البث المباشر
طقس معتدل اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء السفارةالصينية في عمّان تنكس علمها حداددا على ضحايا حادثة الكرك ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

دراسة جديدة تحدد درجة الحرارة القادرة على قتل كورونا

دراسة جديدة تحدد درجة الحرارة القادرة على قتل كورونا
الأنباط -

كشفت دراسة جديدة عن درجة حرارة الكفيلة بقتل فيروس "كورونا” المستجد في دقائق.

وبعد أن اختبر الباحثون مجموعة واسعة من مستويات درجات الحرارة لفترات زمنية متفاوتة، تمكنوا من معرفة بالضبط نطاقات درجات الحرارة التي كانت قادرة على تعطيل (كوفيد-19) بشكل فعال.

وكتبوا أنه "نظرا لخطورة الإصابة بفيروس "كورونا” المستجد، فإننا نقترح الحصول على عامل أمان معقول عن طريق زيادة درجات الحرارة المدرجة بـ(18 درجة فهرنهايت).

لكن نوه الباحثون في نتائج دراستهم أيضا إلى حقيقة أن استخدام الحرارة كأداة تعقيم في المنزل قد لا يكون بالسهولة التي قد يعتقدها المرء.

وفي الوقت الذي أصبح فيه ارتداء الكمامة أمراً ضرورياً مع انتشار جائحة كورونا. يلعب تعقيم الكمامة دوراً لافتاً في قتل الفيروس التاجي.

وبينما يشير معدو الدراسة إلى أن "فيروسات "سارس-كوفيد-2″ التي تاتي على المنسوجات ستموت بشكل طبيعي مع مرور الوقت، فإن مجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك نوع المادة نفسها والرطوبة الكلية يمكن أن تغير بشكل كبير من الوقت المطلوب لموت الفيروس”.

كما أشاروا إلى أنه "إضافة إلى ذلك، فإنه يمكن أن يكون لحلول التعقيم تأثيرات مختلفة على أنواع مختلفة من المواد، مما قد يقلل من فعالية الفيروس بمرور الوقت”.

وكتب مؤلفو الدراسة: "بعض أنواع الملابس على سبيل المثال قادرة جدا على الاحتفاظ بالرطوبة، وبالتالي فإن هذا يؤثر على بقاء الفيروس الموجود فيها، وهناك إجماع عام على أن الفيروسات يمكنها البقاء على قيد الحياة لبضعة أيام في الملابس، ومن المعقول أن نتوقع فترة بقاء مماثلة للفيروسات الموجودة على أقنعة الوجه الواقية”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير