البث المباشر
يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة سجال على حساب الوطن

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة  سجال على حساب الوطن
الأنباط -
استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة 
سجال على حساب الوطن 

بقلم د. خالد عادل ابوحمور 

وسط ما نشاهده اليوم من سجال محتدم   بين المعلم والحكومة حول مطالب المعلمين والتي تصنف على انها استحقاق منطقي ولا غبار عليها وتأتي تماشيا مع المتغيرات الاقتصادية واثرها على الطبقة الوسطى وزيادة الحمل على ذوي الدخل المحدود خاصة المعلم الذي يفتقد للتحفيز المالي مع تلك الرواتب المتدنية والتحفيز المعنوي من خلال غياب الرتب  وبقاء المعلم يؤدي مهنة التدريس عقودا من الزمان حتى التقاعد وكل من حوله يكبر وهو لا يبارح مكانة .
اما الحكومة مع ارثها الكبير والثقيل من اخطاء اقتصادية وتقديرات ومشاريع فاشلة لحكومات سابق   وحمل ثقيل على كاهلها ومشروع نهضوي يصطدم مع التحديات الجيوسياسية الخارجية وحالة الضعف في التنفيذ من الادوات الحكومية اضافة الى الازمات الداخليه واعظمها ازمة الثقة مع المواطن تكمن المفارقة وهنا يبرز السؤال الاكبر والاهم اين الوساطة المنطقية لرجال الدولة ولماذا هذا الانقسام للشارع بين المعلم والحكومة في غياب واضح  لرجالات صف  الوطن الذي لن يكون سعيد ابدا في هذا النزال المفتوح .
من خلال متابعتي للأراء المختلفه اجد ان الحدث شكل مادة لبعض السياسين الباحثين عن الشهره وخاصة مع اقتراب حل مجلس النواب وكون وسط المعلمين يشكل فئه مستهدفه للاصوات الانتخابية  وبعض الاقلام التي تستمتع بالتأزيم ولديها نهم التخندق واستغلال الاحداث  وغياب جلي  للحكماء ولواء الحياد اجد في هذا السجال  خسارة للوطن خاصة ان  كل غرف الحوار تكون النتائج من خلالها بشكل سري حتى في حال الوصول الى مفترق طرق لا يتم الاعلان عن النتائج حفاظا على استمراية الحوار وخوفا من التراشق الذي يصنع انشقاق ودخول لمراحل اللاعوده وهذا ما اجزم ان المعلمين والحكومة لا يرغبون في الوصول اليه لكون المعلمين اغلبهم وطنين ومسالمين ونشطاء في المجتمع ولديهم حس الايجابية  ولهم خصوصيتهم بين اهليهم 
والحكومة التي تحاول ان تتفادى الازمات من اجل العودة للمسار والوفاء  بالالتزمات التي جاءت امام جلالة الملك ويستخق تنفيذها  قبل نهاية عام .

من وجهة نظري اجد ان الامل موجود وترف الحل مازال متوفر و الامر ليس المسار المهني ولا نسب الزيادة ولا اصلاح التشوهات في هيكل الرواتب  بل التوافق ووضع مبادرات حسن النوايا كأولوية والبعد عن رسائل الاستفزاز والتزام الاعلام حالة الحياد والنقل فقط وافساح الفرصة للوسطاء ببذل الجهود على اساس مصلحة الوطن وليس لصالح  اي طرف من الاطراف على حساب الوطن ونصيحتي للحكومة الابقاء على نقابة المعلمين برأس واحد وعدم الذهاب الى حل النقابة والتعامل مع حالة مختلفة في المحافظات ونصيحتي لنقابة المضي بروح الايجابية بعيدا عن التصعيد  لأن التصعيد سيفقدها التعاطف والدعم ومحاولة العودة مستقبلا لمربع التوافق .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير