مكان في الدنيا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
وكما قال في فروسيته و صولاته في الحروب مادحا نفسه بهذه الخيل:
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
تغنى الكثيرون في الخيل؛ ففي الخيل عزّه لا يستطيع الإنسان أن يفهمها، إنها تحزن ولا تبوح، وتتألم ولا تنكسر.. لذلك نحن قوم نتفاخر بهذه الخيل حتي في أخلاقنا؛ فهي تعكس مكارم الأخلاق و أعلاها الصدق و الكرم و الشهامة هي رمزحضارتنا العربية و الإسلامية .. فيها خص الله - له العزة و الجلال- سورة على اسمها العاديات " و العاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات قدحا فوسطن به جمعا.." مشهد حربي غاية في الوصف الجمالي لهذه الخيل التي تعدو وقت الصباح مباغتة العدو في غزوها .. يُسمَع صوت أنفاسها إذا عدت .. مخرجة الشرر من حوافرها ..
في عشق الحصان دلالات عديدة لن يعرفها أي أحد إلا من رعاها و قدرها وفهم دورها على مرّ الزمن.. فقط من يعرف تاريخها في حضارتنا العربية و لماذا أطلقوا عليها اسم الجواد ..
أجد في الخيل صورة لمجدنا و موروثنا الحضاري و الأخلاقي و الثقافي .. في الخيل طلب إلينا أن نتعلم الفروسية ( ركوب الخيل) لأن فيها تهذيب ليس للفرس بل فارسها فذهبت مثلا " الفرس من خيّالها" أي أن جودة الفرس و أصالتها من أصالة فارسها ...
هل باتت كل هذه المكارم جزءا من الماضي ....؟
سيبقى الخير في أمتنا شريطة أن لا نترك الحصان وحيدا !! الحصان هو أخلاقنا و موروثنا الحضاري المفعم بالقيم .. قد لا نحتاج إلى الخيل في حياتنا المدنية؛ لكن نفوسنا هي الخيل التي يجب أن تروّض وأن نستدعي ما في تلك الخيل الحقيقية من صفات : الكرامة و الأصالة و الشجاعة و الكبرياء لتسكننا .. حينها لن نترك الحصان وحيدا؛ بل سنسارع بطبائعه بخفة و رشاقة و زهو بين الأمم..فقط عندما نجد ما فقدناه من أخلاق خلال لهاثنا وراء التحضّر..


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير