البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

الشخصية العربية برؤية يابانية

الشخصية العربية برؤية يابانية
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

في عام 2003 أنهى المؤلف الياباني 'نوبوأكي نوتوها' كتابه عن العرب والذي وضع فيه عصارة خبرة 40 عاما عاشها في المنطقة العربية، فعرض أفكاراً وإنطباعات للشخصية العربية وسلبياتها من واقع تجربته الشخصية، وأنا أضع ما توصل إليه هنا دون تعليق علّنا نستفيد لقادم اﻷيام:

 

1. العرب متديّنون جداً، وفاسدون جداً، والحكومات لا تعاملهم بجدية.

 

2. الشعور باﻹختناق والتوتر سمة عامة للمجتمعات العربية، ونظرات عدوانية تملأ الشوارع.

 

3. في المجتمع الياباني يتم إضافة حقائق جديدة، بينما يكتفي العربي بإستعادة الحقائق التي إكتشفها في الماضي البعيد.

 

4. الدّيْن أهم ما يتم تعليمه، لكنه لم يمنع الفساد وتدنّي قيمة الإحترام؛ ومشكلة العرب أنهم يعتقدون أن الدّين أعطاهم كل العلم!

 

5. لكي نفهم سلوك الإنسان العربي العادي، علينا أن ننتبه دوماً لمفهومي الحلال والحرام.

 

6. عقولنا في اليابان عاجزة عن فهم أن يمدح الكاتب الحكومة أو أحد أفرادها.

 

7. في اليابان، قيادة الدولة المعاصرة أكبر من إمكانيات أي شخص مهما كان موهوباً أو قوياً، وهذا المنصب يمارسه المسؤول مرة واحدة فقط، وهكذا نضمن عدم ظهور مركزية فردية مهيمنة، والحال مختلف عند العرب.

 

8. حين يدمّر العرب الممتلكات العامة، فهم يعتقدون أنهم يدمرون ممتلكات الحكومة، لا ممتلكاتهم!

 

9. لا زال العرب يستخدمون القمع والتهديد والضرب خلال التعليم، ويسألون متى بدأ القمع؟

 

10. الرجل العربي في البيت يلح على تعظيم قيمته، ورفعها إلى السيطرة والزعامة. وفي الحياة العامة، يتصرف وفق ميزاته وقدراته ونوع عمله. هذان الشكلان المتناقضان ينتج عنهما غالبا أنواع شتى من الرياء والخداع والنفاق.

 

11. أستغرب لماذا تستعمل كلمة (ديمقراطية) كثيرا في العالم العربي!

 

12. مفهوم الشرف والعار يسيطر على مفهوم الثقة في مجالات واسعة من الحياة العربية.

 

13. العرب مورست عليهم العنصرية، ومع هذا فقد شعرت عميقا أنهم يمارسونها ضد بعضهم البعض.

 

14. ضيافة وكرم العرب فريدة وممتازة.

 

بصراحة: تتباين الصفات من عربي ﻵخر، لكنها على العموم ربما تكون صحيحة، فالعرب بالمطلق لم يستفيدوا من تجاربهم ويكررون أخطاءهم، ونحن هنا لا نجلد الذات، فحل المشاكل لا يكون بإرتكاب مشاكل جديدة بل بالتصويب والتغيير والحوار! ومع ذلك نبقى خير أمة أخرجت للناس!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير