البث المباشر
إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء

رسالة الى أبناء الوطن

رسالة الى أبناء الوطن
الأنباط -

رسالة الى أبناء الوطن

الدكتور رضوان ابو دامس

 

ركبنا السيارات وسكنا البيوت والعمارات وأستخدمنا الموبايلات بكافة الموديلات وبذخنا على المناسبات والولائم بمبالغ طائله وتغنينا بالأمن والأمان عشرات السنين ،وقصد مملكتنا من كان يرغبُ بالعلاج والسياحة والتعليم تاركين بلدانهم الغنيه بالمال والموارد الطبيعية لتميزنا عن الآخرين ، ووصلت الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والكهرباء والماء والطرقات كافة المحافظات والالوية وقرى المملكة فكنا الافضل بين تلك الدول رغم شحِ بعض الموارد.

عانينا ظروفا سياسية خارجية من ذوي القربى وآخرين سابقا وكانت الاشد فصبرنا واجتزناها وعدنا الى المقدمة مجددا ولم يتخل الشعب الأردني وقيادته عن مواقفه الوطنية وكبريائه وكرامته ،وكانت نفس سحيجة اليوم موجوده بيننا سابقاً ولم نكن نلتفت إلى تحليلاتها ونسمع أصواتها ،لماذا الآن نريد ان نعطي للسحيجة واصحاب المصالح الضيقة مكانة لا يستحقونها  ونستمع الى اكاذيبهم وتحاليلهم الظلامية في ظروف انعدم الأمن والأمان وشاع القتل في الدول المجاورة.؟؟

فهل يصدق أصحاب العقول أن دولة تشد على مواطنيها بإجراءات اقتصادية صعبه من أجل أن تخرج أصوات واحتجاجات تهز صورة دولتهم دوليا، وهل يعقل أن تكون هنالك حلول بديلة تعود بالفائدة على المواطنين لا يعمل بها ؟وكيف يفكر واع أن دولة تستفز مواطنيها عاشوا برخاء فترات طويلة وتدمر إنجازاتها بهذه السهولة ... ؟  آن الأوان لنا جميعا ان نكون كما كنا في السابق ، جدارا صلباً أمام المؤامرات التي يقودها اعداؤنا في الخارج والداخل لتفكيك دولة تحترم على كافة الاصعدة والمحافل الدولية ، ونبتعد عن السحيجة الذين عبروا عن إعجابهم بسارق بنك الاتحاد والذي أدى إلى سرقة بنوك أخرى ومحلات تجارية و زعزعة امن المواطنين في بيوتهم وليكن لنا يقين وإيمان أن قيادتنا الهاشمية ستعيدنا في الأشهر القادمة الى بر الأمان ، وسيعود الدور السياسي والمحوري للأردن إقليميا ودوليا لأننا الأقدر على ذلك  وسيرافق هذا الدور انتعاشٌ اقتصادي إن شاءالله  .  وبالنهاية ليس لنا مكان  نلجأ  إليه بعد الاردن الى الجنة ولنتذكر دائما أن من يستحق لقب الأردني هو من يطبق القانون.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير