اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة! كيف يقاس العمر؟ الأردن يواصل دعمه لسوريا بقافلة جديدة تحمل 32 كرفانًا محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله جهود تذكر بإعادة هندسة شوارع العقبة... السلامة المرورية أولا المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 ينظم يوماً إعلامياً مفتوحاً الخدمات العامة تبحث أوجه التعاون والتنسيق مع "العمل الدولية" لتعزيز الحماية والعمل اللائق لعاملات المنازل راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية مقابل 44% يؤيدون انتخابه مباشرة إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني

أشياء تجنب الإنفاق عليها في 2021

أشياء تجنب الإنفاق عليها في 2021
الأنباط -

عند الحديث عن الإنفاق على الأشياء الثانوية، فسنرى أن أغلبيتنا مذنبون. ولكن ساهم الوباء والضائقة المالية الناتجة عنه إلى إجبارنا على ترتيب أولوياتنا المالية وإعادة النظر بمصروفاتنا، فقد أصبح الكثير من الناس يتساءلون إذا كانوا بحاجة إلى إنفاق 5 دولارات إضافية على فنجان قهوة أو إضافتها للحساب التوفيري.. بمعنى آخر، ساهم فيروس كورونا بإعطائنا ، فرصة لإعادة تقييم احتياجاتنا الأساسية.

 

مع بداية انتشار الوباء ومع الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول كالحظر الشامل وإغلاق المحال التجارية والمطاعم والمقاهي ، اضطر الكثير من الناس إلى إعادة ترتيب أولوياتهم. ولجأ الكثير للادخار من أجل تجنب أي ضائقة مادية قد تحل بهم. وأفضل طريقة للادخار هي بالتأكيد التأني عند الإنفاق!

فيما يلي 5 أشياء يمكنك الحد من الإنفاق عليها في عام 2021:

القهوة اليومية:

من أهم الأشياء التي يميل الناس إلى نسيانها هو مقدار ما ينفقونه على القهوة يوميًا. إذا كان سعر فنجان قهوة 3 دولارات، فهذا يعني 90دولارًا في الشهر و 1095 دولارًا في السنة! إذا كان العمل في المنزل قد علمنا جميعًا أي شيء فهو أنه يمكننا البقاء على قيد الحياة دون قهوة المقهى اليومية.

الوجبات الجاهزة:

تمامًا كما هو الحال مع القهوة، يمكن أن يصبح شراء الوجبات السريعة مكلفًا إذا تم القيام به يوميًا. مع اضطرارنا إلى العمل عن بعد والتباعد الاجتماعي، الآن هي فرصتك لتعلم كيفية الاعتماد على الذات وطهي وجبات صحية وتجنب الإنفاق الزائد.

مياه الشرب المعبأة بزجاجات البلاستيك:

المياه المعبأة بزجاجات البلاستيك هي إحدى تلك الأشياء التي ننفق المال عليها دون أن ندرك المبالغ المتراكمة الهائلة التي ننفقها . من الجدير بالذكر بأن المياه المفلترة أوفر من الناحية المادية و أكثر أمانًا من الناحية الصحية . تشير مدرسة هارفارد تشان للصحة العامة إلى أن الزجاجات البلاستيكية في بعض الأحيان تحتوي على مواد كيميائية ضارة. ويقول معهد إعادة تدوير الحاويات غير الربحي إن حوالي 60 مليون زجاجة بلاستيكية يتم إلقاؤها يوميًا في الولايات المتحدة وحدها، مما يضر بالبيئة ويساهم في تفاقم أزمة الاحتباس الحراري .

الاشتراكات في الصالات الرياضية:

أدى انتشار الوباء إلى إغلاق الصالات الرياضية في كثير من الدول ، و نتيجة لذلك لجأ الكثير من الناس إلى شراء معدات اللياقة البدنية لممارسة التمارين في المنزل.حيث لوحظت زيادة بنسبة 55% في تنزيل تطبيقات الصحة واللياقة البدنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في النصف الأول من سنة 2020 مقارنة ب2019. ووفقًا لأراب نيوز، كانت هناك زيادة بنسبة 600٪ في مبيعات معدات الصالة الرياضية في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها. كما أن الخوف من الإصابة بالفيروس والتباعد الاجتماعي المفروض، شجع المزيد من الناس إلى ممارسة الرياضة في المنزل و اعتزال الصالات الرياضية.

التدخين:

ذكرت بي بي سي أن أكثر من مليون شخص توقفوا عن التدخين منذ بداية انتشار الوباء. و قال 41 ٪ من بين الذين توقفوا عن التدخين في الأشهر الأربعة الأولى ،إنهم توقفوا بسبب فيروس كورونا. الإقلاع عن التدخين هو شيء مهم من أجل الحفاظ على الصحة الجسدية والمالية، فهو يؤدي إلى توفير الكثير من المال.

يتمحور مفهوم الادخار على التمييز بين الاحتياجات الأساسية والرغبات الثانوية. وعلى الرغم من التحديات التي نواجهها في هذه الأوقات الحرجة، فمن المهم الاستفادة منها وتعلم كيفية إعطاء الأولوية لاحتياجاتنا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير