اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية

مجرد مسلسل

 مجرد مسلسل
الأنباط -

عبدالهادي راجي المجالي  
 اجبد
 مجرد مسلسل

البعض مستاء جدا , من مسلسل أردني قيل أنه يخدش الحياء العام ..وأنا بصراحة شاهدته  ....
أنا أصلا لا أحب متابعة (نتفلكس) , ولا حتى إنتاج (هوليود) ..ولكني تابعت مسلسلا فلسطينيا مؤخرا , أسمه (رامبو فلسطين) وهو لشاب من الضفة الغربية , إسمه عمر أبوليلى عمره (19) عاما , قتل (3) ضباط إسرائيلين وأوقع الكثير من الجرحى ومن ثم امتطى الجيب العسكرية , وغادر بها ....وظلت إسرائيل تطارده , إلى أن استشهد .
لدي سؤال ..هل يختلف الزيت الذي غمسه عمر أبو ليلى  مع الزعتر عن زيتنا ؟ هل تختلف الصلاة هناك عن صلاتنا ؟ وهل الخبز الفلسطيني يحتوي على خميرة أكثر من خميرتنا ؟ ..وهل الحب هناك ليس مثل حبنا ...لماذا إذا تنتج تلك الأرض شابا مثل عمر أبوليلى ..ونحن ننتج مسلسلات تثير حفيظتنا ؟
كان بإمكانه أن يعشق أحلى بنات فلسطين , وكان بإمكانه أن يحصل على (فيزا) إلى أمريكا , ويذهب إلى ولاية (تكساس) ويبني مطعما ويتزوج من شقراء , وبدلا من مقاتلة ألالوية الصهيونية ..يستسلم للألوية الشقراء في (تكساس) ..كان بإمكانه أيضا , أن يأتي هنا إلى الأردن , ويذهب مع أبناء عمومته إللى مقاهي عمان , ويدخن الأرجيلة ...كان بإمكانه أن يعشق ألف صبية , وينتج ألف قبلة , ويشاهد ألف جديلة ....لكنه رفض كل ذلك , واحترف النضال ...لماذا فلسطين الملاصقة لنا والتي يتوحد دمنا مع دمها , وجذور زيتونها تلاصق جذور زيتوننا , وأهلها من طين أهلنا ..لماذا تنتج أفلاما في النضال والتضحية ونحن نحترف مسلسلات القبلات الساخنة ...ومشاهد الترف المفرط , وذوبان الهوية ..
عمر أبو ليلى ..أنتج فيلما يضاهي فيلم (عمر المختار) ..هو أصلا لايقل بسالة عنه , وأجزم أن المجاهد الكبير والشهيد النبيل عمر المختار احتضنه حين صعد إلى السماء , فهما من العروبة ...والقاتل واحد , وأجزم أن دلال المغربي هي الأخرى احتضنته , ففي الجنة يحق للشهيدة أن تحتضن ابن وطنها ..وأن توحد دمها مع دمه , ودلال سقطت على أرض فلسطين وعمرها (19) عاما فقد قادت عملية دير ياسين , ومن قتلها هو : (ايهود باراك) ...وهناك قبل دمها تراب الجليل وبحر يافا ...وقال لها الزمن اشبعي من القبل , فالشهداء ...يطهرون الأرض حين يقبلونها .
فلسطين تواجه أكبر غزو عسكري , تقبع تحت أقسى احتلال , واسرائيل أنفقت المليارات ..حتى تشوه القيم والعادات ..وقد حاولت اختراق القلب والعقل الفلسطيني , وقدمت للجيل الجديد هناك كل الإغراءات في السفر , في الوظيفة ..في النساء ..وأنتجت لهم ألف مكان للهو ...ومع كل ذلك , كان الرد الفلسطيني هو عمر أبو ليلى ..
ماذا ينقصنا ...حتى يكون الجيل الجديد لدينا , مثل وجه عمر ..مثل نبضه , مثل بسالته ..ماذا ينقصنا؟ فبلادنا لاتعيش في الربيع وضوء القمر ..هي متعبة ومهددة , والخبز فيها صار صعبا , وتخوض معركة صفقة القرن ومعركة القدس ...ونحتاج لجيل مقاتل , جيل يجيد الدفاع عن التراب والحلم والهوية ..
لا تلوموا الناس حين تغضب على توجه أولادنا , لا تلوموهم أبدا ...فالجنرال المقاتل عمر أبو ليلى , علمنا أن الشباب هم الجنرالات الحقيقيون ..في عالم عربي ينام على الهزيمة ويصحو على الهزيمة .
Abdelhadi18@yahoo.com
منع من النشر

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير