البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

محمد عبيدات يكتب : اﻹخلاص في العمل في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب  اﻹخلاص في العمل في زمن كورونا
الأنباط -

جاءت الرسالات السماوية كافة بدعوة صريحة للعمل واﻹخلاص به، والحقيقة أن اﻹنسان الذي يعمل ويخلص بعمله يجني فوائد ومكاسب كثيرة بدءاً من رضا الله تعالى ومروراً برضا كل من حوله ومسؤوليه ووصولاً لرضاه عن نفسه، عدا عن المكاسب الدنيوية واﻷخروية المادية والمعنوية؛ وفي زمن كورونا بات الإخلاص بالعمل مطلوب أكثر حيث ربّ العمل يتابع الإنتاج ولا يرى العامل في ظل العمل عن بُعد والعمل المرن؛ وهذا يعني بأن مخافة الله تعالى يجب أن تترسخ أكثر:
1. اﻹخلاص في العمل مؤشر لرضا اﻹنسان عن نفسه وقناعته، والحصول على الرزق الحلال وراحة البال والطمأنينة وعدم القلق وتربية جيل مؤمن بربه واﻹنتاجية والعطاء وعدم الكسل أو التخاذل، والكثير من القيم اﻹيجابية الرائعة؛ وفي زمن كورونا أصبح ذلك أكثر حيث العلاقة بين العبد وربّه إبان العمل عن بُعد وإتقان روحية العطاء.
2. تستطيع أن ترغم الحصان أن يذهب إلى النهر لكنك لا تستطيع إرغامه على شرب الماء، كمؤشر على أن العمل ليس للمرآءاة أو عد الساعات فقط أو إرضاء المسؤول فقط أو النفاق لكنه من القلب دون منة أو شوفية؛ وفي زمان كورونا لان هذا عنوان وسياسة عريضة للعمل المرن والعمل عن بُعد.
3. البعض يتطلع للعمل من زاوية المكاسب فقط، فليكن عملنا لمرضاة الله تعالى ولوجهه الخالص؛ وهذا ما يقتنع به الإنسان في زمن كورونا لأن المكاسب وحدها لا تعني شيء فالإنسان مهدد بحياته وسيترك كل شيء خلفه.
4. تنتشر مع اﻷسف ظواهر سلبية كثيرة في العمل هذه اﻷيام من قبل البعض منها: الكسب غير المشروع، والعمل للأشخاص والنفاق مع المسؤول، وتضييع الوقت، والتفنن في وسائل عدم خدمة الزبون، والكثير الكثير؛ لكن ذلك كله تراجع في زمن كورونا إذ أصبح العمل عن بُعد ومرناً في الوقت الذي يطلب فيه من الموظف إنتاجيه وتميز دونما وقت محدد.
5. أي هدية أو مال أو مكاسب معنوية أو مادية تعطى ﻷي موظف كان من غير راتبه من قبل الزبون كنتيجة للقيام بعمله فهي رشوة، وللأسف تنتشر هذه اﻷيام عند بعض ذوي اﻷنفس المريضة طرق ملتوية لذلك سواء من قبل الموظف الرخيص أو الزبون اﻷرخص! وفي زمن كورونا لان الإيمان بالله أعمق ومن المفروض تراجع هكذا تصرفات غير مقبولة.
6. المال العام أمانه في أعناقنا والمحافظة عليه واجب ديني وأخلاقي ووطني، ومن لا يحافظ على المال العام إبان عمله مع الدولة أو أنّى كان في القطاع العام أو الخاص فهو خائن لوطنه ولضميره وللإنسانية؛ وفي زمن جائحة كورونا مطلوب تطبيق لغة القانون بصرامة بالحق.
7. المطلوب من كل موظف أو عامل أن يمتلك في عمله روحية إنسان مخلص لا مخ لص، ﻷن اﻷولى فيها قناعة ورضا والثانية فبها كل شيء رذيل! وفي زمن كورونا نرجو الله مخلصين أن يكون كل الناس من النوع الأول من المخلصين.
8. للعلم ما نتحدث به ينطبق على كل شيء بدءاً من ربة المنزل ومروراً بالموظف بالقطاعين العام والخاص ووصولا للعاطلين عن العمل؛ وفي ظل جائحة كورونا تتعمق هذه النظرة لتشمل كل شيء وكل الناس ليكونوا قنوعين ومخلصين ومحافظين دونما إسراف أو تقتير.
بصراحة: في زمن كورونا وما قبلها البعض ينظر للوظيفة لكسب المال فقط وهذا ظلم لنفسه وللوطن واﻹنسانية، والمطلوب منا جميعاً مخافة الله في عملنا أنّى كنا لنكسب الدنيا واﻵخرة، ﻷن اﻷصل إتقان العمل واﻹخلاص فيه لا إستخدام اﻷساليب الملتوية لزيادة المكاسب والمغانم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير