البث المباشر
لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر

شبابنا والمخدرات

شبابنا والمخدرات
الأنباط -

شبابنا والمخدرات

الدكتور محمد طالب عبيدات

باتت المخدرات الخطر اﻷكبر الذي يفتك بالمجتمعات لما لها من آثار سيئة سواء إجتماعية أو صحية أو إقتصادية أو أمنية وغيرها، والمصيبة أنها أصبحت تنتشر بين شباب اليوم دون خوف أو وجل، فأصبحت هاجسا للدولة واﻷهل على السواء:  

1. كنا سابقاً باﻷردن نقول أننا دولة ممر للمخدرات لكننا اليوم نجزم بأن المخدرات بأنواعها موجودة في اﻷردن -وإن كانت عند القِلّة غير المُمثلة- فلا نريد أن نكون كالنعامة التي تضع رأسها بالرمل.

2. كان للجوء السوري واﻷزمات اﻷقليمية أثر كبير في أسباب إنتشار المخدرات والتي باتت تهدد أمننا اﻹجتماعي وأسرنا وشبابنا.

3. المخدرات للأسف متوفرة وتباع على قارعة الطريق في البسطات وغيرها وتمرر للشباب فيما بينهم بهدوء أحياناً على شكل حبوب حتى في القرى والمخيمات والبادية والمدن!

4. الحبوب المخدرة بأنواعها وألوانها وأطعمتها المختلفة منتشرة بين شباب الجامعات وحتى بعض المدارس كما نسمع ولم نر، لدرجة أن بعضها بات بلون وطعم وحجم وشكل الفراولة ويصعب تمييزه لكن الحذر واجب منها.

5. بعض الدراسات في محافظات اﻷطراف -وليس العاصمة التي ربما تعد اﻷكثر إنتشارا للمخدرات- أشارت إلى أن نسبة العاطلين عن العمل من متعاطي المخدرات وصل إلى 26% ونسبة شباب الجامعات منهم 13%. وهذه نسب خطيرة جدا تؤشر لبيئة شبابية حاضنة لها.

6. ضغط اﻷقران الشباب على بعضهم بوسائل مختلفة يعتبر العامل اﻷكثر خطورة في أسباب إنتشار المخدرات، فأولها تجربة مجانية ودلع وثانيها فضول وولع وتاليها إدمان وصرع وخراب للبيوت مع اﻷسف.

7. واجب اﻷهل أخذ الحيطة والحذر ومتابعة تربية أبنائهم وتحصينهم دينياً وتربويا ضد هذه اﻵفة الفتاكة والدخان والكحول، وواجب الحكومة اﻹنتباه لمنع إنتشارها بالقانون وعمل وسائل وقاية وعقوبات رادعة لذلك.

8. بالرغم من الجهود الوطنية المُقدّرة التي تبذلها مديرية مكافحة المخدرات إلا أن اليد الواحدة لا تصفّق دون تضافر الجهود الوطنية وتشاركيتها بين القطاعين الرسمي والشعبي وخصوصاً الأسرة والجامعات ومراكز الشباب والمدارس  ومنظمات المجتمع المدني وغيرها. 

بصراحة: محاربة وجود المخدرات وتعاطيها وإنتشارها يحتاج لتضافر جهود وطنية تساهم بها الحكومة واﻷهالي ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات العامة والخاصة وكل الناس على السواء، واﻷهم يجب تحصين الشباب ضدها قبل أن تفتك بمجتمعنا وتفقده ما تبقى من قيم وأخلاقيات ومبادئ.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير