البث المباشر
لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين "تطور قضائي" يعيد فتح ملف ابتزاز سعد لمجرد مديرية شباب البلقاء تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية.

العثور على هياكل بشرية لأشخاص قُدِّموا كقرابين في العصر الحديدي

العثور على هياكل بشرية لأشخاص قُدِّموا كقرابين في العصر الحديدي
الأنباط -

 قال علماء آثار في بريطانيا، إنهم يعتقدون أن الهياكل العظمية التي تم العثور عليها أثناء العمل على خط أنابيب جديد للمياه، ربما تكون قُدمت كقرابين خلال العصر الحديدي.

وتم العثور على 26 هيكلاً عظمياً بشرياً في حفر، في منطقة أكسفورد شاير في بريطانيا، إلى جانب أدلة أخرى، مثل جثث الحيوانات والأدوات المنزلية، بما في ذلك الفخار والسكاكين.

وتم اكتشاف الهياكل العظمية أثناء البحث عن مستوطنة بدائية تحتوي على مجموعة من القطع الأثرية التاريخية، أثناء التحضير لوضع أنابيب مياه جديدة، من شأنها تخفيف الضغط في المنطقة.

ويعود تاريخ تلك البقايا إلى ما يقرب من 3000 عام، قبل أن يغزو الرومان بريطانيا، وذلك بحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية.

ولا توجد اليوم سوى قبور قليلة من تلك الفترة التاريخية؛ لأن الناس كانوا يقومون بإحراق الهياكل لكي يتخلصوا منها.
وأشار العلماء إلى أن تقديم القربان كان جزءاً من الثقافة الدينية في ذلك الوقت.

ووجد علماء الآثار أن الرؤوس تم فصلها بشكل كامل عن باقي مناطق الجسد، في بعض الهياكل العظمية المكتشفة.

وكان القائمون على هذه الطقوس يقدمون نبتة مقدسة للضحايا، قبل أن يجزوا رقابهم لأجل الآلهة وقتها.

الشرق الاوسط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير