اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية

الرؤساء المغلفة قلوبھم

الرؤساء المغلفة قلوبھم
الأنباط -

عندما تصرخ الزوجة بوجھ زوجھا بعد یوم أو عشر سنین أو ثلاثین عاماً من الزواج والأولاد وتقول لھ: لم أعد أطیق العیش في ظلك الحالك، وسوء تدبیرك وثعلبیتك الخبیثة وخطابك المكرر البائس، وطمعك وجشعك وحاشیتك الفاشلة، أفلا یعتقد الزوج أنھا النھایة فعلاً، ألا یخشى أن تقتلھ تلك الزوجة الصابرة المحتسبة ذات نوم عمیق للزوج العتیق، ّ بعدما وصلت الى حافة الانھیار النفسي والمعنوي جراء ذلك الاحتلال القیادي للطاووس الخالد على عرش بیتھ .المتھاوي، أفلا یتفقان على توقیع معاھدة خلاص تنقذ البیت ومن فیھ من شعب الزوجیة في أقل من أسبوعین، ركب رئیسان عربیان عجوزان قطار الھزیمة، بوتفلیقھ في الجزائر، والبشیر في السودان، وذلك تحت وقع أقدام الشعب الذي وصل حد الھزال وغلبة الجدال والضنك السیاسي والاقتصادي في البلدین، لینضما لقائمة الرؤساء السابقین الذین احتفلت شعوبھم بحفل زفافھم الى المقابر أو السجون أو الھروب بعد خراب بلادھم، وبقي واحد .یجثم على صدر شعبھ بتوقیع سبعمائة ألف قتیل وأحد عشر ملیون لاجىء، وبقوة ودعم التحالفات الخارجیة نفھم أن ھناك رجال حكم یسعون الى السطوة والثروة وحب الجاه والسلطان، ولكن ھذا لا یمنعھم من أن یفكروا ولو في وقت متأخر من حیاتھم الرئاسیة بأن ھناك بشرا اصطلح على تسمیتھم مواطنین یعیشون في دولة رجال الحكم، نساء ورجال وشیوخ وعجائز وشباب وفتیات لھم الحق في أبسط مقومات الحیاة، لا ترتبط مصائرھم بما یراه أو یقرره طبقة رجال الحكم، ومع ھذا فإن بلادنا العربیة باتت أشبھ ما تكون بمزارع المواشي، تُذبح متى شاء الزعیم حرباً صبیانیة، وتُحلب متى ما تورط الرئیس مالیاً، وتقدم قرابینا في العید الثمانین لعمر الرئیس المنتھي عمره ولا تنتھي .صلاحیتھ وحدھم العرب قد تورطوا في تجارة الربا السیاسي طویل الأمد، فالرئیس یقدم نفسھ أنموذجاً للعدل المزدوج أمام العالم، وداخل بلده یفرق بین الرجل وزوجتھ بمعیار الولاء والطاعة، فیما یقف مطأطئا برأسھ أمام خطابات زعماء العالم المتمدن الذین یتغیرون كل أربع سنوات، ومع ھذا یسعون في فترة حكمھم للمزید من الرفاه لمجتمعاتھم، وإذا .فشلوا سیاسیاً، یقدمون للمحاكمة عبر صنادیق الاقتراع، فلا حرب أھلیة ولادماء زكیة ولا دمار لبنیة الدولة لقد بات حال الدول العربیة مزریاً ومرعباً ومذّلاً، لیس أمام أنفسنا فقط بل وأمام العالم الذي ما زال یؤمن بحقنا أن نلجأ الى بلادھم وأن نعیش بینھم وعلى حسابھم ثم نشتمھم، فبلاد النفط والشمس والماء والتاریخ والبطولات باتت كھفاً مھجوراً تسكنھ الأرواح الشریرة والقبور المخیفة والذئاب التي تقرر أنیابھا مصائر من یقول لھا ارحلوا عنا، ارحل باتت كلمة ثمنھا غرفة من جھنم، فھلا خرج علینا نبي ما لیقنع الرؤساء المغلّفة قلوبھم أن یُ ّ غیروا منھجھم قبل عید مولدھم المئوي؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير