اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

حلول تسويقية للقطاع الزراعي...

حلول تسويقية للقطاع الزراعي
الأنباط -
الدكتورة مسنات الحياري
خبيرة اقتصاديه
يعتبر القطاع الزراعي من أهم القطاعات الاقتصادية في الأردن وتلعب الزراعة دورا هاما في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية كما ترتبط ارتباطا وثيقا بالمحافظة على البيئة و يواجه القطاع الزراعي في الأردن مشاكل وتحديات متمثلة في توالي سنوات الجفاف و تذبذب الأمطار و قلة الاراضي القابلة للزراعة وندرة الموارد المائية والمخاطر المختلفة بالإضافة إلى مشاكل ارتفاع كلف الإنتاج ومشاكل الاختناقات التسويقية.
ويساهم القطاع الزراعي بما نسبته 5% من الناتج المحلي الإجمالي ويعمل فيه 3.5% من مجموع القوى العاملة, وتشكل الصادرات الزراعية 11% من مجموع صادرات المملكة.
ويجب إعطاء هذا القطاع حقه من الاهتمام ودعم كافة الحلقات التسويقية للنهوض به بدءا من المزارع وانتهاء بتسويق المنتج سواء محليا أو للتصدير.
ويكون دعم المزارع من خلال توعيته بالممارسات الزراعية الجيدة وتكنولوحيا ما بعد الحصاد للحصول على منتج ينافس بالسعر والجودة ولتقليل فاقد ما بعد الحصاد الذي يصل إلى 40% في بعض المحاصيل.
وضرورة ادخال محاصيل جديدة ذات جدوى اقتصاديه مثل المحاصيل الاستوائيه وادخال أصناف جديدة مثل البندورة والبطاطا التصنيعية والبندورة الكرزية للتقليل من مخاطر تذبذب الاسعار للمحاصيل التقليدية بالإضافة الى التركيز على الزراعات التعاقدية وتشكيل الاتحادات النوعية والتوعية بأهمية الزراعة العضوية لفتح الأسواق الخارجية حيث أن السوق السعودي وحده يستورد 7% محاصيل منتجة عضويا.
ومن أهم المقترحات هو انشاء شركة تسويق وخدمات زراعية توقع زراعات تعاقدية مع المزارعين وتعمل على إعادة فرز وتدريج وتعبئة الخضار والفواكه وطرحها في الأسواق المحلية والتصديرية وفيها تصنيع المنتجات غير القابلة للتسويق وتحتوي على مستودع تبريد لمحاصيل العجز لتقليل فاتورة الاستيراد والحد من تذبذب الاسعار خلال مواسم الإنتاج المختلفة.
وضرورة توفير دعم حكومي لإعفاء مدخلات ومستلزمات الإنتاج الزراعي الوطني، والمنتجات الزراعية الوطنية التصديرية من الرسوم والضرائب المختلفة، وتشجيع الدعم الحكومي للصناعات الزراعية تلافيًا للاختناقات التسويقية، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير