اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1448هـ الذين توقفت بهم الأزمان لدعم القطاعين المائي والزراعي.. فتح باب التقدم لجائزة خليل السالم الزراعية حتى 16 آب مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة زلزال بقوة 6.7 درجة يهز مقاطعة سولاويسي الوسطى الإندونيسية

هل يتكرّر السيناريو ـ النموذج العراقي؟ .. ومن يكون كاظمي لبنان؟!

هل يتكرّر السيناريو ـ النموذج العراقي  ومن يكون كاظمي لبنان
الأنباط -
الأنباط -
سألت أوساط متتبعة لمسار التطورات في العراق الذي أصبح خط التماس المباشر بين إيران والولايات المتحدة، في وقت دخل لبنان نطاق هذا الصراع وصار ساحة من ساحاته: "هل يمكن للسيناريو العراقي أن يتكرر في لبنان، وهل نرى نموذجا حكوميا في بيروت مماثلا لنموذج حكومة الكاظمي في بغداد؟! هذا السؤال يطرح بقوة في ضوء تطورين:
 
الأول يتمثل في ترنح حكومة حسان دياب التي أصبحت عمليا في وضع حكومة تصريف أعمال ومستمرة بقوة الأمر الواقع، بمعنى أنها مستمرة لأن لا بديل جاهزا لها والى حين توافر هذا البديل.
 
الثاني يتمثل في حركة الاتصالات غير المباشرة عبر أقنية ديبلوماسية ومخابراتية بين إيران والولايات المتحدة، وتشي بأن الدولتين غادرتا احتمالات الحرب وانتقلتا الى حلبة المفاوضات، والمسألة لم تعد إلا مسألة توقيت لأن هناك في طهران من يريد للمفاوضات أن تنطلق بعد الانتخابات الأميركية وبعد الوقوف على مصير ترامب، ومن ينتظر ويأمل بسقوطه.. وهناك من يفضل أن يفتح باب التفاوض من الآن وقبل الانتخابات تحسبا لاحتمال فوز ترامب الذي مازال واردا وبقوة، وحتى لا يفاوض بعد فوزه من موقع أقوى".
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير