البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

في التعديـلات الحكومية (1)

في التعديـلات الحكومية 1
الأنباط -

قالت العرب: ونصف الناس أعداء لمن حكموا، هذا إذا عدلوا!!
وقال عبدالكريم الكباريتي في اول اجتماع لفريقه الوزاري المتميز في الـ 5 من شباط 1996 لا يخدعنكم أحد، انا من جئت بكل واحد منكم، وضرب مثلا بثلاثة وزراء في تلك الجلسة الاولى: الدكتور كمال ناصر والمحامي عبدالكريم الدغمي والصحافي محمد داودية فقال، انني اخذتكم معي لصورتكم الزاهية امام الرأي العام الاردني.
احترام الرأي العام اذن وأخذ مزاجه في الحسبان حين التشكيل وحين التعديل، على اعلى درجات الاهمية، فالوزارة منصب سياسي وليست وظيفة، وأما امور العمل الفنية فتقوم بها كفاءاتنا في وزاراتنا وهي فخمة. ان المعضلة تتمثل في أن كفاءات الوطن الفنية لا يتاح لها العمل والاجتهاد والابداع والعطاء، وهي يسمع الصخر والصم شكواها، لانها لا تعمل ولا تستشار.
تذهب الظنون بعيدا وتغرق في تفسير التعديل فتربطه بالوضع الصحي للرئيس الذي يمر بعارض تبين انه في حجم «مرض» الانفلونزا !.
فلو كان العارض الصحي معيقا واكبر مما هو عليه، لما وقف حائلا امام التغيير الوزاري، فلا مجاملة ولا مداراة ولا تردد ولا ارجاء ولا تجريب في شؤون الحكم. وفي بلادنا وفرة من القيادات السياسية الاردنية الخبيرة المتمرسة، ذات القبول والاحترام الشعبي والموثوقية اللازمة، القادرة على تولي زمام الرئاسة بكفاءة والتعامل مع مجلس النواب المتوفز المتحفز بما يستحقه من اهتمام واحترام.
ممدوح العبادي شخصية رحبة متمرسة في العمل النقابي (نقيبا للاطباء الاردنيين والعرب)، والعمل النيابي (3 دورات)، والتجربة الوزارية (الصحة والدولة)، والعمل السياسي (امين التجمع القومي الديمقراطي في التسعينيات)، والعمل الجماهيري الشعبي (امينا ميدانيا لعمان).
ادى العبادي دورا مهما وكبيرا بالتعاون من دولة الرئيس وقيادته وبعون من غالب الزعبي وحازم الناصر وعلي الغزاوي ومحمد المومني، في ادارة ملف العلاقة الشائكة مع مجلس النواب، ليس من الصعب او المتعذر ان يملأ شاغره احد، لكن ليس اي احد، لان ذلك ليس من السهولة ابدا.
اعتقد ان خروج الوزراء الكبار سنا وقدرا (العبادي والزعبي) والاقدم (حازم الناصر) كان من اجل ان تتم التوسعة لنائبي الرئيس، واظن انه لم يتم الاستعانة بعدد من الكفاءات الوطنية الاكبر سنا لهذه الغاية (عبدالاله الخطيب، توفيق كريشان، مازن الساكت ...) علما اننا شهدنا عدم التزام بتراتبية العمر والاقدمية في اكثر من وزارة.
ففي اثناء تشكيل حكومة دولة فيصل الفايز في تشرين الثاني عام 2003 طلب مني صديقي الدكتور مروان المعشر  الترتيب رقم 3 وكان ترتيبه الرابع بعدي، فقلت له فورا: هو لك، ومعه 3 بوسات ورقم 4 لو اردت.
ودائما، لا ترضي التعديلات الا من ارضته!
أصبحت مهمة ادارة الحكومة في هذه المرحلة التي تتميز بالعسر والفقر وشيوع الاشاعة واغتيال الاموات والشهداء والاحياء وسطوة منصات -وأكاد اقول مقصات- التواصل الاجتماعي، شاقة ومتعبة ومنهكة وتتم في الغالب على حساب الاسرة والصحة والسمعة، وأكاد اقول وعلى حساب الكرامة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير