اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

إضراب المعلمين ومقترحات للحل .. !!

إضراب المعلمين ومقترحات للحل
الأنباط -

 د. طلال طلب الشرفات

أزمة إضراب نقابة المعلمين دخلت حيزاً صعباً إن لم يتم التعامل معها بحكمة خصوصاً وأن نقابة المعلمين التي تجاوزت الإدراك، والحكمة في خطابها المنفعل عندما منحت الحكومة نصف ساعة؛ لفتح الشوارع قبل إعلان الإضراب، والحقيقة أن المتضرر الأساسي من الإضراب هم أبناؤنا الطلبة الذين لا يجوز أن يكونوا ضحية لتجاذبات سياسية، ومطلبية، ولا بديل عن الحوار الذي يجب أن تدرك فيه نقابة المعلمين أنها في مواجهة معادلة معقدة في جوانب الوفر المالي للموازنة، ورفض الاستقواء على الدولة مهما كانت مشروعية القضية التي تتبناها النقابة، والحكومة بالمقابل مطالبة أن تطلق حواراً مطلبياً مع نقابة المعلمين بعيداً عن وسائل الإعلام، وأن تتفهم أوجاع المعلمين ومعاناتهم بموضوعية.

في تقديري أن الحل يبداً بخطوات تهدئة تليها خطوات حوار بعيداً عن إسلوب المغالبة الذي يستخدم في مواجهة الدولة وذلك في أي حل يمكن أن يصل إليه الحوار، أو تتمخض عنه المناقشات، والإدراك بأن الوطن مستهدف بهويته، ووحدة أبنائه، ومقدراته والتي يتقدمها إيمان الأردنيين جميعاً بأن حماية النسيج الوطني هو ثابت رئيس من ثوابت الدولة الأردنية التي لا يمكن العبث به، أو السماح بالنيل منه، وأن سيادة القانون هو نهج لا يقبل النقاش، أو وجهات النظر، ويمكن تلخيص هذه الخطوات بما يلي:-

الخطوة الأولى: تعلن نقابة المعلمين وقف الإضراب فوراً دون قيد أو شرط، وتصدر بياناً يتضمن التأكيد على احترام سيادة القانون، وهيبة الدولة والاعتذار عن مهلة "نصف الساعة" التي منحتها للحكومة لفتح الطرق باتجاه "الدوار الرابع" قبل الإعلان عن إضراب مفتوح اعتباراً من الأحد الماضي، وتلتزم بعدم القيام باي فعالية بخصوص مطالب المعلمين قبل 2020/2/1.

الخطوة الثانية: تعلن وزارة التربية والتعليم وعلى لسان الناطق باسمها عن تقديرها لخطوة نقابة المعلمين، وعن حرص الوزارة على دراسة مطالب المعلمين، والتشاور مع النقابة حيال ذلك.

الخطوة الثالثة: يقوم وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة تضم أمين عام وزارة التربية والتعليم، وأمين عام وزارة المالية، وأمين عام ديوان الخدمة المدنية، ونقيب المعلمين، ونقيب سابق للمعلمين، ومدير الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؛ لوضع تصور حول العلاوة التي تطالب بها نقابة المعلمين، وكافة المسائل التي تخدم المسيرة التربوية والتعلمية وفق الأسس، والمعايير العالمية المعتمدة في هذا الشأن.

الخطوة الرابعة: يوصي وزير التربية والتعليم لمجلس الوزراء بخلاصة مضمون توصيات اللجنة المشكلة قبل 2020/12/31 ويصدر مجلس الوزراء قراره حيال ذلك.

الخطوة الخامسة: تلتزم وزارة التربية بعدم القيام بأية إجراءات قانونية، أو قضائية حيال نقابة المعلمين، أو قياداتها طيلة الفترة التي تلتزم فيها بهذا الاتفاق.

إن مصلحة الطلبة هي المنطلق الأساس لأي حلول يمكن أن ترافق الحوار بين وزارة التربية والتعليم، والنقابة، ولغة التصعيد التي تم استخدامها في الإسبوع الماضي لا تخدم مطالب المعلمين من جهة وتزيد الهوة بين أطراف العملية التعليمية، وتضيف عوامل قلق إضافية كان من الممكن تجنبها بالحوار الهادئ المسؤول الذي يأخذ مطالب المعلمين، ومصالح الطلبة بعين الاهتمام، فالنضج السياسي يشي بعدم جواز استخدام الخطوات التصعيدية إلا بعد استنفاذ كافة وسائل وأدوات الحوار، فالأوطان تدار بالحرص، والوعي، والحكمة، وحمى الله وطننا الحبيب من كل سوء ....!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير