اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

فيلم المنخفض .. كلاكيت عاشر مرة

فيلم المنخفض  كلاكيت عاشر مرة
الأنباط -
سعيد الصالحي

عندما كان نابليون طالبا في الكلية العسكرية طلب الضابط المسؤول من نابليون ورفاقه ازاحة الثلج الذي تراكم في ساحات وجنبات الكلية العسكرية، فاقترح الطالب نابليون على رئيسه ان يتم الاستفادة من كميات الثلج المتوفرة في التدريب وبالفعل تم تقسيم الطلبة الى فريقين أحدهما للدفاع والآخر للهجوم وبحيث يتم بناء الحصون والموانع من الثلج، وبالفعل وافق مدير الكلية على هذا الاقتراح وتم تنفيذ اللعبة التي فاز في نهايتها فريق نابليون.

اللعب بالثلج شيء مبهج وجميل في بلادنا كونه أمر موسمي ولكننا منذ عديد السنوات نمارس نفس اللعب في الطقوس والاجراءات من رفع لدرجات التأهب ووضع الاليات في حالة استعداد قصوى وفتح غرف الطوارىء، والسؤال ماذا لو أننا في كل سنة تعلمنا من خطأ واحد واستدركناه سواء في البنية التحتية أو الخطط الموضوعة لادارة الازمات المقبلة؟ هل كنا سنحتاج الى هذا الكم من الخبز والعدس والمعكرونة في بيوتنا؟ وهل كنا نحتاج هذا الكم من الكوادر لفتح الطرقات واغاثة حالات الطوارئ؟
وهل كنا سنحتاج إلى هذا التكرار الرتيب في التصرفات من قبل الحكومة والمواطنين؟

بالطبع لو قامت الحكومة الاولى بالتخطيط السليم وتبعتها باقي الحكومات بتطوير هذه الخطة وتحسينها لما احتجنا لأي جهود إضافية ترهق ميزانية الدولة وتعطل الحياة العامة، ولكن لسان حال الحكومة الأولى كان يقول كلهم يومين بالسنة ما بدهم كل هالعجقة وخلي الناس تغير جو، هذا المنطق لم يعد مقبولا في هذا الزمن، فالحكومة مجبرة على توفير كل الخدمات لنا طالما نقوم نحن كمواطنين بما علينا، وهذه الخدمات يجب أن تكون بمستوى الخدمات الفندقية ذات الخمس نجوم وليست فزعة.

نابليون كان شابا يلعب بالثلج ويحلم، وابني كان يحلم ان يتساقط الثلج ليلعب، أما حكومتنا المدرسية فما زال عليها أن ترشدنا إلى كيفية تجاوز الطرق الفرعية التي ما زالت مغلقة بدون زلجات وبدون تدريبات خاصة على رياضة التزحلق على الجليد، وما زال عليها أن تتخلص من مبدأ "خليها عالتساهيل".

فعلا ما في احلى من البركة التي نعيش فيها منذ عقود، والله يبارك لنا فيهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير