البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

لماذ بشر الخصاونة وهذا الاستهداف ؟

لماذ بشر الخصاونة وهذا الاستهداف
الأنباط -

محمد علي الزعبي

المشهد واضح من خلال النوايا المبيته ، وشراء الذمم لاستهداف رئيس الوزراء في شخصه، وذلك من خلال الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي يطلقها بعض الإعلاميين وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي وأصحاب الأجندات الخاصة للأساءة إليه بأية وسيلة كانت ، لقد وضعوه تحت مجهرهم، في حلّه وترحاله، في حركته وسكونه، في حديثه وسكوته، علّهم يجدون في كل ذلك ثغرة يدخلون من خلالها للإساءَة إليه عبر أبواقهم الإعلامية بشتى صنوفها ، ضاربين على الطبول باحثين عن التصعيد والتهميش ونشر الأكاذيب والابتعاد عن الحقيقة وعن المضمون.

نحن نفهم أنّ رئيس الوزراء في الدول الديمقراطية يكون دائماً عرضة للنقد من قبل كافة اطياف المجتمع ونُخَبِه، ونفهم أيضاً أنّ هذا النقد يكون موجّهاً عادة لسياساته التي ينتهجها في إدارة الشأن العام ، بشرط أن يكون هذا النقد بناءً، ويحمل مضامين التوجية والإرشاد، ووضع الحلول، ولكن للأسف الشديد، فإن مثل هذا الفهم لا ينطبق على ديمقراطيتنا ، وأساليبنا في التعامل مع الواقع ، حيث نسيء استخدامها بالخلط بين توجيه النقد وبين التشهير؛ فتوجيه النقد حقٌّ، والتشهير باطل، بحكم القانون والأخلاق والقِيَم الاجتماعيّة.

أصبحوا يجتزئون كلماته من الجُمل، والجُمل من الخُطَب، لغايات الطعن والتلفيق والتزوير والتضليل والإرهاب الفكري ، ونشر الاستنتاجات والذهاب نحو الشخصنه ، بقصد إبعاد القارئ أو المستمع للمعنى الحقيقي الذي أراده ، وإبعاد القراء عن رسالة الدولة وتنبؤاتها للواقع وخططها واستراتيجياتها البعيدة المدى.

أقول لصائدي الجوائز هؤلاء: هل قرأتم وتمعّنتم في فحوى ما طرحه حول أولويات حكومته؟ وهل اطّلعتم على ما يدور في خَلَدِه من أفكارٍ يسعى جاهداً إلى تحقيقها، والتي وُضِعت للتنفيذ بغية النهوض بالأردن والأردنيين؟ الم تقرأوا الرسائل الملكية وما أنجز منها وتحقق من خلال هذه الحكومة؟ لماذا لا نشير إلى مكامن الخطأ عند بعض رؤساء الوزارات السابقين وتخبطهم في اخذ القرارات والتى أوصلت البلد إلى ما نحن عليه؟ لماذا نحمّل هذا الرجل إثم غيره؟ لماذا لا نُشير إلى التراكمات السابقة وأثرها على المجتمع والاقتصاد؟ لماذا نحاول دائماً خلط الأوراق لإظهار ضعف الدولة وعدم قدرتها على الإنجاز؟ لماذا لا نشير إلى تقصيرنا كمواطنين في أداء واجبنا تجاه الوطن؟

عودو إلى رشدكم يا رعاكم الله، فنحن من يقرأ الماضي ويعرف تاريخكم وتاريخ مَن هم على شاكلتكم، ممّن أوصلوا الأردنيين إلى حالة الإحباط التي يعيشونها

أتقوا الله في وطنكم، وفي هذا الرجل، لا تحاولوا الحطّ من عزيمته، أو الإساءَة إليه، وكأنّه هوّ مَن حمّل الأردن هذه المديونيّة الثقيلة، أو هو الذي خصخص مقدرات الدولة وتصرّف بها. فوالله ما عهدناه إلا رجلاً نظيف اليد واللسان، أردنياً وطنياً بامتياز، لا يساوم على مصلحة الأردن تحت أحلك الظروف، هل نسينا الحقيقة، أم أنّنا احترفنا التضليل، أم أنّنا نستمرء هيمنة الآخرين علينا؟
 
أقول أخيراً: بعزيمة الرجال من الأردنيين وبحكمة جلالة الملك ومع الأوفياء وبه سيكون الأردن أقوى وأكثر مَنَعةً، وسينتعش اقتصاده، ويرتفع بنيانه، بحول الله، وهمّة أبنائه المخلصين، وحكمة قائد البلاد وسيدها جلالة الملك عبدالله الثاني أبا الحسين المفدّى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير