حوار استراتيجي يتناول الملفات الاردنية الساخنة مع دولة الدكتور عبد الرؤوف

حوار استراتيجي يتناول الملفات الاردنية الساخنة مع دولة الدكتور عبد الرؤوف
الأنباط -
بقلم محمد نمر العوايشة
حلقة جديدة من خلال قناة Aonetv الاردنية الاولى ومن خلال برنامج من هنا والذي يقدمة الزميل الكاتب و الصحفي رجا طلب بعنوان حوار استراتيجي يتناول الملفات الاردنية الساخنة، حيث تم الحديث بكل شفافية عن ابرز الملفات الساخنة على الساحة الاردنية من خلال ضيف الحلقة دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة رئيس مجلس الوزراء الاسبق .

و تحدث الروابدة في بداية الحلقة قائلا نحن نمر بمرحلة احباط سياسي بسبب ما يدور على الساحة الفلسطينية نعيش معه منذ ٧٠ عام و بان الحكومات لم تقترب من المواطن وتتحدث معه وان فشلت برامجها وكان عليها ان تكون صريحة مع المواطن و قريبة منه و حول التعديلات الدستورية تحدث الروابده بان الوقت الذي نوقشت به التعديلات السياسية لم يكون طويلا بسبب اتفاق الاغلبية معها مسبقا ، وقال ان الدساتير لا يتم التعامل معها بتسرع او تسارع وكما اشار الى ان صاحب السلطه المطلقة هي السلطة التنفيذية و ان سلطة مجلس الامن القومي ليس للحكومه حق مساءلتها والسؤال من له حق مساءلتها وقال حول المرحلة القادمة من التهيئة للحياه الحزبية ان الاصل اذا اتجهنا نحو الحكومات الحزبيه ان تكون المصلحه الوطنيه مرتبطه بما تقرره هذه الحكومات كما لا توجد احتياطات في مواجهة الديمقراطيه في حال تطبيقها ، كما واكد ان الحقيقه ليست وقف لاحد ولا حكر على احد ولكل انسان ان يعبر عن رأيه وان ينتقد ولكن دون تشكيك .
وحول مصطلح الهوية الجامعة قال ما استوقفني بمصطلح الهوية الوطنيه الجامعه انه لم يتم وضع كلمه الادرنيه به ، و بالذهاب للحديث حول القضية الفلسطينية قال بان المخططات التي تحاك من قبل الدول الغربية والكيان الصهيوني تهدف الى الحصول على الارض دون السكان و هذه المخططات تاتي على حساب الدولة الاردنية .
و تحدث الروابدة بان مشكلتنا في هذا البلد ان ناقل الحديث ليس المتحدث ولا المستمع ، و في سياق اخر اكد الروابدة بان الحاجة للإصلاح متجدده ومستمره حسب الظروف الموجبه والمحيطه .
الما حول القضية الفلسطينية عاد واكد بأن الفكر التلمودي لم يتغير ولكن يختلف بين فتره واخرى بطريقة عرضه زان الصراع الفلسطيني الفلسطيني والصراع العربي العربي غيب القضية الفلسطينية عن الساحة السياسية وعلى الاردني والفلسطيني إعادتها كابرز قضايا النزاع في الشرق الاوسط .
و حول الحديث عن مئوية الدولة و ما يتم الحديث عنه من انتقادات قال بأن علينا ان نعترف بانجازات الدوله في مئويتها الاولى بالرغم من كل التحديات ومن ثم نتحدث عن النقص ونسعى الى معالجته و اكد بان كل ما ينجز هو انجاز بشري قابل للنقد و قابل لتعديل على ان يكون النقد للمصلحة الوطنية دون تخوين او تجريح .
كما واكد ان تطوير الاداره الاردنيه يتقدم على تطوير السياسه لانها الناقل الحقيقي لفكر القيادة و المترجم الحقيقي له كما و اكد انه على الوزارات ان تكون مسؤوله عن كل الحقول التابعه لها ليتسنى لنا مسائله الحكومه و نوه بان وجود ما يزيد عن 65مؤسسة و هيئة مستقلة يشكل عبئ على كاهل الدولة ، وقال مشيرا الى النقد الذي يوجة للساسه من قبل البعض نحن تمرسنا في هذا الوطن و اذا وجدنا ما يستحق النقد ننقده دون تجريح واختتم اللقا بالحديث عن الثوابت الاردنية تجاه القضية الفلسطينة و ان الموقف الاردني ثابت ولن يتغير و اكد بان حماس مؤسسه نضاليه جهاديه على الساحه الفلسطينيه و علينا دعمها و مساندها لنصرة القضية الفلسطينية .

و من الموجب للذكر ان ما تم طرحه من خلال برنامج من هنا مساء يوم الثلاثاء الموافق 11/1/2022 الموافق مع الزميل الكاتب والصحفي رجا طلب من خلال شاشة قناة اﻻردنية الاولى من الممكن متابعته عرب رابط الحلقة كاملة التالي ( https://fb.watch/atDziWXzA6/ ).
تابعو الأنباط على google news
 
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الأنباط © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الأنباط )