البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

الرؤساء المغلفة قلوبھم

الرؤساء المغلفة قلوبھم
الأنباط -

عندما تصرخ الزوجة بوجھ زوجھا بعد یوم أو عشر سنین أو ثلاثین عاماً من الزواج والأولاد وتقول لھ: لم أعد أطیق العیش في ظلك الحالك، وسوء تدبیرك وثعلبیتك الخبیثة وخطابك المكرر البائس، وطمعك وجشعك وحاشیتك الفاشلة، أفلا یعتقد الزوج أنھا النھایة فعلاً، ألا یخشى أن تقتلھ تلك الزوجة الصابرة المحتسبة ذات نوم عمیق للزوج العتیق، ّ بعدما وصلت الى حافة الانھیار النفسي والمعنوي جراء ذلك الاحتلال القیادي للطاووس الخالد على عرش بیتھ .المتھاوي، أفلا یتفقان على توقیع معاھدة خلاص تنقذ البیت ومن فیھ من شعب الزوجیة في أقل من أسبوعین، ركب رئیسان عربیان عجوزان قطار الھزیمة، بوتفلیقھ في الجزائر، والبشیر في السودان، وذلك تحت وقع أقدام الشعب الذي وصل حد الھزال وغلبة الجدال والضنك السیاسي والاقتصادي في البلدین، لینضما لقائمة الرؤساء السابقین الذین احتفلت شعوبھم بحفل زفافھم الى المقابر أو السجون أو الھروب بعد خراب بلادھم، وبقي واحد .یجثم على صدر شعبھ بتوقیع سبعمائة ألف قتیل وأحد عشر ملیون لاجىء، وبقوة ودعم التحالفات الخارجیة نفھم أن ھناك رجال حكم یسعون الى السطوة والثروة وحب الجاه والسلطان، ولكن ھذا لا یمنعھم من أن یفكروا ولو في وقت متأخر من حیاتھم الرئاسیة بأن ھناك بشرا اصطلح على تسمیتھم مواطنین یعیشون في دولة رجال الحكم، نساء ورجال وشیوخ وعجائز وشباب وفتیات لھم الحق في أبسط مقومات الحیاة، لا ترتبط مصائرھم بما یراه أو یقرره طبقة رجال الحكم، ومع ھذا فإن بلادنا العربیة باتت أشبھ ما تكون بمزارع المواشي، تُذبح متى شاء الزعیم حرباً صبیانیة، وتُحلب متى ما تورط الرئیس مالیاً، وتقدم قرابینا في العید الثمانین لعمر الرئیس المنتھي عمره ولا تنتھي .صلاحیتھ وحدھم العرب قد تورطوا في تجارة الربا السیاسي طویل الأمد، فالرئیس یقدم نفسھ أنموذجاً للعدل المزدوج أمام العالم، وداخل بلده یفرق بین الرجل وزوجتھ بمعیار الولاء والطاعة، فیما یقف مطأطئا برأسھ أمام خطابات زعماء العالم المتمدن الذین یتغیرون كل أربع سنوات، ومع ھذا یسعون في فترة حكمھم للمزید من الرفاه لمجتمعاتھم، وإذا .فشلوا سیاسیاً، یقدمون للمحاكمة عبر صنادیق الاقتراع، فلا حرب أھلیة ولادماء زكیة ولا دمار لبنیة الدولة لقد بات حال الدول العربیة مزریاً ومرعباً ومذّلاً، لیس أمام أنفسنا فقط بل وأمام العالم الذي ما زال یؤمن بحقنا أن نلجأ الى بلادھم وأن نعیش بینھم وعلى حسابھم ثم نشتمھم، فبلاد النفط والشمس والماء والتاریخ والبطولات باتت كھفاً مھجوراً تسكنھ الأرواح الشریرة والقبور المخیفة والذئاب التي تقرر أنیابھا مصائر من یقول لھا ارحلوا عنا، ارحل باتت كلمة ثمنھا غرفة من جھنم، فھلا خرج علینا نبي ما لیقنع الرؤساء المغلّفة قلوبھم أن یُ ّ غیروا منھجھم قبل عید مولدھم المئوي؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير