اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

حراكيون رومانسيون ...!!!

حراكيون رومانسيون
الأنباط -

حراكيون رومانسيون ...!!!

م. هاشم نايل المجالي

لقد شاهدنا وسط الحراك العديد من الفرق الشعبية تغني اغاني وطنية واغاني رومانسية شعبية تعبر عما يجول في خاطرها وتسهر الليالي لتلحن وتجد الكلمات المناسبة لذلك بكل ادب واخلاق ورتابة وطنية ، ادواتهم الموسيقية يحملونها بين ايديهم لم يمسها اي شرطي او دركي ولم تخدش فهم جالسون بسلام وامان والكل يسمع بانصات الشرطي والدركي والحراكي لهذه الاغاني والاهازيج ، فاذا فقد الحراكي رومانسيته تموت مطالبه في صدره فحراكه حالة عشق وتفاعل داخل النفس البشرية يسعى لان يعيد اليها هندستها التلقائية ، وهو يعلم ان القوة التي تقابله من قوى امنية اقوى منه واكثر نفوذا وان الحراك السلمي والسلامة الفردية تتطلب منه ان ينصاع للسلمية في مطالبه عبر اشعاره واغانيه العقلانية الرومانسية فهو يتبع احزانه وعواطفه في اتجاه حراكه لذلك نجد ان في تلك الرومانسية بديل عاطفي عما يعاني منه من صعوبات معيشية او عملية او قرارات جائرة بحقه ، يرفض الواقع ليبحث عن حلم افضل بكل تلقائية وعفوية في التعبير واطلاق النفس على سجيتها متحرراً من اية قيود في وطن الديمقراطية ، ولن يستطيع أحد ان يتهم ان هذه الرومانسية عنفية او ارهابية كما ان الحراكيين السلميين يفرقون بين العنف والعنفوان فليس هناك من خصوم لديهم فالكل في نفس البوتقة الوطنية واي قرار يمس احدهم يمس الجميع حراكيين وشرطة ودركيين وغيرهم ، فالهم واحد ومشترك وهذه قمة الوطنية ومجتمع حراكي يعتبر مجتمعا حضاريا متفاعلا فيه حركة فكرية شفافية وليس شعبا خاملا منقادا ، فجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه من يقود الاصلاح والتغيير ويقف كالسد المنيع ضد اي تغول على اي مواطن وعلى شعبه وضد اي قرار جائر انعكاساته سلبية ضد اي قرار لم يحظ بحوار وطني ولم يرق الى الموافقة الجماعية .

بل كان عبارة عن تعنت سياسي مقرون بأفراد ضد شعب منتمٍ لوطنه وقيادته وحتى لا يدخل من ضيق الفقر والبطالة الى مرحلة التوحش لكن الشباب لهم لغة تعبيرية رومانسية وطنية حظيت باهتمام كافة الوسائل الاعلامية العربية والعالمية لانها لغة حضارية لمجتمع راقٍ نبذ العنف او الاخلال بالامن والاستقرار او التصادمية مع القوى الامنية التي حمتهم من الدخلاء المشوهين لهذا الحراك الحضاري ، قاد هذا الحراك القيادة الهاشمية لاتخاذ قرار لحوار حضاري بين كافة الجهات المعنية حكومية ونقابية وحزبية لاعادة اصلاح وصياغة قانون الضرائب الجديد باسلوب يناسب الجميع ، ويعكس اهمية المشاركة والفاعلية في الحياة الديمقراطية الاردنية ويعزز الجبهة الداخلية من اي انفلات فلا حواجز بين الحراكيين والقيادة الهاشمية ، فهو الحريص على سلامتهم بتوجيهاته للاجهزة الامنية والمعنية فهو صمام الامان لكل الاردنيين ومظلة تحميهم ، فالشباب يؤمنون بقيادته ورسمه لخارطة الطريق نحو التغيير والاصلاح ومحاربة الفساد ومأسسة الكفاءات وتحقيق العدالة الاجتماعية .

فالحراك الاجتماعي ظاهرة جديدة في المجتمع الحديث بل هو احد المقومات الرئيسية في المجتمع المتحضر ، الذي يتميز به عن المجتمع التقليدي او المتخلف والذي يعتبر مجتمعاً مغلقاً ولا يتحرك الفرد فيه ، يسعى من خلاله الافراد للانتقال من وضع اجتماعي الى آخر داخل البناء الاجتماعي ، أي من مستوى طبقي الى مستوى طبقي اكثر تحسناً كوننا نعيش في مجتمع طبقي يسعى الى الحماية الاجتماعية والتغيير الاجتماعي عندما يتعرض الاشخاص او الجماعات الى مؤثرات سلبية .//

 

 

hashemmajali_56@yahoo.com               

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير