اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق حتى الخميس ومعتدلة الجمعة ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية

لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة

 لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة
الأنباط -
الحرق هو السبب الرئيس للمشكلة، وليس النيكوتين

لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة.

رباعية لم يكن في حسبان أي مدخن بالغ في العالم أنه يمكنه التخلص منها، لكنها بفضل العلم والتكنولوجيا المدفوعة بالابتكار باتت حقيقة واقعة، وذلك مع إدخال التحولات الواحدة تلو الأخرى على قطاع التبغ، من أجل تخليص المدخنين من تلك الرباعية، عبر توفير بدائل عن السجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين الذي ينصح بعدم الانخراط به في المقام الأول على الإطلاق، أو أولئك الذين يفضلون تقليل التدخين تدريجياً وصولاً لمرحلة الإقلاع النهائي، لتشكل خياراً أفضل يناسب التوجهات بنوعيها.

وللوصول لهذه البدائل المنشودة المستندة إلى أسس علمية تقوم على التخلص من أو تقليل مستويات المكونات الضارة والمحتمل أن تكون ضارة من تلك الموجودة في دخان السجائر التقليدية والناتجة عن عملية احتراق التبغ، والتي أظهر البحث العلمي أنها السبب الرئيس في الأمراض المرتبطة بالتدخين. كما تبين أن إقصاء عملية حرق التبغ واستبدالها بعملية التسخين، هي الحل الأمثل الذي سيَنتُج عنه هباءً جوياً "رذاذاً" محتوٍ على النيكوتين الذي ثبت أنه ليس المسبب الأساسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، مع كميات أقل بكثير من المركبات الضارة والمحتمل أن تكون ضارة.

وفي ظل وجود برنامج صارم لتطوير وتقييم المنتجات الخالية من الدخان، مستوحى من ممارسات الصناعة الصيدلانية للأدوية الجديدة، ومدار وفقاً لمسودة إرشادات إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، فقد تم تطوير مجموعة من المنتجات التي اعتمدت على تسخين التبغ، والتي خضعت لقائمة طويلة من الاختبارات بما فيها اختبارات السمية بممارسات مختبرية سليمة، والاختبارات الإكلينيكية، فضلاً عن دراسات قبول المستهلك والتقييم الانطباعي والسلوكي، والتقييم العلمي، وتقييم الأثر طويل المدى، وغيرها، والتي تم اعتماد مبدأ "الجودة في التصميم" لدى تطويرها، وهو المبدأ الذي يعني أن المنتجات مصممة بشكل يجعلها تمتلك إمكانية أن تمثل مخاطر أقل على المدخنين البالغين الذي يتحولون إليها مقارنة بمخاطر التدخين التقليدي.

ولعل أبرز هذه المنتجات، منتج IQOS الحائز على إجازة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتسويقه باعتباره من المنتجات معدلة المخاطر (MRTP)، الذي يسخن التبغ - من خلال نظام مُضمّن في لفائف (وحدات تسخين) يحتويها - حتى 350 درجة مئوية بدلاً عن 600 درجة مئوية كما في السجائر التقليدية لدى إشعالها، وذلك بآلية هندسية تنتج ما يكفي من الهباء الجوي المحتوي على النيكوتين لمنح المدخنين تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين، دون حرق أو إنتاج دخان أو رماد، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية.

هذا ويلعب منتج IQOS الذي تشير التقديرات لتحول نحو 11.7 مليون مدخن بالغ حول العالم إليه منذ مطلع نيسان العام الماضي 2020، دوراً حيوياً في توجيه المدخنين البالغين لاتخاذ اختيارات أفضل عن السجائر التقليدية، سواء تم التحول إليه على طريق الإقلاع النهائي، أو تم التحول إليه لاعتماده كبديل بالرغم من عدم خلوه تماماً من المخاطر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير