اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي

لا لكذبة نيسان البيضاء

لا لكذبة نيسان البيضاء
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

توارث الناس تاريخياً اﻷول من نيسان من كل عام لممارسة ما يدعى بالكذب اﻷبيض ممازحين بعضهم البعض على سبيل المداعبة، وبالطبع هذا غير مقبول لا شرعاً ولا أخلاقياً ولا عادة أو تقاليد ﻷن الكذب يتنافى مع الصدق الذي أساسه الوضوح وخلق المحبة بين الناس واﻹحترام؛ ولتذكيركم اليوم بأن لا يمرر عليكم أحد ما يدعى بكذبة نيسان:

 

1. لا يوجد كذب أبيض أو غير ذلك، فالكذب كله عكس الحقيقة ويؤدي للمراوغة ويزعزع الثقة بين الناس ولذلك فهو مذموم وغير مقبول.

 

2. الكذب يؤدي للفجور والفجور يؤدي للنار، ومن يكذب مرة واحدة تصبح لديه عادة متأصلة.

 

3. للأسف ينتشر الكذب هذه اﻷيام كالنار بالهشيم والسبب ضعف الوازع الديني وتراجع منظومة القيم، ويتفنن الناس بمخارج كذبهم وتبريره مع اﻷسف.

 

4. الكذب حبله قصير ولا بد أن ينكشف مع الزمن ليخلق البغضاء وعدم الثقة بين الناس، بيد أن الصدق يجذر الثقة والمحبة بين الناس.

 

5. عادة الكذب تربية منذ الصغر إبان نشأة الناس في أسرهم، فالطفل وسلوكياته يعكس أخلاقيات والديه وتربيتهم، فالوالدان اللذان يكذبان أمام أبنائهما حتماً سيؤدي ذلك ليكون اﻷولاد كلهم كذابين.

 

6. البعض يبرر للكذب بأنه ملح الرجال، وهذه خزعبلات غير مقبولة أنّى كان تبريرها ﻷنها تؤدي بأن يقود المجتمع ألاسوأ من الناس وليس ألاصلح .

 

7. المطلوب أن نجعل من هذا اليوم إنطلاقة للصدق مع النفس ومعاهدة رب العزة بأن لا نكذب بعد اليوم ونكون صادقين فيما نقول ليعم الصدق ويصلح المجتمع ﻷن المؤمن لا يكذب البتة.

 

8. الصدق منجاة والكذب مفسدة، واﻷصل أن تعم ثقافة الصدق والقدوة الحسنة في التربية لنخرج جيلا صادقا أمينا مؤمنا بربه.

 

بصراحة: لا فواصل لحدود الكذب، فمهما صغرت أو كبرت الكذبة فهي كذلك، والدعوة هنا ليكون هذا اليوم إنطلاقة لنكون صادقين مع أنفسنا ومع الناس في زمن أصبح فيه الكذب فنا وإبداعا، مع اﻷسف!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير