اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

266 مليارديراً يخبئون ثرواتهم في لوكسمبورغ

266 مليارديراً يخبئون ثرواتهم في لوكسمبورغ
الأنباط -  

 العربية-وكالات

تعتبر لوكسمبورغ غير مهمة بالنسبة للكثيرين، لكن التحقيق الذي أُطلق عليه اسم "OpenLux" يُظهر كيف اجتذب هذا البلد الأوروبي الصغير والسري ثروة أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لليابان.

ومن خلال الهياكل الضريبية المواتية وسجلات الملكية غير الشفافة، جذبت لوكسمبورغ 4.5 تريليون يورو (5.4 تريليون دولار) من صناديق الاستثمار إلى البلاد. ولكن مع هذا يأتي خطر كبير يتمثل في غسيل الأموال: ما يصل إلى 80% من هذه الصناديق الاستثمارية لم تعلن عن أصحابها المستفيدين.

وجد تحليل قاعدة بيانات OpenLux بواسطة منظمة الشفافية الدولية "تناقضات كبيرة" بين المالكين المستفيدين المحددين لصناديق الاستثمار. وفقاً لما ذكرته "فوربس"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وبموجب القانون، يجب أن يكون هؤلاء الملاك مسجلين لدى سلطات لوكسمبورغ، وعندما تتم الأعمال التجارية في الولايات المتحدة، يجب أن يكونوا مسجلين لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات. لكن 15% "قدموا معلومات متضاربة".

ويشعر مكتب التحقيقات الفيدرالي بالقلق من استخدام صناديق الاستثمار في غسيل الأموال على نطاق واسع، وفقاً لنشرة داخلية تم تسريبها في مايو من العام الماضي. وأضافت أن عدم وجود ضوابط لمكافحة غسيل الأموال سهّل على المجرمين "دمج العائدات غير المشروعة في النظام المالي العالمي المشروع".

ولوكسمبورغ هي موطن لـ 16777 صندوق استثمار، تتراوح من رأس المال الاستثماري إلى إدارة الأصول وصناديق التحوط، والتي تدير فيما بينها 5.4 تريليون دولار.

عاصمة المليارديرات في أوروبا

وقالت صحيفة Le Mondeالفرنسية، التي أنشأت قاعدة بيانات OpenLux، إن الرقم الإجمالي للثروة الخارجية في لوكسمبورغ يقترب من 7.2 تريليون دولار.

وحددت الصحيفة الفرنسية ثروة تخص 266 مليارديراً في لوكسمبورغ، أي أكثر تقريباً من إجمالي عدد المليارديرات الذين يعيشون في الاتحاد الأوروبي.

ومن بينهم سياسيون وعائلات ملكية ومشاهير من بينهم تايجر وودز وشاكيرا وأنجلينا جولي وبراد بيت.

ويمتلك معظمهم شركات وهمية في لوكسمبورغ يمتلكون من خلالها عقارات أو طائرات خاصة أو يخوتاً أو استثمارات أخرى. هذه الممارسة قانونية تماماً ولها ميزة إضافية تتمثل في حرية التصرف وضريبة أقل على الأرباح.

وأصدرت لوكسمبورغ قانوناً في عام 2019 يطالب الشركات بنشر أسماء أصحابها بعد ضغوط من الاتحاد الأوروبي. لكن هذه البيانات ليست متاحة بسهولة ويصعب البحث عنها، مما دفع Le Monde وOCCRP و 16 مؤسسة إعلامية أخرى إلى إنشاء قاعدة بياناتOpenLux.

وقالت الحكومة في بيان ردا على نتائج OpenLuxإن الدولة ملتزمة تماماً بقوانين الاتحاد الأوروبي والقوانين الدولية المعمول بها. وتقول: "لم يحدد الاتحاد الأوروبي ولا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أي ممارسات ضريبية ضارة في لوكسمبورغ".

الحياة في الدوقية الكبرى

بالنسبة لدولة يبلغ عدد سكانها حوالي 600000 نسمة والتي شكك نابليون في وجودها، فإن "الدوقية الكبرى"، كما تُعرف رسمياً، تجذب الكثير من الاهتمام.

وتنفي لوكسمبورغ أنها ملاذ ضريبي. وقالت الحكومة في بيان: "لوكسمبورغ لا توفر نظاما ضريبيا مناسبا للشركات متعددة الجنسيات، ولا الشركات الرقمية، التي يتعين عليها الالتزام بنفس القواعد والتشريعات مثل أي شركة أخرى في لوكسمبورغ".

ومع ذلك، يوجد الآن الكثير من النشاط المالي في لوكسمبورغ لدرجة أن نصف العمال في الدوقية الكبرى هم من الأجانب، حيث يضطر العديد منهم إلى الانتقال للعمل من فرنسا أو ألمانيا أو بلجيكا المجاورة.

وقالت صحيفة لوموند إن ما يقرب من 15 ألف مقيم فرنسي ثري يملكون شركات في لوكسمبورغ، تبلغ قيمتها مجتمعة ما لا يقل عن 121 مليار دولار أو 4% من الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير