اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

احتراق كاتدرائية نوتردام … !!!

احتراق كاتدرائية نوتردام …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 ذهل العالم بأسره بالكارثة التي حلت بالعاصمة الفرنسية باريس وبالحضارة الانسانية المتمثلة باحتراق كاتدرائية نوتردام التي تشكل تحفة معمارية في قلب عاصمة النور ومنارا حضاريا في قلب اوروبا نظرا لأهميتها كتحفة معمارية وتراثا انسانيا حاضرا على مر العصور فكان لهذا الحدث فعل الصاعقة التي ضربت الفكر الانساني والفن العالمي الحضارة الانسانية ونقلت وسائل الاعلام صور حريق الكاتدرائية الى اقاصي بقاع الارض ما أتاح للانسانية تداول هذا الحدث بمزيد من الصدق والفاجعة التي اتت بظلالها الكئية على الشاهد الانساني بأسره فيما كانت الجماهير تتابع هذا الحدث اولا بأول والنيران تتصاعد من الى اعلى حتى اتت على برج الكاتدرائية ما ادى انهياره واتت على سقف الكتدرائية المكون من الخشب ما ادى الى سقوطه وانهياره.

ومع تناقل صور نوتردام المحترقة كانت ردة الفعل العالمية على هذا الحدث الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا سوى في حوادث قليلة كحريق روما على يد القبائل الجرمانية عام ٦٤ ميلادية واحتلال عاصمة الحضارة العربية الاسلامية بغداد على ايدي المغول عام ١٢٥٨ ميلادية واحتلال القوات النارية العاصمة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب رغم عنصريته وما اتسم من كراهية للاسلاموفوبيا شارك فرنسا مصابها الجلل بهذا الحادث الأليم الذي تئن الانسانية حزنا عليه وشاطرت بريطانيا فرنسا احزانها باحتراق كاتدرائية نوتردام واما المانيا فعلت مثل هذا الموقف وقد هز حريق كاتدرائية نوتردام الاسرة الدولية باسرها من خلال اليونسكو التي اعلنت صدمة انسانية باسرها جراء هذا المصاب الجلل استعدادها للمساهمة في اعادة البنا وترميم الكتدرائية روتردام الواقعة في احد احياء باريس الذي شكل مسرحا لرواية فيتكور هوجو الشهيرة احدب نوتردام …

حريق كاتدرائية نوتردام الذي هز العالم من الاعماق كان كارثة فادحة لفرنسا حكومة وشعبا ومؤسسات حيث كان الشكل الانساني للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وحكومته ومختلف المؤسسات الفنية والثقافية ومنظمة الامم المتحدة والثقافة والعلوم «اليونسكو» التي تتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا لها …

ونظرا لفداحة الحدث الذي خيم بظلاله على العاصمة الفرنسية فقد القى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برامجه ومواعيده الرسمية ليتفرغ لمتابعة الحريق الذي لم يصب باريس فحسب وانما عواصم العالم على الاطلاق حيث بادر فورا الى زيارة الكاتدرائية التي اندلعت النيران فيها منذ الصباح الباكر حيث لا يعرف حتى الآن سبب الحريق رغم بدء التحقيق في هذه الجريمة ضد الحضارة الانسانية والثقافة والوعي والادراك الحضاري فور الاعلان عن الحريق.

وتعتبر الكاتدرائية التي بدأ بنائها عام ١١٦٣ ميلادلية تحفة معمارية ومعلما حضاريا وثقافيا وفنيا اوروبيا وليس فرنسيا فحسب حيث تستقبل الالاف بل الملايين من السياح والزوار كل عام حيث تستضيف زهاء ١٣ مليون سائح وزائر كل عام يفدون اليها من كافة صقاع الكرة الارضية …

وامام هذه الكارثة نقف بحيرة وألم بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حول اسباب حريق كاتدرائية نوتردام حيث نرفع اكفنا ضارعين الى الله ان لا يكون هذا الحدث عملا ارهابيا من قبل الجماعات الارهابية في الشرق والغرب …!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير