البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

لماذا لا تطير طائرات "المَلكيّة" إلى موسكو؟!

لماذا لا تطير طائرات المَلكيّة إلى موسكو
الأنباط -

يلينا نيدوغينا
 بعد أربع ساعات طيران متواصلة، كانت طائرات الملكيَّة المتوجهة من عمَّان، تحط في مطار "دوموديدوفو" الروسي الشهير. 
 قبل بدء جائحة "كورونا"، وعلى مدار "سنوات طويلة طويلة جدًا"، كانت السيدات الروسيات المُقيمات في الأردن، وعددهن ضخم جدًا، يَقُمن بحجز تذاكر السفر لأنفسهن ولعائلاتهن على متن طائرات "المَلكيّة الأردنيّة" بالذات وبالاتجاهين. كذلك، كان الأمر بالنسبة للسياح الأردنيين المتوجهين إلى روسيا، والسياح الروس المغادرين وطنهم روسيا إلى المَملكة بمقاصد سياحية أو عمل، ناهيك عن الأعداد الكبيرة من الطلبة الأردنيين الدارسين في الجامعات والمعاهد الروسية، وهؤلاء أيضًا أعدادهم كبيرة وهي تُعدُ بعِدَّة أُلوف، وكانوا يحجزون تذاكرهم على متن "الملكيَّة" أيضًا، التي يبقى اسمها مُفضَّلًا وموثوقًا وفي رأس القائمة عند كل هؤلاء.
 خلال العهد السابق، كانت "الملكيَّة الأردنيَّة" تشغل ثلاث رحلات أسبوعية من عمان إلى موسكو وبالعكس، وهو ما كان يصب في خدمة "الملكيَّة" نفسها، والعلاقات المتشعبة ما بين الأردن وروسيا، ويُشجع المواطنين الروس على مزيد من معرفة الأردن من خلال زيارته، والتجوال في مناطقه السياحية ومواقعه الجاذبة المخصَّصة للراحة والسباحة، بالإضافة إلى زيارة متاحف الأردن ومُدنه وقُراه التاريخية، وتذوّق الأطعمة الأردنية التي صارت شهيرة في روسيا ومنذ سنوات طويلة خَلَت لطريق الحرير العربي – الأردني – الروسي (أرباط).
 حاليًا، ومنذ فترة غير قصيرة، يضطر المسافرون إلى موسكو لحجز تذاكر السفر على متن طائرات من جنسيات مختلفة، وهو أمرٌ مقلق للمسافرين من الأردن، فمسافة السفر تطول بالنسبة لهؤلاء، وكذلك الأمر لاضطرارهم للتوقف في مطارات مختلفة ليستقلوا طائرتها لقطع مسافات أخرى صوب موسكو، ما يتسبَّب بمزيدٍ من الإرهاق لهم في مطارات التوقف المؤقت.  
 هنالك حالة واسعة من الاستغراب لتوقف رحلات "الملكيّة" لموسكو في أوساط المسافرين التقليديين من الأردنيين والروس، الذين يثقون بالملكيّة وطائراتها، وأنظمتها، ودقَّة مواعيدها، وخدماتها المتميزة والتسهيلات العديدة التي تقدمها لمسافريها. طائرات "الملكيَّة" تعني أيضًا لكل هؤلاء الراحة، والأمان، والخدمة الطيبة على متنها، وغيرها العديد من الإيجابيات التي تَتَمَتَّع بها طواقم هذه الطائرات.
 لقد استمعت لإشادات كثيرة من المسافرين الروس بالملكيّة الأردنية التي تأسست في 15 ديسمبر 1963، وهي الناقل الوطني للأُردن والسفير الأردني في مختلف بلدان العَالَم، ولديها أسطول كبير من الطائرات، وتصل رحلات "الملكيّة" لألوف العواصم والدول، وطائراتها حديثة وطياروها محترفون يضرب بهم المَثل.
 كذلك، تحرص "الملكيّة" على تقديم كل مساعدة فورية لمَن يحتاج إليها من المسافرين الكبار والأطفال، إضافة إلى الأطعمة والمشروبات اللذيذة والشهية الجاذبة للمسافرين على متنها، والبشاشة والابتسامات الدائمة التي تميز طاقمها، فباستطاعة المسافرين على الدرجة السياحية و (رجال الأعمال) الاستمتاع باختيار عناوين واسعة من الأطباق المحلية والعالمية الشهية واللذيذة التي تغطي 3 وجباتٍ يومية أساسية.
 نتطلع إلى "الملكيّة الأُردنيَّة" لأجل أن تبادر إلى إعادة خط طيرانها إلى الفديرالية الروسية، تمامًا كما كان في العهد الذي سبق ظهور فيروس "كورونا"، وذلك حفاظًا على ديمومة هذا الخط الجوي التاريخي للتواصل مع روسيا الصديقة، التي ترنو جميعًا إلى المزيد من تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتجارية – الاقتصادية والسياحية معها، على قاعدة صداقة الزعيمين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين.
*إعلامية وكاتبة أردنية / روسية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير