البث المباشر
سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي

الفايز: العالم تسوده الفوضى وبحاجة لمبادرات تعزز قيم الحرية والعدالة

الفايز العالم تسوده الفوضى وبحاجة لمبادرات تعزز قيم الحرية والعدالة
الأنباط -
الأنباط -دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز لوضع استراتيجيات وآليات واضحة تكرس ثقافة قبول الآخر والعيش المشترك، وبناء علاقات تشاركية تقوم على الاحترام وتعزيز التنمية المستدامة، وتمكن من تبادل المعرفة وتوحيد الرؤى والجهود حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك لدول أورآسيا.
وجاء ذلك في كلمة القاها خلال المؤتمر الرابع لرؤساء برلمانات دول الاورآسيوية الذي بدأت اعماله اليوم الثلاثاء في العاصمة الكازاخستانية آستانا، وافتتح أعماله الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف.
وأشار إلى أن الجهود الجماعية المبنية على الثقة والاحترام ستمكن من التغلب على الفوضى التي تجتاح العالم في ظل التجاوز على مبادئ القانون الدولي وتحديه تحت مبررات غير مقبولة او منطقية.
وبين الفايز أن عالمنا اليوم تجتاحه الفوضى، عالم قتل فيه مئات الآلاف بلا ذنب، واصبح مثلهم لاجئين في دول اخرى، وانتهكت فيه ايضا الاعراف والمواثيق الدولية، واصبح يجنح للتطرف والعنف، وتسيطر عليه لغة الكراهية والعنصرية، وغابت عنه قيم العدالة والتعاون والمساواة والحرية ما يتطلب العمل الجاد للتصدي لهذه الممارسات والظواهر السلبية، وهو امر غير مقبول ويهدد البشرية ويزعزع السلم العالمي.
وطالب كافة البرلمانيين بالاسهام بشكل فاعل لتطوير جهد جماعي يحقق الاهداف التي ينعقد المؤتمر الرابع لأجلها، والمتمثلة في بناء الثقة ومد جسور التعاون، وتعزيز الشراكة بين دول وشعوب الاورآسيا.
وقال رئيس مجلس الاعيان: "لقد آن الأوان لإجراء مراجعة شاملة تبني شراكة حقيقية بين دول أورآسيا، فمصلحتنا ان نكون معنا في ظل انتشار سياسة التحالفات والتكتلات المصلحية والامنية والاقتصادية حتى تنعم شعوبنا بالأمن والاستقرار" .
وقال مخاطبا المؤتمرين: اقول وبأسف شديد، ان في منطقتنا، منطقة الشرق الاوسط، فقدت شعوبنا الثقة وسيطر عليها الشعور باليأس، وبات الحديث عن الثقة والحوار والتعاون غير مقنع، لقد باتت منطقتنا مسرحا لصراعات الدول المهيمنة، وتتدخل دول اقليمية في شؤوننا الداخلية.
وتساءل، "كيف لنا اقناع شعوبنا بمضامين مؤتمرنا فيما الشعب الفلسطيني يعاني من اطول احتلال في التاريخ، وما هو المنطق الذي يحكم المجتمع الدولي، وهو يقف متفرجا على المآسي التي يعاني منها الكثير من شعوبنا في العالم العربي نتيجة للحروب الاهلية التي تجري فيها، وأدت إلى قتل مئات الآلاف من الأبرياء، وتفاقم مشكلة اللاجئين.
واضاف، "نحن في الاردن ندعم وبكل قوة جهود اشقائنا في مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية للحفاظ على الامن والاستقرار في هذه المنطقة المهمة والحساسة جيوسياسا".
وناشد المجتمع الدولي الذي ينادي بالحرية والعادلة لحل هذه الازمات، متسائلا لمصلحة من استمرار نزيف الدم العربي، ولماذا تخلى المجتمع الدولي عن تعهداته والتزاماته تجاه الاردن الذي يستضيف اليوم على اراضيه مليونا و300 الف لاجئ سوري، ايمانا منه بالقيم الانسانية والمواثيق والمعاهدات الدولية.
وأشار إلى أن الأردن ترك لوحده يواجه ازمة اللجوء السوري، وهو الذي تحمل عبء اللجوء نيابة عن العالم بأسره، فالأردن يعاني اليوم صعوبات اقتصادية وتحديات أمنية بسبب صراعات المنطقة، ورغم ذلك ما زال مستمرا بدوره الاخلاقي والإنساني تجاه اللاجئين، ولهذا فإن دعم الاردن ومساعدته ليس منة بل واجب اخلاقي وإنساني وقانوني.
واكد ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مستمر بجهوده الرامية لإيجاد مجتمع إنساني خال من العنف والتطرف ويعظم القواسم المشتركة بين الشعوب، مجتمع انساني يؤمن بقبول الآخر، والتعاون على اسس من الاحترام المتبادل، والايمان المطلق بمختلف القيم الإنسانية النبيلة، والمواثيق والأعراف الدولية، ويحرص على المساهمة الفعالة في المبادرات التي تسعى لإيجاد البيئة الفاعلة المعنية "بالسلم والأمن والتنمية " وصولا إلى عالم يتسم بالتعاون والثقة، ويؤمن بالحوار المسؤول لتجاوز الاختلاف وايجاد شراكة أقوى في أورآسيا، بصورة متوازنة ومتكاملة.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير