اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

د.منذر الحوارات يكتب:-ماذا بقي من أميركا في منطقتنا؟

دمنذر الحوارات يكتب-ماذا بقي من أميركا في منطقتنا
الأنباط -
قلما مّر أسبوع أو شهر خالل العقد االول من القرن الواحد والعشرين دون زيارة لمسؤول أميركي كبير للمنطقة
في عدد
العربية، ابتداء من الرئيس الى ما دون ذلك من سلم القيادة، لكننا نشهد في العقد الثاني تراجعًا واضحًا
يقوم بزيارات مكوكية بين الدول لحل او تعقيد
الزيارات واالهتمام األميركي بالمنطقة، فقلما نشاهد مسؤو ًال رفيعًا
..قضايا المنطقة
في الماضي كان لكل قضية مبعوثها الخاص اما اآلن فال نشهد سوى مبعوث لقطاع جغرافي كامل موكول إليه
أغلب القضايا، ليس هذا فحسب، ففي الماضي كان حجم التبادل التجاري مع الواليات المتحدة في اعلى مستوياته
ويتربع على المركز األول أما اآلن فقد تراجع حجم ذلك التبادل كثيرًا، فمث ًال دول الخليج العربي كانت عالقاتها
التجارية مع الواليات المتحدة تحتل المرتبة االولى أما اآلن فقد تراجعت إلى مستويات ادنى بكثير عما كانت بينما
قفزت الصين الى المرتبة األولى وازداد حجم تبادلها التجاري بعشرات االضعاف مع دول الخليج العربي، وقس
.على ذل? بقية الدول العربية
أما الثقافة االميركية والتي هيمنت على العقليات خالل عقود طويلة فقد بدأ منافسون جدد يزاحمونها المكان،
صحيح انها ما زالت تقف في صدارة صناعة الذهنيات والقناعات لكن تلك المكانة مرشحة للتراجع بسبب تغّير
.صورة الواليات المتحدة بالذات بعد معاركها الدينكوشوتية في المنطقة منذ غزو العراق
أليس مستغرب ًا أن تغادر الواليات المتحدة بهذه السهولة بعد كل تلك الحروب؟ ومنافسوها على المنطقة ُكثر والصين
أولهم وأقواهم، هل تراهن على إسرائيل؟ الدالئل تشير الى ذلك، إذ نلحظ منذ حكم ترامب تركيزًا كبيرًا على حسم
ملف الصراع العربي اإلسرائيلي لصالح االخيرة، مع دفع اميركي للدول العربية للتطبيع معها، اما في حكم بايدن
فبدا واضحًا ان النية تتجه إليجاد شراكات أمنية واقتصادية مع دولة االحتالل تحاول إيجاد تشابك اقتصادي أمني
يكون نواة تحالف مستقبلي يحل محل الواليات المتحدة مع وجود إسناد خلفي من قبلها، وقد وصل االمر أن?
أصبحت إسرائيل هي المنفذ الوحيد لتلك الدول الى قلب الواليات المتحدة والتي بدأت تمارس عجرفتها وفوقيتها
بالذات فيما يتعلق بحقوق اإلنسان، إذ بعد عقود طويلة من العالقات والشراكات االستراتيجية، يبدو ان هذا االمر
بات ُيتخذ حجة لجعل اسرائيل تبدو كمنقذ لتلك الدول من لوبيات السياسة االميركية، ويبدو انها نجحت في ذلك
.فأصبحت أفئدة الدول تهوي إليها في محاولة للخالص من مأزق حقوق اإلنسان
لكن هل ينجح كل ذلك في جعل الواليات المتحدة حاضرة ومؤثرة في مشهد اإلقليم، الدالئل تشير إلى عكس ذلك،
فموجة العالقات مع إسرائيل وجعلها قاعدة االرتكاز لتحالف امني اقتصادي يكون لها فيه اليد الطولى، سترفضه
.شعوب المنطقة والقوى اإلقليمية والدولية الطامحة لملء الفراغ االميركي
والواضح ان الشركات االقتصادية ستحدد مستقبل التحالفات االستراتيجية المقبلة للمنطقة، وبالتالي فإن أهم منافس
للواليات المتحدة سيكون الحاضر األكبر في مستقبل اإلقليم )أعني الصين(، فهل هذا يتطلب عودة عسكرية
أميركية، حتى لو حصل هل تستطيع إعادة عقارب الساعة الى الوراء وقطع يد الصين االقتصادية عن المنطقة،
اعتقد انه فات قطار هذه اللحظة، وعلى ذلك فإن إعادة إحياء الدور األميركي من خالل إسرائيل هي مراهنة فاشلة
ولن تصمد طوي ًال وما على الواليات المتحدة سوى الذهاب إلى الصين نفسها في محاولة يائسة للدفاع عن
.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير