اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فئة شائعة من أدوية الضغط قد ترتبط بتدهور الكلى لدى مرضى السكري إرشادات بسيطة لتجنب التسمم الغذائي والوقاية منه خصوصية أكبر في واتساب .. رسائل تختفي بعد قراءتها مرة واحدة فلورنتينو بيريز يفوز بانتخابات ريال مدريد ويستمر رئيسًا للنادي عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع

فانا : البحرين قدمت نموذجاً رائداً في مواجهة جائحة كورونا

فانا  البحرين قدمت نموذجاً رائداً في مواجهة جائحة كورونا
الأنباط - كان لاهتمام مملكة البحرين بمنظومتها الصحية المتكاملة وتطبيقها الفاعل الأثر الواضح في مواجهة كافة التداعيات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا والحد منها، ومكنها ذلك وخلال أكثر من عام ونصف العام من التعاطي مع كل مرحلة من مراحل التعامل مع الفيروس، حيث استطاعت المملكة تقديم نموذجٍ رائدٍ لكثير من الدول حتى المتقدمة منها في حسن توظيف مواردها ومجابهة الطوارئ الصحية.
واستجابت استراتيجيتها الصحية العامة مبكرًا وبثقة لخدمات الرعاية والعلاج المطلوبة، ووصلت بنسبة تطعيماتها لنحو 70 بالمئة من سكانها، واستمرت بفاعلية وإلى الآن في عمليات توفير وتأمين التغطية الصحية الشاملة.
وحظي هذا النجاح الوطني في تطبيق الاستراتيجية الصحية والإجراءات الاحترازية الشاملة والمناسبة بتقدير إقليمي ودولي كبير، لا سيما مع إعلان منظمة الصحة العالمية العاصمة البحرينية المنامة مدينة صحية عام 2021 كأول عاصمة في الشرق الأوسط تحظى بهذا التكريم، إلى افتتاح مكتبها الإقليمي رقم 152 على أرض المملكة بحضور رئيس المنظمة الأممية ونخبة من كبار المسؤولين والمختصين.
وجسَّد هذا التقدير حقيقة الجهود التي بذلتها المملكة للاستجابة للجائحة، فإضافة للتعاون الذي أبدته مع المجتمع الدولي بمنظماته ودوله للحد من تداعيات الجائحة، وشمولية التدابير الصحية المتخذة للتصدي للفيروس، فقد وازنت البحرين بين إجراءات السلامة ومختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وواصلت توفير خدمات العلاج والرعاية وتقديمها بالمجان للجميع.
كما استطاعت بقراراتها الصادرة عن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) من خلال العمل على وضع الخطط والمبادرات الساعية للحد من انتشار الفيروس ومواصلة تعزيز مناعة الأفراد المكتسبة وضمان الحفاظ على سلامة الناس وحمايتهم من خلال الحملة الوطنية للتطعيم، والحث على أخذ الجرعات المنشطة للفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة أو عبر تطعيم الفئة العمرية 12 إلى 17 عاما، بما يسهم في تكوين المناعة المجتمعية، على أمل القضاء على الفيروس نهائيا من قبيل بدء تطبيق إلزامية الفحص الدوري للعاملين في المحال ذات العلاقة بالصحة كل عامين أول آب 2021.
إن مثل هذه الإجراءات وغيرها جاءت ضمن استراتيجية صحية متكاملة استهدفت صحة وسلامة الجميع، ومنها ضرورة التزام الجميع بكافة الإجراءات وفق آلية الإشارة الضوئية لمستوى انتشار فيروس كورونا (الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر)، والتي حددت وصنفت القطاعات المفتوحة وطبيعة وشكل السلوك الواجب تبنيه من جانب الأفراد والمؤسسات بحسب الحالات والفحوصات.
علاوة على البدء في تطبيق نظام شامل للتأمين الصحي "صحتي" الذي ستتحول بموجبه الجهات التنفيذية المعنية من مقدم للخدمات الصحية العلاجية إلى منظم ومراقب ومقيّم لها بحسب وزيرة الصحة، التي لفتت إلى جملة السياسات والتطورات التي تشهدها المنظومة الصحية البحرينية، وبخاصة خلال العامين الأخيرين.
وعززت من موقعها في صدارة الدول التي جابهت تداعيات الجائحة بشتى جوانبها، ومع توالي نجاحات التجربة الصحية الوطنية في مواجهة الجائحة، جاءت توجيهات ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مطلع شهر آب الحالي باستحداث "وسام الأمير سلمان بن حمد للاستحقاق الطبي"، للتعبير عن تقدير جلالته للجهود الوطنية في التصدي للجائحة، بقيادة سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وكان على رأس هذه التطورات رفع مستوى أداء وتحديث مختبرات الصحة العامة، سيما بعد حصول مختبر الصحة المركزي على شهادة الاعتراف لفحوصات الإنفلونزا والحصبة، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية صحية شاملة من خلال مشروع مركز الجينوم الوطني لحصر ومعالجة الأمراض، والبدء في تنفيذ مشروع مركز أبحاث "فينا خير" للأمراض المعدية بقيمة مبدئية 3.5 مليون دينار، وإعداد وتدريب واستقطاب الكوادر التمريضية والطبية الوطنية لتلبية احتياجات البلاد المستقبلية.
وهو ما يضاف بالتأكيد إلى مكافحة الأمراض غير السارية إثر نجاح المسح الصحي الوطني 2018، والتخلص من كثير من الأمراض كالحصبة والحصبة الألمانية والملاريا وشلل الأطفال مع شمول المجتمع بفئاته المختلفة بخطط التطعيمات، إذ تعد البحرين واحدة من أبرز الدول التي تشهد معدلات مرتفعة من التغطية بالتطعيمات سواء للأطفال أو لكبار السن أو الحوامل والمرضعات، وهو ما يعطي للبحرين أسبقية في مجالات التغطية الصحية الشاملة، وبما يتوافق مع أهداف التنمية الصحية المستدامة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير