البث المباشر
الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025

فلوريدا… حين انتقل دعم الكيان الصهيوني إلى اختبار الرأي العام الأميركي

فلوريدا… حين انتقل دعم الكيان الصهيوني إلى اختبار الرأي العام الأميركي
الأنباط -
في 31 كانون الأول 2025، التقى بنيامين نتنياهو قادة التيار الإنجيلي الأميركي في فلوريدا، في لقاء عكس قلقاً متزايداً لدى الكيان الصهيوني من تراجع صورته داخل المجتمع الأميركي بعد حرب غزة. اللقاء لم يكن سياسياً تقليدياً، بل رسالة واضحة بأن معركة الكيان باتت تدور داخل الرأي العام بقدر دورانها على الجبهات العسكرية؛ فالتيار الإنجيلي، الذي يمثل ربع الناخبين الأميركيين، يواجه بدوره تحدياً داخلياً مع بروز أصوات شبابية أقل حماسة للدعم غير المشروط.
ولم يتوقف التحرك عند حدود اللقاءات، بل امتد لخطوات عملية تمثلت في رصد الكيان ميزانية ضخمة بلغت 750 مليون دولار لعام 2026، بهدف استعادة السيطرة على السردية داخل المجتمع الأميركي. وتركز هذه الخطة على استضافة 1000 كادر ومؤثر إنجيلي في زيارات ميدانية ذات عمق ديني ومعنوي، سعياً لتحويلهم إلى دعاة للرواية الصهيونية داخل كنائسهم. إن هذا الإنفاق الضخم يعكس استنفاراً حقيقياً لمواجهة تآكل الدعم الشعبي، وتحويل التضامن الروحي إلى درع سياسي يحمي مصالح الكيان في ظل تقلبات المزاج العام الأميركي.
ويشكل التيار الإنجيلي المحافظ أحد أعمدة القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري، ويرتبط تاريخياً بالكيان الصهيوني باعتباره "تحقيقاً لنبوءات توراتية". هذا النفوذ الذي دفع الإدارات المتعاقبة نحو قرارات تاريخية مثل نقل السفارة إلى القدس، يواجه اليوم اختبار الاستمرارية. لذلك، فإن أي انقسام داخلي بين أجياله يضع الكيان أمام تحدٍ استراتيجي يتجاوز السياسة الرسمية إلى عمق المزاج الشعبي. ويبقى السؤال القائم: هل تكفي هذه الميزانيات والتحركات لوقف تآكل الدعم الشعبي في بلد باتت أجياله الجديدة تنظر للمشهد بعيون
 كتب محسن الشوبكي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير