اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

لقاء البحر الميت التشاوري

لقاء البحر الميت التشاوري
الأنباط -

عُقد المؤتمر الأميركي الإسلامي في الرياض، بحضور الرئيس ترامب وقادة أربعة وخمسين دولة إسلامية، لم يتطرق بيانه النهائي المتضمن 1083 كلمة، كلمة واحدة عن فلسطين وحق شعبها في استعادة حقوقه التي أقرتها الأمم المتحدة وعلى رأسها وفي طليعتها قرار التقسيم 181، وقرار حق عودة اللاجئين 194، وقرار الانسحاب وعدم الضم 242، مثلما لم يتطرق البيان إلى كلمة واحدة عن العدو الإسرائيلي، وانتهاكاته لقيم حقوق الإنسان، وإلى الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، ومواصلة احتلاله لكل فلسطين وللجولان السوري وجنوب لبنان، وقد تم ذلك بغياب التطرق إلى فلسطين وإلى العدو الإسرائيلي بسبب الضغط الأميركي، وبسبب الخلاف الأميركي مع رؤية البلدان الإسلامية المنحازة لحق شعب فلسطين في العودة والاستقلال. 
في 15/4/2018، عقدت القمة العربية في الظهران بالمملكة العربية السعودية، وقد صدر بيانها المتضمن 1548 كلمة، مقسمة على 29 بنداً، تناول البند الأول حتى البند رقم سبعة قضية فلسطين( ربع كلمات البيان عن فلسطين )، وضد العدو الإسرائيلي وإجراءاته، بما فيها رفض الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة للمستعمرة، الأمر الذي يُبين حجم رفض البلدان الإسلامية لبرامج ترامب، ورفض أغلبية هذه البلدان في تغيير مسارها السياسي وأولويات اهتمامها من العداء نحو المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي باعتباره عدوهم الوطني والقومي، إلى اختلاق أعداء آخرين يختلف معهم العرب في العديد من العناوين والقضايا والاهتمامات والمصالح، ولكن خلافاتها لا تصل لمستوى أن تكون عدواً مماثلاً كما هو المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي. 
فشل توجهات سياسة ترامب، ومحاولة فرضها على العرب والمسلمين، بعد سلسلة القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية العرب يوم 8/12/2017، رداً على قرار ترامب بشأن القدس يوم 6/12/2017، والقمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول يوم 13/12/2017، واجتماع اتحاد البرلمان العربي في الرباط يوم 18/12/2017، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23/12/2017، تدلل جميعها على مدى انحياز أغلبية المجتمع الدولي نحو فلسطين ورفضها لمجمل سياسات المستعمرة الإسرائيلية التوسعية والاستيطانية والتهويدية وأسرلة فلسطين. 
الولايات المتحدة لم تيأس، وتواصل العمل من أجل دعم حليفها المدلل المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، بعد أن أخفقت نسبياً في تغيير مسارات البلدان العربية والإسلامية، فتسعى الآن لعقد قمة في وارسو بولندا يومي 13 و 14 شباط فبراير المقبل مماثلة لقمة الرياض 2017، ولكنها لن تقتصر على مشاركة الولايات المتحدة والبلدان الإسلامية بل تتسع لتشمل بلداناً أخرى بما فيها المستعمرة الإسرائيلية وحوالي سبعين دولة. 
اجتماع البحر الميت التشاوري اليوم الذي يضم مصر والسعودية والكويت والإمارات والبحرين والأردن على مستوى وزراء الخارجية يهدف للتوصل إلى تفاهمات مشتركة بين الأطراف المشاركة لبلورة مواقف واقعية مشتركة على قاعدة القواسم التي تجمعهم، لمواجهة الضغوط الأميركية، والدفع باتجاه الحفاظ على الحقوق والمصالح العربية، خاصة باتجاه العدو الإسرائيلي، وكذلك التوصل إلى موقف موحد نحو التعامل مع سوريا على أبواب انعقاد القمة العربية في تونس مع نهاية شهر آذار، وقضيتي اليمن وليبيا وغيرهما من القضايا ذات الاهتمام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير