البث المباشر
مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ترسو في ميناء إيلات القاضي يهنىء بعيد ميلاد الملك رئيسُ الجامعة الأردنيّة يُهنّئ جلالة الملك عبداللّٰه الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الـ 64 ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير وادي النيل في العصر البرونزي والحضارات المشرقية إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير جعفر حسَّان :كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بكل خير هيئة تنشيط السياحة تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستون ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى الأحد سيدة البيت الأبيض تنتقد رقص زوجها خبراء يحذرون: إزالة الثلوج الكثيفة تشكل خطرا على القلب دراسة: النظام النباتي يحسن جودة النوم لدى كبار السن أمراض قد تكون مرتبطة بالصداع لدى الأطفال إهداء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في عيد ميلاده. الشوابكة تكتب :عيد القائد… تجديد العهد والولاء الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الاسبوع في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً.

العثور على هياكل بشرية لأشخاص قُدِّموا كقرابين في العصر الحديدي

العثور على هياكل بشرية لأشخاص قُدِّموا كقرابين في العصر الحديدي
الأنباط -

 قال علماء آثار في بريطانيا، إنهم يعتقدون أن الهياكل العظمية التي تم العثور عليها أثناء العمل على خط أنابيب جديد للمياه، ربما تكون قُدمت كقرابين خلال العصر الحديدي.

وتم العثور على 26 هيكلاً عظمياً بشرياً في حفر، في منطقة أكسفورد شاير في بريطانيا، إلى جانب أدلة أخرى، مثل جثث الحيوانات والأدوات المنزلية، بما في ذلك الفخار والسكاكين.

وتم اكتشاف الهياكل العظمية أثناء البحث عن مستوطنة بدائية تحتوي على مجموعة من القطع الأثرية التاريخية، أثناء التحضير لوضع أنابيب مياه جديدة، من شأنها تخفيف الضغط في المنطقة.

ويعود تاريخ تلك البقايا إلى ما يقرب من 3000 عام، قبل أن يغزو الرومان بريطانيا، وذلك بحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية.

ولا توجد اليوم سوى قبور قليلة من تلك الفترة التاريخية؛ لأن الناس كانوا يقومون بإحراق الهياكل لكي يتخلصوا منها.
وأشار العلماء إلى أن تقديم القربان كان جزءاً من الثقافة الدينية في ذلك الوقت.

ووجد علماء الآثار أن الرؤوس تم فصلها بشكل كامل عن باقي مناطق الجسد، في بعض الهياكل العظمية المكتشفة.

وكان القائمون على هذه الطقوس يقدمون نبتة مقدسة للضحايا، قبل أن يجزوا رقابهم لأجل الآلهة وقتها.

الشرق الاوسط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير