البث المباشر
العيسوي يلتقي وفدا من تجمع عشائر اليامون مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية

موسكو في مواجهة وارسو

موسكو في مواجهة وارسو
الأنباط -

لم يكن صدفة، بل إمعاناً بالانحياز لمنظمة التحرير وسلطتها الوطنية وخياراتها الكفاحية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه، وإدراكاً منها لأهمية الوحدة الوطنية المجربة لدى الفلسطينيين وكل شعوب الأرض التي ناضلت وحققت أهدافها بالحرية والاستقلال، والانعتاق من الظلم والاحتلال والعنصرية، لم يكن صدفة اختيار موسكو أيام 10 و 11 و 12 شباط لدعوة عشرة فصائل فلسطينية أساسية وفاعلة وخاصة فتح وحماس والشعبية والديمقراطية والجهاد، لجلسات عمل وحوار ونقاش منهجي مقصود في موسكو بالتوازي والتوقيت مع عقد مؤتمر الشرق الأوسط في مدينة وارسو بدعوة وترتيب أميركي لسبعين دولة بما فيهم حكومة المستعمرة الإسرائيلية، في محاولة لتوجيه النقاش والاهتمام وحرفه عن دور المستعمرة الإسرائيلية في خلق الإرهاب من طرفها، وفي ولادة أحد دوافع الإرهاب بسبب ما تفعله المستعمرة الإسرائيلية من أفعال وجرائم تشكل ذرائع لدى ممارسة الإرهاب كخيار متطرف لمعالجة التحديات السياسية، مع أن جزءاً من هذا الإرهاب تم تغذيته من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وفي طليعتهم المستعمرة الإسرائيلية كما حصل في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها من بلدان المعاناة من الإرهاب والاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة . 
حلفاء أميركا يلتقون في وارسو، وأصدقاء موسكو يلتقون على أرضها لعل قادة العمل السياسي والكفاحي الفلسطيني يستجيبون لنصائح صديقتهم العاصمة الروسية في التوصل إلى ما يمكن إنهاء الانقسام ووضع أرضية مشتركة للعمل باتجاه : 1 – صياغة برنامج سياسي مشترك يُوحد جهدهم ونضالهم، 2 – المشاركة في المؤسسة التمثيلية الواحدة وهي منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، 3 – اختيار الأدوات الكفاحية المناسبة لمواجهة الاحتلال واستنزافه وهزيمته . 
لقاء موسكو يهدف إلى التركيز إلى أن عدو الشعب الفلسطيني هو عدو واحد الذي يحتل أرضهم ويُصادر حقوقهم وينتهك كرامتهم، ولا سبيل أمام الفلسطينيين سوى مواصلة النضال من أجل انتزاع كامل حقوقهم على أرض وطنهم فلسطين : حقهم في العودة وفق القرار 194، وحقهم في الاستقلال والدولة والقدس وفق القرار 181، بما يُلبي طرفي الشعب الفلسطيني الطرف المقيم بحق الاستقلال، والمشرد المنفي واللاجئ بحق العودة، فهل تشكل موسكو المحطة الأهم بعد سلسلة المحطات التي وفرتها مصر ولكنها لم تُثمر بالنتائج، فتعمل موسكو على تتويج ما تحقق بالقاهرة من اتفاقات لتفعيل فعلها وتنتج الولادة المطلوبة بعد المخاض العسير، كما سبق وأنجزت في مفاوضات عدن الجزائر في الثمانينات التي أثمرت في حينها عن استعادة الوحدة الفلسطينية . 
ليس صدفة أن تختار العاصمة الروسية التوقيت مع انعقاد مؤتمر وارسو، وليس صدفة أن تدعو الأطراف الفلسطينية لتشاهد عن قرب ما سوف يجري في العاصمة البولندية الهادف لشطب قضيتهم بشكل تدريجي متعدد المحطات، فهل تعي الفصائل والأحزاب الفلسطينية ما هو المطلوب منها والترفع عن مصالحها الحزبية الضيقة وتنتهي من صيغ الاستئثار والأحادية والتفرد كما هو سائد لدى رام الله وغزة .   

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير