اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة

 لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة
الأنباط -
الحرق هو السبب الرئيس للمشكلة، وليس النيكوتين

لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة.

رباعية لم يكن في حسبان أي مدخن بالغ في العالم أنه يمكنه التخلص منها، لكنها بفضل العلم والتكنولوجيا المدفوعة بالابتكار باتت حقيقة واقعة، وذلك مع إدخال التحولات الواحدة تلو الأخرى على قطاع التبغ، من أجل تخليص المدخنين من تلك الرباعية، عبر توفير بدائل عن السجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين الذي ينصح بعدم الانخراط به في المقام الأول على الإطلاق، أو أولئك الذين يفضلون تقليل التدخين تدريجياً وصولاً لمرحلة الإقلاع النهائي، لتشكل خياراً أفضل يناسب التوجهات بنوعيها.

وللوصول لهذه البدائل المنشودة المستندة إلى أسس علمية تقوم على التخلص من أو تقليل مستويات المكونات الضارة والمحتمل أن تكون ضارة من تلك الموجودة في دخان السجائر التقليدية والناتجة عن عملية احتراق التبغ، والتي أظهر البحث العلمي أنها السبب الرئيس في الأمراض المرتبطة بالتدخين. كما تبين أن إقصاء عملية حرق التبغ واستبدالها بعملية التسخين، هي الحل الأمثل الذي سيَنتُج عنه هباءً جوياً "رذاذاً" محتوٍ على النيكوتين الذي ثبت أنه ليس المسبب الأساسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، مع كميات أقل بكثير من المركبات الضارة والمحتمل أن تكون ضارة.

وفي ظل وجود برنامج صارم لتطوير وتقييم المنتجات الخالية من الدخان، مستوحى من ممارسات الصناعة الصيدلانية للأدوية الجديدة، ومدار وفقاً لمسودة إرشادات إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، فقد تم تطوير مجموعة من المنتجات التي اعتمدت على تسخين التبغ، والتي خضعت لقائمة طويلة من الاختبارات بما فيها اختبارات السمية بممارسات مختبرية سليمة، والاختبارات الإكلينيكية، فضلاً عن دراسات قبول المستهلك والتقييم الانطباعي والسلوكي، والتقييم العلمي، وتقييم الأثر طويل المدى، وغيرها، والتي تم اعتماد مبدأ "الجودة في التصميم" لدى تطويرها، وهو المبدأ الذي يعني أن المنتجات مصممة بشكل يجعلها تمتلك إمكانية أن تمثل مخاطر أقل على المدخنين البالغين الذي يتحولون إليها مقارنة بمخاطر التدخين التقليدي.

ولعل أبرز هذه المنتجات، منتج IQOS الحائز على إجازة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتسويقه باعتباره من المنتجات معدلة المخاطر (MRTP)، الذي يسخن التبغ - من خلال نظام مُضمّن في لفائف (وحدات تسخين) يحتويها - حتى 350 درجة مئوية بدلاً عن 600 درجة مئوية كما في السجائر التقليدية لدى إشعالها، وذلك بآلية هندسية تنتج ما يكفي من الهباء الجوي المحتوي على النيكوتين لمنح المدخنين تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين، دون حرق أو إنتاج دخان أو رماد، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية.

هذا ويلعب منتج IQOS الذي تشير التقديرات لتحول نحو 11.7 مليون مدخن بالغ حول العالم إليه منذ مطلع نيسان العام الماضي 2020، دوراً حيوياً في توجيه المدخنين البالغين لاتخاذ اختيارات أفضل عن السجائر التقليدية، سواء تم التحول إليه على طريق الإقلاع النهائي، أو تم التحول إليه لاعتماده كبديل بالرغم من عدم خلوه تماماً من المخاطر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير