البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

كیف، ولماذا اضطھاد «إسرائیل» لأطفال فلسطین؟

كیف، ولماذا اضطھاد «إسرائیل» لأطفال فلسطین
الأنباط -

یتعامل الاحتلال الإسرائیلي مع الأطفال الفلسطینیین كمشروع «مخربین»، ویمارس ضدھم جرائم تندرج في إطار «جرائم ضد الإنسانیة» و"جرائم الحرب». والاحتلال لا یراعي حداثة سن الأطفال أثناء تقدیمھم للمحاكمة، ولا یشكل لھم محاكم خاصة، بالإضافة إلى أنھ یحدد ، مخالفا نص المادة رقم «1 «من «اتفاقیة الطفل» الدولیة التي عرفت الطفل بأنھ (كل إنسان لم یتجاوز سن الطفل بما دون الـ16 عاماً .(الثامنة عشرة العام الحالي، 2019 ،یصادف الذكرى الثلاثین للاتفاقیة التاریخیة لحقوق الطفل والذكرى السنویة السبعین لاتفاقیات جنیف، وقد حذرت «الیونیسف» (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) في تقریرھا عن أوضاع الأطفال في ظل الصراعات المسلحة على مدار عام 2018: «الھجمات على الأطفال یجب أن تنتھي. الأطفال في فلسطین یتعرضون إلى الخوف والصدمة والإصابات». ومؤخرا، قدمت «الحركة إلى محققي الأمم ،(CUNY (العالمیة للدفاع عن الأطفال-فلسطین»، تقریرا مشتركا، بالتعاون مع كلیة الحقوق بجامعة مدینة نیویورك المتحدة، یشرح بالتفصیل عملیات قتل قوات الاحتلال للأطفال الفلسطینیین أثناء المسیرات السلمیة في قطاع غزة، ویوضح تفاصیل الانتھاكات الجسیمة للقانون الدولي التي ترتكبھا قوات الاحتلال. وأشار التقریر إلى أن «57 طفلا فلسطینیا استشھدوا على أیدي قوات الاحتلال والمستوطنین في العام 2018 ،منھم 45 طفلا استشھدوا في قطاع غزة منذ انطلاق المسیرات السلمیة في 30 آذار/ مارس». ووفقاً للأدلة التي جمعتھا «الحركة»، أكدت أن «الغالبیة الساحقة من الأطفال الذین استشھدوا برصاص الجنود لم یشكلوا أي تھدید على جنود الاحتلال لحظة اغتیالھم». وخلص التقریر إلى أن «قوات الاحتلال والمسؤولین الإسرائیلیین مسؤولون عن جرائم الحرب والجرائم .«ضد الإنسانیة وغیرھا من الانتھاكات الجسیمة للقانون الدولي بسبب قتلھم الأطفال المحتجین في قطاع غزة وبحسب بیانات وزارة الصحة الفلسطینیة، فمنذ انطلاق مسیرات العودة جرح 24516 فلسطینیًا، من بینھم 4072 طفلاً، دون أن ننسى اعتقال الاحتلال ومنذ 1967 عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطینیین الذین یتعرضون لما یتعرض لھ الكبار من تعذیب ومحاكمات جائرة، ومعاملة غیر إنسانیة تنتھك حقوقھم الأساسیة. فالاحتلال یحرم الأطفال الفلسطینیین الأسرى حق عدم التعرض للاعتقال العشوائي، ومعرفة قاض، والاعتراض على التھمة ٍ سبب الاعتقال، والحصول على محام، كما یحرمھم حق معرفة الأسرة مكان اعتقال الطفل، والمثول أمام والطعن بھا، والاتصال بالعالم الخارجي، مثلما یحرمھم من معاملة إنسانیة تحفظ كرامة الطفل المعتقل. من جانبھ، أكد «مركز أسرى فلسطین للدراسات» بأن الاحتلال «ما زال یعتقل في سجونھ 280 طفلا، ما دفعھ لافتتاح أقسام جدیدة لھم في سجني مجدو وعوفر، بینما یتواجد عدد منھم في مراكز التحقیق والتوقیف في ظروف قاسیة للغایة، فیما برزت في الشھور الأخیرة ظاھرة فرض الاعتقال الإداري .«على الأطفال القاصرین وكذلك الأحكام المرتفعة التي ترافقھا غرامات مالیة باھظة وقد وصل الأمر حد أن دعت «الجمعیة البرلمانیة لمجلس أوروبا» إسرائیل إلى «تغییر قوانینھا من أجل حمایة حقوق الأطفال الفلسطینیین، ووضع حد لإساءة معاملتھم»، داعیة إلى ضرورة «أن یضع الاحتلال حدا لممارسات اعتقال الأطفال الفلسطینیین من خلال مداھمة .«منازلھم، واستجوابھم لیلاً، وغلق أعینھم بالضمادات، وإنھاء وضع الأصفاد على أیدیھم انضمام فلسطین إلى المحكمة الجنائیة الدولیة مثل خطوة نحو إنھاء حقبة عدم مساءلة إسرائیل وإفلاتھا من العقاب، الأمر الذي یحفزنا إلى التوصیة برفع دعاوى ضد الجرائم الإسرائیلیة بحق أطفال فلسطین في المحاكم الدولیة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير