البث المباشر
الزميل طلال غنيمات ينال درجة الماجستير في الإعلام 295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا 95.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج قيادة الشرطة العسكرية الملكية تنظّم ندوة النقد الذاتي لعام 2025 في البدء كان العرب الحلقة الخامسة العصر البرونزي الكرد في الشرق الأوسط: أمة موجودة بلا اعتراف دائم وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الملك يستهل زيارته لإربد بافتتاح مستشفى الأميرة بسمة نائبان يطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوة بالمدارس الخاصة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية وفد اقتصادي فلسطيني يزور " الصناعة والتجارة " الأمن يوضح سبب الازمات في جسر الملك الحسين: ساعات محدودة واغلاقات مفاجئة البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك ترامب يواصل توجيه الدعوات للانضمام إلى "مجلس السلام"

هل يتكرّر السيناريو ـ النموذج العراقي؟ .. ومن يكون كاظمي لبنان؟!

هل يتكرّر السيناريو ـ النموذج العراقي  ومن يكون كاظمي لبنان
الأنباط -
الأنباط -
سألت أوساط متتبعة لمسار التطورات في العراق الذي أصبح خط التماس المباشر بين إيران والولايات المتحدة، في وقت دخل لبنان نطاق هذا الصراع وصار ساحة من ساحاته: "هل يمكن للسيناريو العراقي أن يتكرر في لبنان، وهل نرى نموذجا حكوميا في بيروت مماثلا لنموذج حكومة الكاظمي في بغداد؟! هذا السؤال يطرح بقوة في ضوء تطورين:
 
الأول يتمثل في ترنح حكومة حسان دياب التي أصبحت عمليا في وضع حكومة تصريف أعمال ومستمرة بقوة الأمر الواقع، بمعنى أنها مستمرة لأن لا بديل جاهزا لها والى حين توافر هذا البديل.
 
الثاني يتمثل في حركة الاتصالات غير المباشرة عبر أقنية ديبلوماسية ومخابراتية بين إيران والولايات المتحدة، وتشي بأن الدولتين غادرتا احتمالات الحرب وانتقلتا الى حلبة المفاوضات، والمسألة لم تعد إلا مسألة توقيت لأن هناك في طهران من يريد للمفاوضات أن تنطلق بعد الانتخابات الأميركية وبعد الوقوف على مصير ترامب، ومن ينتظر ويأمل بسقوطه.. وهناك من يفضل أن يفتح باب التفاوض من الآن وقبل الانتخابات تحسبا لاحتمال فوز ترامب الذي مازال واردا وبقوة، وحتى لا يفاوض بعد فوزه من موقع أقوى".
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير