البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

لماذا لا تطير طائرات "المَلكيّة" إلى موسكو؟!

لماذا لا تطير طائرات المَلكيّة إلى موسكو
الأنباط -

يلينا نيدوغينا
 بعد أربع ساعات طيران متواصلة، كانت طائرات الملكيَّة المتوجهة من عمَّان، تحط في مطار "دوموديدوفو" الروسي الشهير. 
 قبل بدء جائحة "كورونا"، وعلى مدار "سنوات طويلة طويلة جدًا"، كانت السيدات الروسيات المُقيمات في الأردن، وعددهن ضخم جدًا، يَقُمن بحجز تذاكر السفر لأنفسهن ولعائلاتهن على متن طائرات "المَلكيّة الأردنيّة" بالذات وبالاتجاهين. كذلك، كان الأمر بالنسبة للسياح الأردنيين المتوجهين إلى روسيا، والسياح الروس المغادرين وطنهم روسيا إلى المَملكة بمقاصد سياحية أو عمل، ناهيك عن الأعداد الكبيرة من الطلبة الأردنيين الدارسين في الجامعات والمعاهد الروسية، وهؤلاء أيضًا أعدادهم كبيرة وهي تُعدُ بعِدَّة أُلوف، وكانوا يحجزون تذاكرهم على متن "الملكيَّة" أيضًا، التي يبقى اسمها مُفضَّلًا وموثوقًا وفي رأس القائمة عند كل هؤلاء.
 خلال العهد السابق، كانت "الملكيَّة الأردنيَّة" تشغل ثلاث رحلات أسبوعية من عمان إلى موسكو وبالعكس، وهو ما كان يصب في خدمة "الملكيَّة" نفسها، والعلاقات المتشعبة ما بين الأردن وروسيا، ويُشجع المواطنين الروس على مزيد من معرفة الأردن من خلال زيارته، والتجوال في مناطقه السياحية ومواقعه الجاذبة المخصَّصة للراحة والسباحة، بالإضافة إلى زيارة متاحف الأردن ومُدنه وقُراه التاريخية، وتذوّق الأطعمة الأردنية التي صارت شهيرة في روسيا ومنذ سنوات طويلة خَلَت لطريق الحرير العربي – الأردني – الروسي (أرباط).
 حاليًا، ومنذ فترة غير قصيرة، يضطر المسافرون إلى موسكو لحجز تذاكر السفر على متن طائرات من جنسيات مختلفة، وهو أمرٌ مقلق للمسافرين من الأردن، فمسافة السفر تطول بالنسبة لهؤلاء، وكذلك الأمر لاضطرارهم للتوقف في مطارات مختلفة ليستقلوا طائرتها لقطع مسافات أخرى صوب موسكو، ما يتسبَّب بمزيدٍ من الإرهاق لهم في مطارات التوقف المؤقت.  
 هنالك حالة واسعة من الاستغراب لتوقف رحلات "الملكيّة" لموسكو في أوساط المسافرين التقليديين من الأردنيين والروس، الذين يثقون بالملكيّة وطائراتها، وأنظمتها، ودقَّة مواعيدها، وخدماتها المتميزة والتسهيلات العديدة التي تقدمها لمسافريها. طائرات "الملكيَّة" تعني أيضًا لكل هؤلاء الراحة، والأمان، والخدمة الطيبة على متنها، وغيرها العديد من الإيجابيات التي تَتَمَتَّع بها طواقم هذه الطائرات.
 لقد استمعت لإشادات كثيرة من المسافرين الروس بالملكيّة الأردنية التي تأسست في 15 ديسمبر 1963، وهي الناقل الوطني للأُردن والسفير الأردني في مختلف بلدان العَالَم، ولديها أسطول كبير من الطائرات، وتصل رحلات "الملكيّة" لألوف العواصم والدول، وطائراتها حديثة وطياروها محترفون يضرب بهم المَثل.
 كذلك، تحرص "الملكيّة" على تقديم كل مساعدة فورية لمَن يحتاج إليها من المسافرين الكبار والأطفال، إضافة إلى الأطعمة والمشروبات اللذيذة والشهية الجاذبة للمسافرين على متنها، والبشاشة والابتسامات الدائمة التي تميز طاقمها، فباستطاعة المسافرين على الدرجة السياحية و (رجال الأعمال) الاستمتاع باختيار عناوين واسعة من الأطباق المحلية والعالمية الشهية واللذيذة التي تغطي 3 وجباتٍ يومية أساسية.
 نتطلع إلى "الملكيّة الأُردنيَّة" لأجل أن تبادر إلى إعادة خط طيرانها إلى الفديرالية الروسية، تمامًا كما كان في العهد الذي سبق ظهور فيروس "كورونا"، وذلك حفاظًا على ديمومة هذا الخط الجوي التاريخي للتواصل مع روسيا الصديقة، التي ترنو جميعًا إلى المزيد من تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتجارية – الاقتصادية والسياحية معها، على قاعدة صداقة الزعيمين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين.
*إعلامية وكاتبة أردنية / روسية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير