اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات

ردا على المركز الوطني لحقوق الإنسان بخصوص التوقيف الإداري،،،

ردا على المركز الوطني لحقوق الإنسان بخصوص التوقيف الإداري،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة.
جاء في تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان أن أعداد الموقوفين إداريا لعام 2020 بلغ ما يزيد عن 21 ألف موقوف إداري، وعطفا عما ورد اعلاه في التقرير فإنني أود الإشارة أن الرقم غير دقيق، لأن المركز يستقي معلوماته من إدارة المراكز والإصلاح في مديرية الأمن العام، حيث أن مديرية الأمن تعتمد على عدد قرارات التوقيف، وليس على عدد الأشخاص الموقوفين، بغض النظر عن عدد مرات توقيفهم، بالإضافة إلى أن الأمن العام يقوم باحتساب قرارات نقل الموقوف من مركز لآخر قرار توقيف جديد تضاف الى إحصائية الموقوفين إداريا،، ولذلك وحتى تكون الإحصائية والأعداد دقيقة، فإنه يجب اللجوء إلى استقاء المعلومة من مصدرها الأصلي، وهي مراكز المحافظات، على أن يتم إعتماد عدد الأشخاص الذين تم توقيفهم، بغض النظر عن عدد مرات التوقيف، لأن هناك أشخاص يتم توقيفهم اكثر من مرة، ويكون من مكرري الإجرام، وهذا ما قمت باكتشافه عام 2011 خلال عملي في مديرية حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، حيث كان المركز الوطني لحقوق الإنسان كان قد أصدر بتقريره لذلك العام أن عدد الموقوفين إداريا 16 الف موقوف، ولدى طلبي من المحافظات تزويدنا بأعداد الموقوفين، تبين أن عددهم 12 ألف، أي أن هناك فارق حوالي 4 آلاف موقوف، وفي حينها قمت بمراجعة إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وكان المدير حينها العميد وضاح الحمود، وبعد سؤالي عن عدد الموقوفين إداريا لديهم أفاد بأنه 16 ألف موقوف وهو نفس احصائية المركز الوطني لحقوق الإنسان، وبعد التباحث معه عن كيفية احتساب الأعداد، أجاب أنه يعتمد قرارات التوقيف وليس أعداد الأشخاص الموقوفين، بالإضافة الى احتساب قرارات نقل الموقوفين من مركز لآخر قرار توقيف جديد، وعليه تبين أن إحصائية الأمن العام غير دقيقة، والمركز الوطني يستند في احصائياته على الأمن العام، ومنذ ذلك العام ولدقة المعلومة تم الإتفاق على أن يتم إعتماد إحصائية مديرية حقوق الإنسان في الوزارة، ولكن يبدوا أنه لم يتم الإلتزام بهذا الإتفاق، لكثرة تغييرات وتنقلات الموظفين العاملين في المديرية، أردت نشر هذا التوضيح للأمانة الوظيفية، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير