البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

حكومة اللون الواحد … !!!

حكومة اللون الواحد …
الأنباط -

 زاوية سناء فارس شرعان

 

 انها حكومة حزب الله في لبنان بالتعاون مع حزب امل برئاسة نبيه بري والتيار الوطني الحر الذي يمثل رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يحتكر التمثيل المسيحي في لبنان بحيث يفرق عدد ممثليه من النواب والوزراء عدد ممثلي النواب والوزراء المسيحيين معا … وقد ورث عون من هذا التيار صهره زوج ابنته الكبرى جبران باسيل الذي اضحى رئيس التيار الوطني الحر ويختارون بدلا منه ممن يشاء الوزارة ويستأثر بملف الطاقة منذ اكثر من عشر سنوات ويكاد ان يكون وزير الخارجية الدائم للبنان ولا يكتفي بهذا القدر من الصلاحيات بل تمتد صلاحياته الى اختيار الوزراء من مختلف الاطياف والتيارات..

وقد كانت لحزب الله والتيار الوطني الحر وحركة امل ما اريد لهم من مناصب وحقائب وزارية فكان لجبران باسيل ما اراد من مناصب وزارية واحتفاظه بملف الكهرباء والطاقة الذي يعتبر احد الملفات التي تؤِثر على الاقتصاد الوطني وتسهم في زيادة المديونية التي تجاوزت حتى الان مائة مليار دولار ومن المتوقع ان تزداد المديونية بسبب ما شهده لبنان من احداث في الاونة الاخيرة ما زاد اعباء الدين الحكومي وزاد الاوضاع الاقتصادية والمعيشية سوءا بالاضافة الى ما تشهده المصارف والبنوك من الاعيب وفساد ما ضاعف المشكلة المعيشية والاقتصادية.

ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب في ضوء الاحتجاجات التي قام بها الحراك الشعبي اللبناني مطالبا بتحقيق الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية المطلوبة التي اصبحت على كل لسان وذلك منذ اكثر من ثلاثة اشهر رغم ان حزب الله هو المهيمن على الامور في لبنان من خلال تسليحه ونوابه وقوته العسكرية التي تفوق اي قوة اخرى في لبنان بما في ذلك الجيش رغم ما اعلنته العديد من دول العالم على ذلك وخاصة الدول الخارجية لا سيما في الدول الاوروبية وامريكا اللاتينية كما في فنزويلا حث اتخذت اجراءآت عديدة ضد حزب الله.

الحراك اللبناني تفوق على غيره من الحراك الشعبي الذي من خلال تنظيمه وتأثيره على مختلف الساحات العربية والعالمية التي شهدت مثل هذه الاحتجاجات واصبحت الثورة الشعبية اللبنانية ايقونة الثورات الشعبية العربية بل تفوقت على الثورة الفرنسية التي يشار اليها بالبنان باعتبارها قائدة وراية الثورات الشعبية العالمية الا ان الطبقة السياسية كما يسمونها في لبنان لم تأبه لهذا الحراك الشعبي الذي اضحى تقليدا يتبع في كل مكان … وبرغم ان مطالب الحراك كان همه الاول والاخير اقصاء الطبقة السياسية نهائيا عن الحكم الا ان اقطاب هذه الطبقة كان يحرصون على الابقاء على تحقيق هذا الهدف او هذه الغاية.

ورغم ان الاعلان عن رئيس الحكومة المكلف قوبل بالرفض المطلق من قبل المشاركين بالحراك الا ان قوى الاقطاع السياسي اصرت على تشكيل هذه الحكومة وبقائها وعدم تخليص لبنان منها رغم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المواطنون ورغم التحذير من اتمام هذه الحكومة من قبل مؤسسات التمويل الدولية لا سيما وان لبنان لا بد له من مساعدات وقروض لتمكينه من معالجة اوضاعه الاقتصادية ومع ذلك اصرت الطبقة السياسية على تنفيذ مخطط حكومة حسان ذياب ..

من الواضح ان لبنان بتشكيل حكومته الجديدة برئاسة حسان ذياب قد اختار لنفسه طريقا صعبا للغاية حيث سيمنع المجتمع الدولي من تقديم اي مساعدة اقتصادية او سياسية او اجتماعية او عسكرية من اي من دول العالم … فحكومة حزب الله لا يمكن ان يقدم لها اي مساعدة او مديونية … !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير