البث المباشر
إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن المطلق مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية استهداف 3 سفن شحن في مضيق هرمز الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك بدعم من الاتحاد الأوروبي: اكشن ايد وراصد نفّذا الملتقى الوطني

جماعة عمان لحوارات المستقبل تنتقد ترتيب مجلس النواب لأولويات عمله

جماعة عمان لحوارات المستقبل تنتقد ترتيب مجلس النواب لأولويات عمله
الأنباط -
انتقدت جماعة عمان لحوارات المستقبل ما وصفته بخطأ مجلس النواب في ترتيب أولوياته، عندما قدم الدعوة للحوار الوطني حول الإصلاح السياسي، على تعزيز دور المجلس الرقابي، والمساهمة في الوقوف على جوانب التقصير والإهمال في أداء بعض مؤسسات الدولة، كما وجه إلى ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضافت الجماعة في بيان أصدرته اليوم، إن جلالة الملك وجه أثناء لقائه رئيس مجلس النواب ورؤوساء بعض لجان المجلس نحو الأولويات التي يجب أن يوليها المجلس إهتمامه حيث ركز جلالته في بداية حديثه السامي على "تعزيز الدور الرقابي لمجلس النواب، والمساهمة في الوقوف على جوانب الإهمال والتقصير في بعض المؤسسات"، مؤكداً جلالته أهمية المضي قدماً وبقوة في الإصلاح الإداري دون تردد، كما أكد جلالته على "أهمية عمل اللجان المختصة في تطوير أداء المجلس ودوره الرقابي" وبعد ذلك تحدث جلالته عن "ضرورة زيادة التعاون بين مجلس النواب والحكومة, والمضي في مراجعة التشريعات الضرورية وأبرزها قوانين الانتخاب والأحزاب والإدارة المحلية" لكن ماحصل أن مجلس النواب اختارالأسهل، فقرر الدعوة إلى حوار وطني حول القوانين ذات العلاقة بالحياة السياسية وتطويرها، بدلاً من أن يبدأ بوضع خطط وبرامج عمل لترجمة التوجيهات الملكية لتعزيز الدور الرقابي للمجلس، ليساهم في الوقوف على جوانب الإهمال والتقصير التي تقع في مؤسسات الدولة، إلى جانب دوره التشريعي وهذه مهمة دستورية رئيسية للمجلس اختصرها بتوجيه الأسئلة بين الحين والآخر.
    وقالت الجماعة في بيانها: كأن المجلس أراد بهذه الخطوة الهروب من تقاطع المصالح بين بعض أعضائه وبين مؤسسات الحكومة ودوائرها، أو كأنه أراد الهروب من المهمة الصعبة والمحددة، والتي يمكن قياس مدى نجاحها أو فشلها إلى مهمة عائمة، يمكن إلقاء مسؤولية فشلها على الآخرين، كما يحدث في كل جولة من جولات الحوار الوطني، أو كأن المجلس يعتقد أن الإصلاح الإداري ليس ضرورة ملحة، وأن قانون الانتخاب أهم من الإصلاح الإداري، الذي يعطيه جلالة الملك أولوية قصوى في كل لقاءات وتوجيهات جلالته، مما يوجب على مجلس النواب إعادة ترتيب أولويات عمله وفق توجيهات جلالة الملك أثناء لقائه لرئيس مجلس النواب وعدد من رؤوساء لجان المجلس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير