اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

الرؤساء المغلفة قلوبھم

الرؤساء المغلفة قلوبھم
الأنباط -

عندما تصرخ الزوجة بوجھ زوجھا بعد یوم أو عشر سنین أو ثلاثین عاماً من الزواج والأولاد وتقول لھ: لم أعد أطیق العیش في ظلك الحالك، وسوء تدبیرك وثعلبیتك الخبیثة وخطابك المكرر البائس، وطمعك وجشعك وحاشیتك الفاشلة، أفلا یعتقد الزوج أنھا النھایة فعلاً، ألا یخشى أن تقتلھ تلك الزوجة الصابرة المحتسبة ذات نوم عمیق للزوج العتیق، ّ بعدما وصلت الى حافة الانھیار النفسي والمعنوي جراء ذلك الاحتلال القیادي للطاووس الخالد على عرش بیتھ .المتھاوي، أفلا یتفقان على توقیع معاھدة خلاص تنقذ البیت ومن فیھ من شعب الزوجیة في أقل من أسبوعین، ركب رئیسان عربیان عجوزان قطار الھزیمة، بوتفلیقھ في الجزائر، والبشیر في السودان، وذلك تحت وقع أقدام الشعب الذي وصل حد الھزال وغلبة الجدال والضنك السیاسي والاقتصادي في البلدین، لینضما لقائمة الرؤساء السابقین الذین احتفلت شعوبھم بحفل زفافھم الى المقابر أو السجون أو الھروب بعد خراب بلادھم، وبقي واحد .یجثم على صدر شعبھ بتوقیع سبعمائة ألف قتیل وأحد عشر ملیون لاجىء، وبقوة ودعم التحالفات الخارجیة نفھم أن ھناك رجال حكم یسعون الى السطوة والثروة وحب الجاه والسلطان، ولكن ھذا لا یمنعھم من أن یفكروا ولو في وقت متأخر من حیاتھم الرئاسیة بأن ھناك بشرا اصطلح على تسمیتھم مواطنین یعیشون في دولة رجال الحكم، نساء ورجال وشیوخ وعجائز وشباب وفتیات لھم الحق في أبسط مقومات الحیاة، لا ترتبط مصائرھم بما یراه أو یقرره طبقة رجال الحكم، ومع ھذا فإن بلادنا العربیة باتت أشبھ ما تكون بمزارع المواشي، تُذبح متى شاء الزعیم حرباً صبیانیة، وتُحلب متى ما تورط الرئیس مالیاً، وتقدم قرابینا في العید الثمانین لعمر الرئیس المنتھي عمره ولا تنتھي .صلاحیتھ وحدھم العرب قد تورطوا في تجارة الربا السیاسي طویل الأمد، فالرئیس یقدم نفسھ أنموذجاً للعدل المزدوج أمام العالم، وداخل بلده یفرق بین الرجل وزوجتھ بمعیار الولاء والطاعة، فیما یقف مطأطئا برأسھ أمام خطابات زعماء العالم المتمدن الذین یتغیرون كل أربع سنوات، ومع ھذا یسعون في فترة حكمھم للمزید من الرفاه لمجتمعاتھم، وإذا .فشلوا سیاسیاً، یقدمون للمحاكمة عبر صنادیق الاقتراع، فلا حرب أھلیة ولادماء زكیة ولا دمار لبنیة الدولة لقد بات حال الدول العربیة مزریاً ومرعباً ومذّلاً، لیس أمام أنفسنا فقط بل وأمام العالم الذي ما زال یؤمن بحقنا أن نلجأ الى بلادھم وأن نعیش بینھم وعلى حسابھم ثم نشتمھم، فبلاد النفط والشمس والماء والتاریخ والبطولات باتت كھفاً مھجوراً تسكنھ الأرواح الشریرة والقبور المخیفة والذئاب التي تقرر أنیابھا مصائر من یقول لھا ارحلوا عنا، ارحل باتت كلمة ثمنھا غرفة من جھنم، فھلا خرج علینا نبي ما لیقنع الرؤساء المغلّفة قلوبھم أن یُ ّ غیروا منھجھم قبل عید مولدھم المئوي؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير