البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

خلص... بكفي

خلص بكفي
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
لقد تشرفت قبل أيام بحضور الإحتفال الذي نظمته هيئة النزاهة ومكافحة الفساد بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، وما لفت انتباهي هو عنوان الإحتفال الذي اعتمدته الهيئة كشعار للاحتفال وهو " بكفي... خلص" الفساد مش ثقافتنا، وهي جملة مقتبسة من أقوال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، نعم الفساد لم يكن يوما ما من ثقافتنا ولا من عاداتنا، ولا من سلوكنا، ولا من ديننا، والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، من هنا كانت البداية الإسلامية العربية، وانطلقت شعلة مكافحة الفساد، ولنا من قصص الخلفاء الراشدين وصحابة رسول الله قدوة وأسوة في الحفاظ على المال العام، فأنا أعي تماما أن السواد الأعظم من الشعب الأردني محبط ومتشائم، وغير مقتنع، أو غير مكترث بجدية مكافحة الفساد، لأن مع كل قضية فساد يتم كشفها، تظهر قضية أخرى، ولكن ورغم ذلك يجب علينا أن نكون إيجابيين، ومتفائلين في نوايا وجهود كبح جماح الفساد، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، والفساد ليس حالة طارئة على الأردن، أو ثقافة جديدة وإنما تواتر عبر التاريخ العربي والإسلامي، ولذلك فهو متجذر عبر التاريخ والزمان، لكن ما يبعث على الأمل أن هناك حملة وطنية شعبية شاملة وجادة لمحاصرة منابع الفساد وبؤره سعيا إلى تجفيف منابعه، والحد من انتشاره، فالفساد مرض إجتماعي خطير لا بد من علاجه واستئصاله من جذوره، لأن ديننا الحنيف شدد على حرمة الإعتداء على المال العام بكل أشكاله وصنوفه، والآن هناك تكاملية ثنائية، من الشريعة الإسلامية السماوية والتشريعات الوضعية عالميا ومحليا لدحر الفساد والمفسدين، والقضاء على الفاسدين ومعاقبتهم، حيث أن الأمم المتحدة أفردت اتفاقية خاصة للنزاهة والشفافية ومكافحة الفساد لما لهذه الآفة من خطر على المجتمعات والدول واقتصادها، لأن الفساد اذا نخر واستشرى في جسم الدولة ومفاصلها سوف يفضي في النهاية وتكون النتيجة خلخلة أساسيات الدولة وربما انهيارها اقتصاديا، ومن ثم انهيارها هيكليا ووجوديا لا قدر الله كما حدث في بعض دول العالم، لذلك علينا أن نشد على أيدي القائمين على هذه المؤسسة الوطنية الشامخة، "هيئة النزاهة ومكافحة الفساد" وأن ندعمهم لتحقيق النجاح في القضاء على الفساد بكل أشكاله وألوانه،
حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير