البث المباشر
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى

البلطجة بأثر رجعي: في مسألة قنديل

البلطجة بأثر رجعي في مسألة قنديل
الأنباط -

بين عامي 1992- 1996 كان يونس قنديل طالباً في جامعة اليرموك في تخصص اللغة الفرنسية والألمانية، ومنتسباً بجماعة الإخوان المسلمين، ورتبته وصلت إلى مستوى «فرد»، أي أنه كان فرداً ناشطاً في صفوف التيار وحسب، ولم يترق في سلم الحزب، ثم رحل إلى المانيا متمّماً دراسته العليا هناك. 

ومعنى هذا أن للرجل خلفية فكرية محترمة وثقافة كبيرة ودارس في جامعات غربية، لكنه للأسف أضاع نفسه بفعلته الأخيرة، وآخرين لم يخرجوا من التيار الإسلامي وكانت لهم مع الأردن وقفات غير إيجابية برغم ابتعاثهم ودراستهم وتعينهم في مؤسسات البلد وهناك من افتى بحلول الدماء والجاهلية، وهناك تطرف ضد البلد من مسؤولين احيانا يسيئون لبلدهم بعد الموقع، أو في الموقع فيفسدون في المال والسلطة. المقصود هنا، أن اساءة قنديل ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها في التدبير والتصرف تعتبر فريدة وساقطة كراوية وفعل.

لكن الانصاف يقتضي القول: ليس فكر الإخوان ونديتهم اللذان أطاحا بقنديل، وكان يفترض أن تأهيل الرجل فكرياً يجب أن ينعكس على خطابه، لكن ما الذي جعله يفعل ما فعل؟ خاصة وأنه أوهمنا جميعا بأنه ضحية مشروع تصفية جسدية وفكر متشدد.

أعاد يونس الشارع الأردني إلى لحظة اغتيال الكاتب الصحفي الشهيد نهاض حتر، مع فارق الشخصيتين، تجيّش الناس ضد الكراهيات وخطابها، نهضت المنابر للدفاع عن قنديل والحريات، وأطل هو على الإعلام ليتحدث عن المنابر والإسلام السياسي. فكان ذلك أول الشكوك به وبقصته. 

قُيد الفعل في بداياته من وجه نظر الشعب بمجهول مغلق الفكر، وكانت الأجهزة الأمنية على يقظة ودراية، والأهم تقرير الطب الشرعي الاحترافي، هنا علينا أن نثق بمؤسساتنا، وان نسمع القصة بكاملها، مع اعترافنا بأننا وقعنا تحت التضليل وقواه.
قلنا في هذه الزاوية أن ما حدث مع قنديل بلطجة، واليوم نقول أن من يقوض أمن بلده ومن يكذب، هو في فعل أكبر من البلطجة، ذلك أن البلطجية عادة ما يكونوا غير متعلمين أو متعهدي عصابات، أما في حالة قنديل فالغرابة أن تجتمع الثقافة العالية والتعليم النوعي مع ما فعل الرجل، وهو يصدق عليه قول الخالق عز وجل» إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «.

فما حدث مع قنديل هو ذنب مكتسب، فعله بنفسه، وللأسف أنه جعل البعض يتهم الآخرين بأنهم يقفون وراء فعلته بنفسه. والمهم اليوم ان الفكر المعتدل والإسلامي السمح هو الذي يجب أن ينتصر، وأن يبقى، وأن تبقى الإدانة لكل أوجه التطرف، التي لا تصدر عن الخلفيات الإسلامية المتشددة وحسب، بل إنّ هناك تطرفات تصدر عن التيارات العلمانية والتحررية أيضاً.

كان الداعية د. بسام العموش في زمن ظهور قضية قنديل يظهر على شاشة محلية ويتحدث ضمناً عن د.يونس قنديل، وهنا في هذه الزاوية أخذ كاتب المقال على الدكتور العموش ما ذهب إليه، مع نقدنا لفكر قنديل ومؤسسته، ولكن هنا يجب الاعتذار للصديق الأخ د. بسام العموش الذي عاتبني على ما ذهبت إليه.

زاوية اعتذارية أخرى للمحامي صالح العرموطي، الذي وقف ضد من دافع عن د. يونس قنديل في البرلمان وفهمنا لكملة «لازم يقول» انها «لازم يموت»، لكن بعد التحقق ثبت أن د. العرموطي لم يسقط في زلة لسان، وأنه قال كلاما آخر غير الذي فهم، فحق الرجال أن نعتذر لهم إذا اخطأنا فهمهم او مقاصدهم.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير