اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

فلوريدا… حين انتقل دعم الكيان الصهيوني إلى اختبار الرأي العام الأميركي

فلوريدا… حين انتقل دعم الكيان الصهيوني إلى اختبار الرأي العام الأميركي
الأنباط -
في 31 كانون الأول 2025، التقى بنيامين نتنياهو قادة التيار الإنجيلي الأميركي في فلوريدا، في لقاء عكس قلقاً متزايداً لدى الكيان الصهيوني من تراجع صورته داخل المجتمع الأميركي بعد حرب غزة. اللقاء لم يكن سياسياً تقليدياً، بل رسالة واضحة بأن معركة الكيان باتت تدور داخل الرأي العام بقدر دورانها على الجبهات العسكرية؛ فالتيار الإنجيلي، الذي يمثل ربع الناخبين الأميركيين، يواجه بدوره تحدياً داخلياً مع بروز أصوات شبابية أقل حماسة للدعم غير المشروط.
ولم يتوقف التحرك عند حدود اللقاءات، بل امتد لخطوات عملية تمثلت في رصد الكيان ميزانية ضخمة بلغت 750 مليون دولار لعام 2026، بهدف استعادة السيطرة على السردية داخل المجتمع الأميركي. وتركز هذه الخطة على استضافة 1000 كادر ومؤثر إنجيلي في زيارات ميدانية ذات عمق ديني ومعنوي، سعياً لتحويلهم إلى دعاة للرواية الصهيونية داخل كنائسهم. إن هذا الإنفاق الضخم يعكس استنفاراً حقيقياً لمواجهة تآكل الدعم الشعبي، وتحويل التضامن الروحي إلى درع سياسي يحمي مصالح الكيان في ظل تقلبات المزاج العام الأميركي.
ويشكل التيار الإنجيلي المحافظ أحد أعمدة القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري، ويرتبط تاريخياً بالكيان الصهيوني باعتباره "تحقيقاً لنبوءات توراتية". هذا النفوذ الذي دفع الإدارات المتعاقبة نحو قرارات تاريخية مثل نقل السفارة إلى القدس، يواجه اليوم اختبار الاستمرارية. لذلك، فإن أي انقسام داخلي بين أجياله يضع الكيان أمام تحدٍ استراتيجي يتجاوز السياسة الرسمية إلى عمق المزاج الشعبي. ويبقى السؤال القائم: هل تكفي هذه الميزانيات والتحركات لوقف تآكل الدعم الشعبي في بلد باتت أجياله الجديدة تنظر للمشهد بعيون
 كتب محسن الشوبكي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير