اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الداخلية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما قبل دفنها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة مدير المؤسسة التعاونية يتفقد تعاونيات بإربد ويؤكد دعم المشاريع الإنتاجية المساعد للعمليات والتدريب يتفقد التجهيزات والتحضيرات لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026

فيلم المنخفض .. كلاكيت عاشر مرة

فيلم المنخفض  كلاكيت عاشر مرة
الأنباط -
سعيد الصالحي

عندما كان نابليون طالبا في الكلية العسكرية طلب الضابط المسؤول من نابليون ورفاقه ازاحة الثلج الذي تراكم في ساحات وجنبات الكلية العسكرية، فاقترح الطالب نابليون على رئيسه ان يتم الاستفادة من كميات الثلج المتوفرة في التدريب وبالفعل تم تقسيم الطلبة الى فريقين أحدهما للدفاع والآخر للهجوم وبحيث يتم بناء الحصون والموانع من الثلج، وبالفعل وافق مدير الكلية على هذا الاقتراح وتم تنفيذ اللعبة التي فاز في نهايتها فريق نابليون.

اللعب بالثلج شيء مبهج وجميل في بلادنا كونه أمر موسمي ولكننا منذ عديد السنوات نمارس نفس اللعب في الطقوس والاجراءات من رفع لدرجات التأهب ووضع الاليات في حالة استعداد قصوى وفتح غرف الطوارىء، والسؤال ماذا لو أننا في كل سنة تعلمنا من خطأ واحد واستدركناه سواء في البنية التحتية أو الخطط الموضوعة لادارة الازمات المقبلة؟ هل كنا سنحتاج الى هذا الكم من الخبز والعدس والمعكرونة في بيوتنا؟ وهل كنا نحتاج هذا الكم من الكوادر لفتح الطرقات واغاثة حالات الطوارئ؟
وهل كنا سنحتاج إلى هذا التكرار الرتيب في التصرفات من قبل الحكومة والمواطنين؟

بالطبع لو قامت الحكومة الاولى بالتخطيط السليم وتبعتها باقي الحكومات بتطوير هذه الخطة وتحسينها لما احتجنا لأي جهود إضافية ترهق ميزانية الدولة وتعطل الحياة العامة، ولكن لسان حال الحكومة الأولى كان يقول كلهم يومين بالسنة ما بدهم كل هالعجقة وخلي الناس تغير جو، هذا المنطق لم يعد مقبولا في هذا الزمن، فالحكومة مجبرة على توفير كل الخدمات لنا طالما نقوم نحن كمواطنين بما علينا، وهذه الخدمات يجب أن تكون بمستوى الخدمات الفندقية ذات الخمس نجوم وليست فزعة.

نابليون كان شابا يلعب بالثلج ويحلم، وابني كان يحلم ان يتساقط الثلج ليلعب، أما حكومتنا المدرسية فما زال عليها أن ترشدنا إلى كيفية تجاوز الطرق الفرعية التي ما زالت مغلقة بدون زلجات وبدون تدريبات خاصة على رياضة التزحلق على الجليد، وما زال عليها أن تتخلص من مبدأ "خليها عالتساهيل".

فعلا ما في احلى من البركة التي نعيش فيها منذ عقود، والله يبارك لنا فيهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير