البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

وارسو.. وخبزھا «المر»!!

وارسو وخبزھا «المر»
الأنباط -

نجح نائب الرئیس الأمیركي مایك بینس الذي یصنف بالحلیف الأول لإسرائیل في البیت الأبیض في عقد مؤتمر وارسو تحت عنوان مخادع وغیر صحیح وھو «الأمن والسلام في الشرق الأوسط» دعا إلیھ قرابة الستین دولة من بینھا عدد من الدول العربیة المھمة والمؤثرة. ھوجم المؤتمر وفكرة عقده مبكراً، واتھم بأنھ مؤتمر تاریخي لتطبیع العلاقات العربیة مع إسرائیل، وتشكل مزاج عام في العالم العربي بضرورة رفض دعوات ھذا المؤتمر أو على الأقل خفض مستوى المشاركة فیھ، وھو ما جعل شكل ومستوى المشاركة من بعض الأشقاء الخلیجیین والعرب صادما للغایة. المؤتمر وبكل بساطة كان مؤتمراً ناجحاً في كسر آخر الحواجز النفسیة والسیاسیة مع إسرائیل، ولا أعلم إن كانت الاطراف العربیة المشاركة قد تحرجت من «سطحیة» التصریحات التى اطلقھا المسؤولون الأمیركیون والمسؤولون الإسرائیلیون عن أجواء المؤتمر ونتائجھ ومن أبرز تلك التصریحات على الإطلاق ھو تصریح نتنیاھو لدى تعلیقھ على قبول وزیر خارجیة الیمن خالد الیماني الجلوس إلى جواره والسماح لھ باستخدام «میكرفونھ» حیث علق على ذلك قائلاً: «صنع التاریخ». كانت صورة الوزیر الیمني الیماني إلى جانب نتنیاھو ھي خلاصة المؤتمر الواضحة والصریحة والمعبرة وبدقة عن ھدف المؤتمر ونتیجتھ والمتمثلة بالتطبیع المجاني مع إسرائیل بالإضافة لھدف آخر وھو توفیر الإسناد السیاسي لنتنیاھو في الانتخابات الإسرائیلیة المقبلة في التاسع من نیسان/إبریل المقبل، وھو ھدف أكثر خطورة واھمیة من مجرد التطبیع الذي بات عادیاً وطبیعیاً لدى بعض العرب. لقد بات تثبیت نتنیاھو رئیسا لوزراء اسرائیل ھدفا لنائب الرئیس الامیركي مایك بینس، ومؤتمر مثل مؤتمر وارسو وفي ھذا الوقت والتوقیت وبحضور خلیجي وعربي یعد أكبر دعایة سیاسیة مؤثرة لھ داخل إسرائیل، ستساھم حتماً في رفع فرصھ مقابل كل من غانتس ویائیر لبید. سؤالي... كیف تحولت علاقات بعض الدول العربیة البعیدة عن جغرافیا التماس مع إسرائیل إلى دول حریصة على التطبیع معھا وتحت شعار أن الخطر الأساسي على امنھا ھو ایراني ولیس اسرائیلیا، وللجواب على ھذا السؤال علینا قراءة تاریخ انھیار حكم الشاه والدور الامیركي والصھیوني في ذلك، وتثبیت الخمیني حاكما لایران وكیف عملت المخابرات الامیركیة في ذلك من خلال الكتاب التاریخي المھم للغایة للكاتب «احسان نراعي» بعنوان (من بلاط الشاه.. الى سجون الثورة). لا عقل یتقبل انھیار الشاه بمظاھرات في ساحات طھران العاصمة التى لا تناصر التدین، انھ قرار امیركي سیاسي وامني مدروس بدقة تم تنفیذه في عام 1979 والیوم یتم قطف ثماره بعد ان تحولت ایران لعدو للامن القومي العربي والخلیجي و العالمي بشكل خاص، والیوم علینا رصد النتیجة وتتبع من المستفید من تحویل إیران للعدو الأول للعرب بدلاً من إسرائیل. وسنجد ان التغییر في نظام الحكم في ایران كان أكبر «زلزال» في تاریخ الشرق الأوسط خلال نھایة السبیعینیات و بدایة الثمانینیات، وعلى وقعھ ما زالت تجرى كل الأمور الخطیرة ومنھا مؤتمر خبز وارسو الذى تحدث عنھ بنس وقال انھا لحظة تاریخیة أن یتناول العرب !! والإسرائیلیون الخبز معا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير