البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

دراسة جديدة: اللسان يستطيع التعرف على الروائح المختلفة

دراسة جديدة اللسان يستطيع التعرف على الروائح المختلفة
الأنباط -

قالت صحيفة The Guardian البريطانية إن اللسان ربما يكون قادراً على اكتشاف الروائح، وذلك وفق دراسة حديثة أجراها باحثون.

بحث جديد يتكلم عن دور اللسان في اكتشاف الروائح

البحث الجديد ينسف ما هو معروف عن اللسان، باعتباره العضو المسؤول عن التعرُّف على المذاق سواء كان حلواً أو حامضاً أو مالحاً أو مُراً أو أومامي (لاذع)، بفضل الخلايا التي تحمل مستقبِلات التذوق، وهي البروتينات التي تتفاعل مع جزيئات معينة في الطعام.

لكن يبدو الآن أن اللسان ربما يضم عضلات أكثر مما كان يُعتقد سابقاً عندما يتعلق الأمر بتحديد النكهة، إذ كشف باحثون أن خلايا التذوق تحمل أيضاً بروتينات يمكنها اكتشاف الرائحة.

وحسب الخبراء، فإن نتائج البحث الجديد تدعو إلى إعادة النظر في فكرة أن التعرُّف على مذاق الطعام ورائحته يحدث عن طريق الفم والأنف، كل على حدة، وأن الاثنين لا يجتمعان إلا في المخ، الذي يشكّل الانطباع المكتمل عن النكهة.

وهو ما سيفتح الباب أمام تناول الطعام الصحي ومحاربة السمنة

وحسب الباحثين، فإن جزيئات الرائحة قد تثير استجابة في الفم، على سبيل المثال عن طريق تغيير بالمذاق. ومع ذلك، أكد الفريق أن النتائج لا تقلل من أهمية أو دور الأنف في التقاط الروائح.

الدكتور محمد هاكان أوزدينر، من مركز Monell Chemical Senses في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، والذي قاد البحث قال: «لا أعني أنك إذا فتحت فمك، فستتمكن من التقاط الروائح».

واستطرد في شرح نتائج البحث، قائلاً: «النتائج تفتح الباب أمام إمكانية استغلال الروائح لدفعنا إلى تناول الطعام الصحي -على سبيل المثال، عن طريق إضافة كمية ضئيلة للغاية من تركيز رائحة ما إلى طعام تجعلنا نتصور أن مذاقه أحلى مما هو- وهو ما يقلل حاجتنا إلى السكر، ويساعدنا في معالجة أزمة السمنة»، مضيفاً: «إنها فرصة نادرة».

وفي مقالة بدورية Chemical Senses، ذكر أوزدينر وزملاؤه كيف أنهم استخدموا الفئران المعدَّلة وراثياً أولاً، لتحديد موقع مستقبِلات الشم، وكشفوا أنهم وجدوها على خلايا التذوق بالفعل.

ثم تحوَّل الباحثون إلى خلايا التذوق في البشر، ووجدوا أنها تحتوي على بروتينات معروفة بأهميتها في خلايا أخرى يمكنها تعرُّف الروائح.

ووفقاً لتفاصيل البحث، فقد اكتشف العلماء أن خلايا التذوق «اللسان» تستجيب للروائح

وحسب ما اكتشفه الفريق البحثي في الدراسة، فإنهم وجدوا أن خلايا التذوق البشرية تستجيب للعطور، وضمن ذلك مركَّب برائحة القرنفل يسمى الأوجينول، مع أن تركيز هذه المواد كان أقل من المستوى اللازم لتحفيز استجابة خلايا التذوق.

ووجدوا أيضاً دليلاً على أن خلايا التذوق قد تحمل مستقبِلات الرائحة والتذوق التي تتفاعل مع جزيئات متشابهة، وهو ما يدعم فكرة أن الإشارات من المستقبِلات قد تتفاعل.

ومع ذلك، قال أوزدينر إنه لم يتضح بعدُ ما إذا كانت الإشارات الصادرة من المستقِبلات الشمِّيَّة تنتقل مباشرة إلى المخ أم أن المعلومات تندمج في الفم أولاً.

البروفيسور يوهانس فراسينيلي، من جامعة كيبيك في تروا ريفيير بكندا، والذي لم يشارك في الدراسة، قال إن أبحاثاً سابقة أظهرت أن المستقبِلات الشمية لا تنحصر في الأنف.

وقال: «نعلم أنه يمكن العثور على المستقبِلات الشمية في عديد من الأنسجة بخلاف الغشاء المخاطي في الأنف، وفي كثير من الحالات لا نعرف بعدُ أهمية ذلك أو دوره. على سبيل المثال، توجد مستقبلات شمية في خلايا الحيوانات المنوية؛ ويبدو أنها تؤدي دوراً في توجيه الخلايا إلى البويضة».

وهو البحث الذي سيفتح الباب أمام اكتشاف ظواهر التذوق الغامضة

ورحَّب البروفيسور تشارلز سبنس، من جامعة أوكسفورد، بالبحث، لكنه قال إنه من السابق لأوانه الحديث عن استخدامه لعلاج السمنة.

ومع ذلك، قال سبنس إن البحث قد يساعد في كشف بعض الظواهر الغامضة حول التذوق، مشيراً إلى توصُّل تجارب سابقة إلى أنه لا يزال بإمكان الأشخاص التمييز بين الأطعمة التي من المتوقع أن تختلف في الرائحة فقط، حتى عندما لا يستخدمون أنوفهم.

وقال: «هناك أمور أخرى حول التذوق لم نعرفها بعد. نعتقد أن كل شيء واضح ومفهوم جيداً، وأنه بسيط، ومع ذلك، هناك بعض الأشياء الغريبة التي لا تزال بحاجة للتوضيح، وقد يكون اكتشاف هذا النوع من الحساسية للشم جزءاً من تلك التفاصيل التي تتكشف باستمرار».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير