اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس المفتاح أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق

البلطجة بأثر رجعي: في مسألة قنديل

البلطجة بأثر رجعي في مسألة قنديل
الأنباط -

بين عامي 1992- 1996 كان يونس قنديل طالباً في جامعة اليرموك في تخصص اللغة الفرنسية والألمانية، ومنتسباً بجماعة الإخوان المسلمين، ورتبته وصلت إلى مستوى «فرد»، أي أنه كان فرداً ناشطاً في صفوف التيار وحسب، ولم يترق في سلم الحزب، ثم رحل إلى المانيا متمّماً دراسته العليا هناك. 

ومعنى هذا أن للرجل خلفية فكرية محترمة وثقافة كبيرة ودارس في جامعات غربية، لكنه للأسف أضاع نفسه بفعلته الأخيرة، وآخرين لم يخرجوا من التيار الإسلامي وكانت لهم مع الأردن وقفات غير إيجابية برغم ابتعاثهم ودراستهم وتعينهم في مؤسسات البلد وهناك من افتى بحلول الدماء والجاهلية، وهناك تطرف ضد البلد من مسؤولين احيانا يسيئون لبلدهم بعد الموقع، أو في الموقع فيفسدون في المال والسلطة. المقصود هنا، أن اساءة قنديل ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها في التدبير والتصرف تعتبر فريدة وساقطة كراوية وفعل.

لكن الانصاف يقتضي القول: ليس فكر الإخوان ونديتهم اللذان أطاحا بقنديل، وكان يفترض أن تأهيل الرجل فكرياً يجب أن ينعكس على خطابه، لكن ما الذي جعله يفعل ما فعل؟ خاصة وأنه أوهمنا جميعا بأنه ضحية مشروع تصفية جسدية وفكر متشدد.

أعاد يونس الشارع الأردني إلى لحظة اغتيال الكاتب الصحفي الشهيد نهاض حتر، مع فارق الشخصيتين، تجيّش الناس ضد الكراهيات وخطابها، نهضت المنابر للدفاع عن قنديل والحريات، وأطل هو على الإعلام ليتحدث عن المنابر والإسلام السياسي. فكان ذلك أول الشكوك به وبقصته. 

قُيد الفعل في بداياته من وجه نظر الشعب بمجهول مغلق الفكر، وكانت الأجهزة الأمنية على يقظة ودراية، والأهم تقرير الطب الشرعي الاحترافي، هنا علينا أن نثق بمؤسساتنا، وان نسمع القصة بكاملها، مع اعترافنا بأننا وقعنا تحت التضليل وقواه.
قلنا في هذه الزاوية أن ما حدث مع قنديل بلطجة، واليوم نقول أن من يقوض أمن بلده ومن يكذب، هو في فعل أكبر من البلطجة، ذلك أن البلطجية عادة ما يكونوا غير متعلمين أو متعهدي عصابات، أما في حالة قنديل فالغرابة أن تجتمع الثقافة العالية والتعليم النوعي مع ما فعل الرجل، وهو يصدق عليه قول الخالق عز وجل» إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «.

فما حدث مع قنديل هو ذنب مكتسب، فعله بنفسه، وللأسف أنه جعل البعض يتهم الآخرين بأنهم يقفون وراء فعلته بنفسه. والمهم اليوم ان الفكر المعتدل والإسلامي السمح هو الذي يجب أن ينتصر، وأن يبقى، وأن تبقى الإدانة لكل أوجه التطرف، التي لا تصدر عن الخلفيات الإسلامية المتشددة وحسب، بل إنّ هناك تطرفات تصدر عن التيارات العلمانية والتحررية أيضاً.

كان الداعية د. بسام العموش في زمن ظهور قضية قنديل يظهر على شاشة محلية ويتحدث ضمناً عن د.يونس قنديل، وهنا في هذه الزاوية أخذ كاتب المقال على الدكتور العموش ما ذهب إليه، مع نقدنا لفكر قنديل ومؤسسته، ولكن هنا يجب الاعتذار للصديق الأخ د. بسام العموش الذي عاتبني على ما ذهبت إليه.

زاوية اعتذارية أخرى للمحامي صالح العرموطي، الذي وقف ضد من دافع عن د. يونس قنديل في البرلمان وفهمنا لكملة «لازم يقول» انها «لازم يموت»، لكن بعد التحقق ثبت أن د. العرموطي لم يسقط في زلة لسان، وأنه قال كلاما آخر غير الذي فهم، فحق الرجال أن نعتذر لهم إذا اخطأنا فهمهم او مقاصدهم.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير