اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

امتحانات الدنيا والآخرة

امتحانات الدنيا والآخرة
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

يتعرض اﻹنسان لعدة أنواع من اﻹمتحانات في الدنيا، فمنها اﻹمتحانات العلمية لغايات الحصول على شهادة، ومنها إمتحانات الحياة اليومية اﻷخرى التي تضع اﻹنسان على المحك، لكن أهم إمتحاناتنا هو اﻹمتحان النهائي أو الآخرة الذي نقف به أمام رب العزة يوم القيامة لغايات جردة الحساب:

 

1. طبيعة أي إمتحان تحتاج لتحضير تراكمي أولا بأول، وتحتاج للاخذ باﻷسباب، ولا يمكن أن تكون فزعة بآخر لحظاتها.

 

2. الحالة النفسية لمقدمي اﻹمتحانات تكون مشدودة وقلقة والسبب هو الخوف من النتيجة وليس قلة التحضير.

 

3. في حال اﻹخفاق، نتائج اﻹمتحانات الدنيوية تكون الرسوب ثم اﻹعادة حتى النجاح والتقدير فيها مهم، بيد أن فرصة إمتحان اﻵخرة مرة واحدة لا مجال فيها للمساومة وتكون ناجحا أو راسبا.

 

4. إمتحان اﻵخرة تتجلى فيه ميزة الجب وشطب كل أخطاء الماضي، وهذه ميزة ربانية ﻹعطاء فرصة أخيرة للانسان ولو بآخر لحظات عمره.

 

5. نتيجة إمتحان اﻵخرة اﻹيجابية مغرية ويسيل لها اللعاب لطلب الفردوس اﻷعلى، والجزاء فيها على قدر العمل، بيد أن نتيجتها السلبية الجزاء فيها من جنس العمل.

 

6. مفارقات إمتحانات الدنيا واﻵخرة كبيرة، ومقارنتهما ليست بالسهلة، وأهمها أننا بالدنيا نقف أمام إنسان ومع ذلك نرتبك، فكيف عندما نقف أمام رب العزة؟

 

7. المطلوب التفكر فيما منحنا الله تعالى من فرص ﻹمتحان اﻵخرة والتوبة قبل أن تأتي ساعة الصفر والتي وقتها لا ينفع فيها الندم.

 

بصراحة: اﻹمتحانات الدنيوية والاخروية تحتاج لجهوزية عالية وتحضير مستمر، ﻷن النتيجة واﻷجر فيها على قدر المشقة والتعب، وهذا قمة العدل، فلنوائم بين إمتحان اﻵخرة وإمتحانات الدنيا سعيا لنتائج إيجابية لا سلبية لا سمح الله تعالى//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير