البث المباشر
الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني

العثور على هياكل بشرية لأشخاص قُدِّموا كقرابين في العصر الحديدي

العثور على هياكل بشرية لأشخاص قُدِّموا كقرابين في العصر الحديدي
الأنباط -

 قال علماء آثار في بريطانيا، إنهم يعتقدون أن الهياكل العظمية التي تم العثور عليها أثناء العمل على خط أنابيب جديد للمياه، ربما تكون قُدمت كقرابين خلال العصر الحديدي.

وتم العثور على 26 هيكلاً عظمياً بشرياً في حفر، في منطقة أكسفورد شاير في بريطانيا، إلى جانب أدلة أخرى، مثل جثث الحيوانات والأدوات المنزلية، بما في ذلك الفخار والسكاكين.

وتم اكتشاف الهياكل العظمية أثناء البحث عن مستوطنة بدائية تحتوي على مجموعة من القطع الأثرية التاريخية، أثناء التحضير لوضع أنابيب مياه جديدة، من شأنها تخفيف الضغط في المنطقة.

ويعود تاريخ تلك البقايا إلى ما يقرب من 3000 عام، قبل أن يغزو الرومان بريطانيا، وذلك بحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية.

ولا توجد اليوم سوى قبور قليلة من تلك الفترة التاريخية؛ لأن الناس كانوا يقومون بإحراق الهياكل لكي يتخلصوا منها.
وأشار العلماء إلى أن تقديم القربان كان جزءاً من الثقافة الدينية في ذلك الوقت.

ووجد علماء الآثار أن الرؤوس تم فصلها بشكل كامل عن باقي مناطق الجسد، في بعض الهياكل العظمية المكتشفة.

وكان القائمون على هذه الطقوس يقدمون نبتة مقدسة للضحايا، قبل أن يجزوا رقابهم لأجل الآلهة وقتها.

الشرق الاوسط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير