البث المباشر
علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية

اضراب المعلمين استعداء للمجتمع واستخدام ابناءنا دروع

اضراب المعلمين استعداء للمجتمع واستخدام ابناءنا دروع
الأنباط -
اضراب المعلمين استعداء للمجتمع واستخدام ابناءنا دروع

#لورانس_المجالي

لا ينكر الا جاحد دور المعلم وقيمته في صناعة مجتمع قوي ومنتج وهو من علمنا رسم الخطوط الاولى وفي اعتقادي هناك مهن انسانية واخلاقية اسمى من المأسسه والاجندة الخاصة مثل رجال الدين والمعلمين وهنا تكمن الكارثة عندما يتعرض المجتمع لامتحان محرج يجعل ابناءنا دروع بشرية تستخدم لضغط على الحكومة في تنفيذ مطالب خاصة .
وفي الحقيقة اضراب المعلمين وتهديدات التصعيد تتنافى مع الدين والاخلاق والدستور والقانون حيث تشكل اجراءات التصعيد ضررا للمجتمع ولا ضرر ولا ضرار وخللا اخلاقيا عندما يتم استخدام ابناءنا طرفا في هذا الصدام وورقة ضغط

اما دستوريا فهذا يتنافى مع المادة ( السابعة) من الدستور والذي جرّم الأعتداء على الحقوق والحريات العامة او حرمة الحياة الخاصة للأردنيين واعتبارها جريمة يعاقب عليها القانون وحق الطالب في التعليم هو من اول الحقوق الدستورية
اما المخالفات القانونية فحدث ولا حرج من قانون التربية والتعليم حيث المادة 22 تنص على ( على المعلم الألتزام بأخلاقيات مهنة التربية والتعليم وادابها )
ومخالف لقانون نقابة المعلمين المادة 5 والتي تنص على (تلتزم النقابة بالمحافظة على متطلبات العملية التربوية ورعاية مصلحة الطالب وعدم الأضرار بحقه في التعليم و مراعاة احكام قانون التربية والتعليم ونظام الخدمة المدنية والتشريعات الأخرى واللجوء الى الأساليب المشروعة في تبني مطالب المعلمين وخاصة ( الحوار) .
بالاضافة الى جملة من المخالفات للقوانين العامة وقوانين الخدمة المدنية والاهم ادخال المجتمع في هذه المعركة ذات الاجندة الشخصية .
وهنا نوجه دعوه للمعلمين اكراما لمهنتهم السامية مهنة الانبياء واكراما لابناءنا ولظروف الاردن الحالية ان تتراجع عن الاضراب وتعود لطاولة الحوار مذكرين ان هناك دول كثيرة في العالم تعرضت لظروف قاهره من حروب ومجاعات ونزاعات وكان دور المعلم دائما لصالح المجتمع والطلاب ولم يتوقف المعلم عن اداء دورة الانساني والاخلاقي .
في الامس انصف المجتمع المعلم عندما طالب بأنشاء نقابة وانصف المعلم عندما رفض الالتزام في البصمه وانصف المعلم في مجمل مطالبة واليوم نحن ننحاز ايضا لمصالح ابناءنا ونقولها بكل انزعاج كفاكم استخداما لابناءنا في مطالبكم الخاصة ومهما كان عملكم مضنيا لا يرتقي للمجهود الذي يبذله الجنود على الحدود حيث الحرارة المرتفعة وقسوة الطبيعة وخطورة الوضع ولا حتى لجهود العين الساهره من اجهزتنا الامنية التي يعرض عليها الموت يوميا في كل مكان وكثير من المهن التي تغلب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية .
الوطن ام و منزل للجميع وليس كعكعه حفظ الله الأردن
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير