البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

شبابنا والمخدرات

شبابنا والمخدرات
الأنباط -

شبابنا والمخدرات

الدكتور محمد طالب عبيدات

باتت المخدرات الخطر اﻷكبر الذي يفتك بالمجتمعات لما لها من آثار سيئة سواء إجتماعية أو صحية أو إقتصادية أو أمنية وغيرها، والمصيبة أنها أصبحت تنتشر بين شباب اليوم دون خوف أو وجل، فأصبحت هاجسا للدولة واﻷهل على السواء:  

1. كنا سابقاً باﻷردن نقول أننا دولة ممر للمخدرات لكننا اليوم نجزم بأن المخدرات بأنواعها موجودة في اﻷردن -وإن كانت عند القِلّة غير المُمثلة- فلا نريد أن نكون كالنعامة التي تضع رأسها بالرمل.

2. كان للجوء السوري واﻷزمات اﻷقليمية أثر كبير في أسباب إنتشار المخدرات والتي باتت تهدد أمننا اﻹجتماعي وأسرنا وشبابنا.

3. المخدرات للأسف متوفرة وتباع على قارعة الطريق في البسطات وغيرها وتمرر للشباب فيما بينهم بهدوء أحياناً على شكل حبوب حتى في القرى والمخيمات والبادية والمدن!

4. الحبوب المخدرة بأنواعها وألوانها وأطعمتها المختلفة منتشرة بين شباب الجامعات وحتى بعض المدارس كما نسمع ولم نر، لدرجة أن بعضها بات بلون وطعم وحجم وشكل الفراولة ويصعب تمييزه لكن الحذر واجب منها.

5. بعض الدراسات في محافظات اﻷطراف -وليس العاصمة التي ربما تعد اﻷكثر إنتشارا للمخدرات- أشارت إلى أن نسبة العاطلين عن العمل من متعاطي المخدرات وصل إلى 26% ونسبة شباب الجامعات منهم 13%. وهذه نسب خطيرة جدا تؤشر لبيئة شبابية حاضنة لها.

6. ضغط اﻷقران الشباب على بعضهم بوسائل مختلفة يعتبر العامل اﻷكثر خطورة في أسباب إنتشار المخدرات، فأولها تجربة مجانية ودلع وثانيها فضول وولع وتاليها إدمان وصرع وخراب للبيوت مع اﻷسف.

7. واجب اﻷهل أخذ الحيطة والحذر ومتابعة تربية أبنائهم وتحصينهم دينياً وتربويا ضد هذه اﻵفة الفتاكة والدخان والكحول، وواجب الحكومة اﻹنتباه لمنع إنتشارها بالقانون وعمل وسائل وقاية وعقوبات رادعة لذلك.

8. بالرغم من الجهود الوطنية المُقدّرة التي تبذلها مديرية مكافحة المخدرات إلا أن اليد الواحدة لا تصفّق دون تضافر الجهود الوطنية وتشاركيتها بين القطاعين الرسمي والشعبي وخصوصاً الأسرة والجامعات ومراكز الشباب والمدارس  ومنظمات المجتمع المدني وغيرها. 

بصراحة: محاربة وجود المخدرات وتعاطيها وإنتشارها يحتاج لتضافر جهود وطنية تساهم بها الحكومة واﻷهالي ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات العامة والخاصة وكل الناس على السواء، واﻷهم يجب تحصين الشباب ضدها قبل أن تفتك بمجتمعنا وتفقده ما تبقى من قيم وأخلاقيات ومبادئ.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير