البث المباشر
أسعار النفط عالميًا تهوي 9% .. وتسجل أدنى مستوى من أيلول طبابة سلاح الجو الملكي تحصل على اعتماد هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) شكر على تعاز من عائلة القضاة ولي العهد يزور مجمع "تكنوبول" للعلوم والأعمال في أستونيا ولي العهد عبر إنستغرام: من لقاءاتي اليوم فخامة الرئيسة الأستونية أوله ماديسي في العاصمة تالين العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها ولي العهد يلتقي رئيسة أستونيا في مستهل زيارة عمل إلى تالين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة بسام النسور عيد ميلاد سعيد العمري: خطاب العرش حسم أولويات الأردن… والمرحلة تتطلب التنفيذ دون تردد الفنان عمر العبداللات يعلن انتهاء تعاونه مع مدير أعماله أحمد العبداللات الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

جواد الخضري

 

دولة الرئيس

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير . قد لا تروق لدولتكم قهوة هذ الاسبوع ، لان الحديث سيكون مختلفا تماما عما سبق من قضايا وافكار كانت قد تم طرحها ، وحكومتكم لا زالت على ما يبدو مهتمة بالتعيينات والزيارات والإرضاءات على حساب الوطن والمواطن ، مما يؤكد دون أية شكوك غياب الاسترتيجية الشاملة التي أدت وتؤدي الى مزالق الخوف من الحالي والقادم .

دولة الرئيس

لم يعد هناك صعوبات يواجهها المراقب للأداء الحكومي وبالتالي أصبح من السهل ان تنكشف العورات وتبدو ظاهرة للعيان ، وبعجالة قبل الكتابة حول الأمر الهام ، أؤكد لكم عدم قدرتكم على أداء ما تم تكليفكم به ، فلستم قادرين على إدارة أبسط الأزمات ، بل جعلتم من أبسطها قضية ولم تحققوا أية انجازات تذكر لبعض من الملفات الداخلية ، كون المراقب والمتتبع يلمس ذلك واقعا وتحليلا . لكن الأخطر تمثل بدوركم كمتفرجين لما يتعرض له الاردن ، وكأنكم تعيشون خارجه كغرباء عنه .

دولة الرئيس

سأعود بكم الى تأسيس الدولة الاردنية قبل 100 عام ، حيث تم بناء الدولة على قاعدة الدولة المركزية التي بنيت على التسامح والتواصل وحماية الحقوق وصونها والتوافق ، مع عدم السماح للأخرين التدخل بالوطن وشؤونه ، بل تكون العلاقات ضمن الدستور والقوانين الناظمة . من هنا بدأت الحياة العامة وعلى الرغم من التنوع الديمغرافي ، سار الاردن نحو التقدم والبناء وحقق مراكز متقدمة جدا بين دول الإقليم والعالم . لكن مع الانتقال العالمي من مرحلة التطور بمختلف مناحي الحياة ، ووصولا لما نحن فيه الأن ، أوجد ذلك صراعات مبنية على امتلاك القوة والسيطرة من قبل القوى الكبرى على المقدرات التي يمتلكها الأخرين ، فجاء سعي القوى لوضع الخطط وصولا للأهداف المنوي تطبيقها على ارض الواقع من خلال ابواق محلية فارغة يتم احتضانها لتحقيق المآرب، والأمثلة واضحة للجميع العراق ، سوريا ، اليمن ودول الشمال العربي الافريقي والحبل على الجرار ، لا داعي لذكر التفاصيل كاملة ، باستثناء كيفية وصول هذه القوى لمرادها ، فجائت من قبل ما تم صناعته من ما يسمى معارضة وموالاة وهما اصلا طرفا التدمير ، ولم يكن همهما سوى تحقيق المكاسب الشخصية لا الوطنية .

دولة الرئيس

لم تكن المعارضة الاردنية يوما على خلاف عميق مع الدولة ، ولم تكن تتكلم وتنادي من الخارج ، بل معارضة وطنية ملتزمة تطالب من داخل الوطن ، ولم يسمع يوما بأنها تسعى نحو التفتيت أو تحقيق المكاسب ، بل كانت ولا زالت ناصحة . لكن المفاجأة وبما حصل من حولنا اقليميا ، بدأنا نلمس خروج عن المألوف من بناء معارضة تحتضنها قوى هدفها اضعاف اركان الدولة .

دولة الرئيس

من المتعارف أن المعلومة يتم الحصول عليها من جهتها التي تمتلكها وأي تسريب سواء مقصود أو غير مقصود ، تتحمله الجهة المسربة . لكن من يعيش خارج الوطن كيف له أن يحصل على المعلومات التي نسمعها من خارج حدود الوطن ، لولا وجود أخرين لهم حق الحصول عليها ضمن تنسيقات وتبادلات معرفية !!! . لذا نود أن نسمع تصريحات أو حتى مجرد تلميحات تفسر ما يجري ، لأن الدفاع عن الوطن أكبر من الصراع على المناصب والكراسي والجاه والوجاه الزائف .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير