البث المباشر
الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف "الصحة الرقمية": ربط 75% من مواقع وزارة الصحة بنظام إدارة المخزون الحنيطي يزور مصنع شركة الخطوط التقنية للألياف الضوئية السفارة القطرية في الأردن تحتفل باليوم الرياضي (صور) زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت (CoinZat) ‏بلدية معان الكبرى تعلن خطتها السنوية التنفيذية لعام 2026 بحزمة مشاريع نوعية صندوق الائتمان العسكري يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم الاردن بقيادة جلالة الملك: وطن شامخ لا ينحني امام الازمات. "الفوسفات الأردنية" تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك بتدشّين المرحلة الرابعة من مشروع تخضير جبل الجبس العيسوي: صمود الأردن، بقيادة الملك، على ثوابته الوطنية مفتاح استقراره وسيادته المومني: تشكيل لجنة وطنية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي كلية لومينوس الجامعية التقنية تطلق منح زياد المناصير البنك المركزي يحدد ساعات دوام البنوك في رمضان طائرة هبطت إضطراريّاً في مطار إسطنبول... ما الذي حصل على متنها؟ بنك الملابس ينفذ 3 صالات متنقلة تخدم 660 أسرة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس حسان: 85% الإنجاز بمشاريع التزمنا بها ضمن الرؤية التنموية للكرك الرشايدة يكتب : في مهنة الملوك إن لم تمتلك المطلوب، فالمحاماة ليست لك ...! بالخطأ... منصة توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار سمير الحياري : حين تصبح الكلمة ضميرًا لا يُساوِم

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة سجال على حساب الوطن

استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة  سجال على حساب الوطن
الأنباط -
استحقاق المعلم وامكانيات الحكومة 
سجال على حساب الوطن 

بقلم د. خالد عادل ابوحمور 

وسط ما نشاهده اليوم من سجال محتدم   بين المعلم والحكومة حول مطالب المعلمين والتي تصنف على انها استحقاق منطقي ولا غبار عليها وتأتي تماشيا مع المتغيرات الاقتصادية واثرها على الطبقة الوسطى وزيادة الحمل على ذوي الدخل المحدود خاصة المعلم الذي يفتقد للتحفيز المالي مع تلك الرواتب المتدنية والتحفيز المعنوي من خلال غياب الرتب  وبقاء المعلم يؤدي مهنة التدريس عقودا من الزمان حتى التقاعد وكل من حوله يكبر وهو لا يبارح مكانة .
اما الحكومة مع ارثها الكبير والثقيل من اخطاء اقتصادية وتقديرات ومشاريع فاشلة لحكومات سابق   وحمل ثقيل على كاهلها ومشروع نهضوي يصطدم مع التحديات الجيوسياسية الخارجية وحالة الضعف في التنفيذ من الادوات الحكومية اضافة الى الازمات الداخليه واعظمها ازمة الثقة مع المواطن تكمن المفارقة وهنا يبرز السؤال الاكبر والاهم اين الوساطة المنطقية لرجال الدولة ولماذا هذا الانقسام للشارع بين المعلم والحكومة في غياب واضح  لرجالات صف  الوطن الذي لن يكون سعيد ابدا في هذا النزال المفتوح .
من خلال متابعتي للأراء المختلفه اجد ان الحدث شكل مادة لبعض السياسين الباحثين عن الشهره وخاصة مع اقتراب حل مجلس النواب وكون وسط المعلمين يشكل فئه مستهدفه للاصوات الانتخابية  وبعض الاقلام التي تستمتع بالتأزيم ولديها نهم التخندق واستغلال الاحداث  وغياب جلي  للحكماء ولواء الحياد اجد في هذا السجال  خسارة للوطن خاصة ان  كل غرف الحوار تكون النتائج من خلالها بشكل سري حتى في حال الوصول الى مفترق طرق لا يتم الاعلان عن النتائج حفاظا على استمراية الحوار وخوفا من التراشق الذي يصنع انشقاق ودخول لمراحل اللاعوده وهذا ما اجزم ان المعلمين والحكومة لا يرغبون في الوصول اليه لكون المعلمين اغلبهم وطنين ومسالمين ونشطاء في المجتمع ولديهم حس الايجابية  ولهم خصوصيتهم بين اهليهم 
والحكومة التي تحاول ان تتفادى الازمات من اجل العودة للمسار والوفاء  بالالتزمات التي جاءت امام جلالة الملك ويستخق تنفيذها  قبل نهاية عام .

من وجهة نظري اجد ان الامل موجود وترف الحل مازال متوفر و الامر ليس المسار المهني ولا نسب الزيادة ولا اصلاح التشوهات في هيكل الرواتب  بل التوافق ووضع مبادرات حسن النوايا كأولوية والبعد عن رسائل الاستفزاز والتزام الاعلام حالة الحياد والنقل فقط وافساح الفرصة للوسطاء ببذل الجهود على اساس مصلحة الوطن وليس لصالح  اي طرف من الاطراف على حساب الوطن ونصيحتي للحكومة الابقاء على نقابة المعلمين برأس واحد وعدم الذهاب الى حل النقابة والتعامل مع حالة مختلفة في المحافظات ونصيحتي لنقابة المضي بروح الايجابية بعيدا عن التصعيد  لأن التصعيد سيفقدها التعاطف والدعم ومحاولة العودة مستقبلا لمربع التوافق .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير