اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

البلطجة بأثر رجعي: في مسألة قنديل

البلطجة بأثر رجعي في مسألة قنديل
الأنباط -

بين عامي 1992- 1996 كان يونس قنديل طالباً في جامعة اليرموك في تخصص اللغة الفرنسية والألمانية، ومنتسباً بجماعة الإخوان المسلمين، ورتبته وصلت إلى مستوى «فرد»، أي أنه كان فرداً ناشطاً في صفوف التيار وحسب، ولم يترق في سلم الحزب، ثم رحل إلى المانيا متمّماً دراسته العليا هناك. 

ومعنى هذا أن للرجل خلفية فكرية محترمة وثقافة كبيرة ودارس في جامعات غربية، لكنه للأسف أضاع نفسه بفعلته الأخيرة، وآخرين لم يخرجوا من التيار الإسلامي وكانت لهم مع الأردن وقفات غير إيجابية برغم ابتعاثهم ودراستهم وتعينهم في مؤسسات البلد وهناك من افتى بحلول الدماء والجاهلية، وهناك تطرف ضد البلد من مسؤولين احيانا يسيئون لبلدهم بعد الموقع، أو في الموقع فيفسدون في المال والسلطة. المقصود هنا، أن اساءة قنديل ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها في التدبير والتصرف تعتبر فريدة وساقطة كراوية وفعل.

لكن الانصاف يقتضي القول: ليس فكر الإخوان ونديتهم اللذان أطاحا بقنديل، وكان يفترض أن تأهيل الرجل فكرياً يجب أن ينعكس على خطابه، لكن ما الذي جعله يفعل ما فعل؟ خاصة وأنه أوهمنا جميعا بأنه ضحية مشروع تصفية جسدية وفكر متشدد.

أعاد يونس الشارع الأردني إلى لحظة اغتيال الكاتب الصحفي الشهيد نهاض حتر، مع فارق الشخصيتين، تجيّش الناس ضد الكراهيات وخطابها، نهضت المنابر للدفاع عن قنديل والحريات، وأطل هو على الإعلام ليتحدث عن المنابر والإسلام السياسي. فكان ذلك أول الشكوك به وبقصته. 

قُيد الفعل في بداياته من وجه نظر الشعب بمجهول مغلق الفكر، وكانت الأجهزة الأمنية على يقظة ودراية، والأهم تقرير الطب الشرعي الاحترافي، هنا علينا أن نثق بمؤسساتنا، وان نسمع القصة بكاملها، مع اعترافنا بأننا وقعنا تحت التضليل وقواه.
قلنا في هذه الزاوية أن ما حدث مع قنديل بلطجة، واليوم نقول أن من يقوض أمن بلده ومن يكذب، هو في فعل أكبر من البلطجة، ذلك أن البلطجية عادة ما يكونوا غير متعلمين أو متعهدي عصابات، أما في حالة قنديل فالغرابة أن تجتمع الثقافة العالية والتعليم النوعي مع ما فعل الرجل، وهو يصدق عليه قول الخالق عز وجل» إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «.

فما حدث مع قنديل هو ذنب مكتسب، فعله بنفسه، وللأسف أنه جعل البعض يتهم الآخرين بأنهم يقفون وراء فعلته بنفسه. والمهم اليوم ان الفكر المعتدل والإسلامي السمح هو الذي يجب أن ينتصر، وأن يبقى، وأن تبقى الإدانة لكل أوجه التطرف، التي لا تصدر عن الخلفيات الإسلامية المتشددة وحسب، بل إنّ هناك تطرفات تصدر عن التيارات العلمانية والتحررية أيضاً.

كان الداعية د. بسام العموش في زمن ظهور قضية قنديل يظهر على شاشة محلية ويتحدث ضمناً عن د.يونس قنديل، وهنا في هذه الزاوية أخذ كاتب المقال على الدكتور العموش ما ذهب إليه، مع نقدنا لفكر قنديل ومؤسسته، ولكن هنا يجب الاعتذار للصديق الأخ د. بسام العموش الذي عاتبني على ما ذهبت إليه.

زاوية اعتذارية أخرى للمحامي صالح العرموطي، الذي وقف ضد من دافع عن د. يونس قنديل في البرلمان وفهمنا لكملة «لازم يقول» انها «لازم يموت»، لكن بعد التحقق ثبت أن د. العرموطي لم يسقط في زلة لسان، وأنه قال كلاما آخر غير الذي فهم، فحق الرجال أن نعتذر لهم إذا اخطأنا فهمهم او مقاصدهم.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير