اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

كورونا صهيواميركية بدليل انتخابات الكنيست

كورونا صهيواميركية بدليل انتخابات الكنيست
الأنباط -

 بهدوء

عمر كلاب

 ليس من باب مناكفة وزير , نروي ان وزير الصحة الاسبق نايف الفايز عاصر انفلونزا الخنازير التي اصابت مئات الاردنيين , ونجح في توفير حالة امان مجتمعي واستقرار صحي , على عكس الحالة العامة التي تجتاح الاردنيين اليوم مع انفلونزا الكورونا , التي اصابت الاردنيين بالهلع والرعب , فالمراجعين لمستشفى حمزة اليوم تقلصوا الى حدود اصابع اليد الواحدة بعد انتشار خبر اصابة مواطن بالفيروس , وشهدت مواقع التواصل تفاعلا هائلا عن المصاب وعائلته ومكان عمله وجيرانه , في ظاهرة تشير الى مقدار الرعب السائد من المرض .

المصاب طبعا يتمتع بصحة طيبة واجرى لقاء مع الزملاء في موقع عمون الاخباري , ومن نبرة صوته , فهو لا يعاني من مرض خطير انسحب على معنوياته او اجهزته الحيوية , مما يؤكد ان المرض ربما يصل الى مفهوم الوباء , لكنه ليس بالخطورة التي تعيشها الحالة الشعبية , والتي تغذت عالميا ورسميا لحسابات ربما مفهومة في الصراع الاقتصادي العالمي وفي الحرب الجرثومية المسكوت عنها , ولكنها غير مفهومة بالنسبة لحالة الذعر التي صمتت وزارة الصحة عن مواجهتها او ادارة ازمتها بطريقة حصيفة ترفع منسوب الحرص وتقلل من الهلع السائد .

لست من خبراء الصحة ولكن استطيع قراءة الحالة السياسية بشكل جيد , وتوقفت طويلا امام اجراء الانتخابات في الكيان الصهيوني , فلو كانت الحالة الوبائية سيئة الى هذا الحد , فلماذا لم يتم تأجيل الانتخابات العامة في كيان نرى مدى اهتمامه بالافراد وحياتهم , فهي تستبدل اسير واحد بل وتستبدل جثة بالاف الاسرى والمعتقلين , وللتذكير قليلا فإن كل الصهاينة غابوا يوم تفجير البرجين في اميركا , وهذا يكفي للدلالة بأن المرض ليس بهذه الخطورة والا لنصحت اميركا حليفتها وربيبتها على الاقل .

حالة الهلع التي تدور في كل الاقطار الدائرة في فلك الولايات المتحدة تؤكد بأن المرض سياسي اكثر منه وبائي , واستجابة هذه الاقطار لا يمكن الارتكان اليها او الاعتداد بها , ومن حقنا ان نسأل دولة بحجم الهند لماذا لم نسمع عن حجم الاصابات بها , رغم منسوب الفقر المرتفع ومنسوب غياب النظافة , وكذلك باقي الدول الافريقية التي تعاني من مجاعات واوجاع متعددة , وكل ذلك يستوجب الملاحظة والمتابعة والتحليل السياسي , لأن الصدفة شبه معدومة في السياسة , ومع تجار الحروب والالام .

فجأة تنفرط المسبحة وتعلن دول وجود حالات كورونا امس , وكلها دول ترمي الكرة في الملعب الايطالي اولا ثم ايران ثانيا وقبلهما الصين طبعا , واظن ان ايطاليا جاءت للتمويه او لاعتماد الفيروس كحالة ترف , فالطليان لديهم معظم الماركات العالمية المشهورة ومن اللياقة والاناقة ان ننسب المرض الى الطليان لغايات مزيد من الرفاه والتضليل , لكن ثمة قطبة غائبة او مخفية عن التحليل , فمعظم العواصم التي تشهد حراكات وازمات اعلنت مبكرا عن الفيروس , ثم لحقت الدول المجاورة ودول الارتداد السياسي للصوت الامريكي .

الحرص مطلوب , لكن الهلع مرفوض , واغماضة العين عن كل هذه التناقضات , تعني تغييب العقل الذي يجب ان يبقى حاضرا , فالفيروس موجود , لكن نشره على وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي اكثر من انتشاره كمرض بين البشر , وهذا يعني ان ثمة حراك غامض في الكون على غرار ازمة العقارات وانهيار الاسواق في 2008 ولكن السيناريو مختلف والجهات التي يفترض ان تستفيد تغيرت.

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير