اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة

الجيش بعنفوانه ورجولته وانسانيته

الجيش بعنفوانه ورجولته وانسانيته
الأنباط -
الأنباط -الجيش بعنفوانه ورجولته وانسانيته

بالتأكيد نجحت الحكومة في قيادة دفة أزمة كورونا، واثبتت قدرتها على التعامل مع الأزمات، وهذا ما ساهم إلى حد كبير في ردم الفجوة الهائلة التي كانت تحكم علاقتها بالمواطنين، ونأمل أن تواصل صحوتها فيما يعود بالفائدة على الأمن الصحي والاقتصادي للوطن.
بيد أن هناك طرف آخر في المعادلة، هو مبعث الطمأنينة والهدوء والسكون، ومنبع الثقة العالية التي يرتوي بها كل أردني في كافة أرجاء الوطن، هذا الطرف لا يرى سوى خدمة الدولة والمواطنين، يعمل ولا ينتظر شكرا أو تكريما، يواكب الحدث لحظة بلحظة.
بل يتميز هذا الطرف بأنه الأكثر دراية وحرفية، وانضباط، وقدرة على فرض الهيبة والأمر الواقع عند اللزوم، تتمسمر الأقدم أمامه، احتراما وتجليلا وتقديرا، ولا يمكن أن يرفض له طلبا.
الجيش، والأجهزة الأمنية، التي تجوب الشوارع سعيا منها لأن تكون خط الدفاع الأول في مواجهة فايروس كورونا، تعمل على ضبط ايقاع الحياة، تطبق القانون بلا هوادة أو محسوبية، تتسلم زمام الأمور بكل اقتدار.
بها ومعها، قادر الوطن على تجاوز التحديات والصعاب، نطمئن عندما نراهم على متن مدرعاتهم ومركباتهم العسكرية، ويهم يلتحفون السماء، في البرد والحر، لا يأبهون بشيء، ويقاتلون من أجل حمايتنا.
ورغم أن قسوة العسكرية رسمت ملامح وجوههم، وهيبة الزي العسكري تراه عن بعد مئات الأمتار، إلا ما أن تقترب إليهم حتى تجد ابتسامتهم تسبق كل ما ذكر، تشعر بأنهم جزء منك وأنت جزء منهم، ربما تصادف من بينهم أخ لك، أو قريب، أو جار، فالأردنيون أسرة واحدة يعرف بعضهم بعضا، لذا ترى الأطفال يرمونهم بالورود كلما مروا من قربهم.
في إدارة هذه الأزمة، وليس من الشارع فقط، برز دور قيادة الجيش والأجهزة الأمنية بشكل جلي، وباتت لمساتهم محط احترام الجميع، في الأردن وخارجه، فهم يتابعون كل تفصيلة.
يشاركون بالخطط والاستراتيجيات والتصورات، همهم لم يعد الجانب الأمني فقط، حيث ينظرون إلى الوطن بأبعاده الاجتماعية، عبر تنظيم الناس والوقوف على احتياجاتهم ومطلباتهم الصحية والمعيشية، وعلى الجانب الاقتصادي تراهم يلتقون مع قطاعات عديدة يستمعون إلى ملاحظاتهم، ومطالبهم يحاولون تذليلها ما أمكنهم.
رجال الجيش والأمن، يملأون المكان الذي يجلسون فيه، يتحدثون بثقة ودراية، وقبل كل ذلك يملأون عيون وقلوب الأردنيين الذين يعلمون جيدا أن الوطن، وهم وأبنائهم، في يد أمينة، لا يعرف الفساد لها طريقا، ولا تنظر للأمور بمحسوبية، ولا تجامل أو تنافق أو تحابي من أجل مصلحة شخصية.
هذا الوطن، بعنفوانه ورجولته وانسانيته، تجده في عيون كل عسكري وضابط تمر من جواره، وتود أن تقبل جبينه بهجة به.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير