البث المباشر
ما الذي يدمر المفاصل؟ حمام الماء الساخن.. عادة يومية قد تخفض ضغط الدم استسقاء سياسي هل شعرت جيوب المواطن بـ واقعية إنجازات الطاقة والتعدين 2025 ؟ فرسان الأردن يفوز بلقب دوري النخبة الأردني لفئة سن ١٧ الأردن يوقع اتفاقية تمويل مع الصندوق العربي لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ‏السفير الأوزبكي: 33 عاما من العلاقات الأردنية الأوزبكية تتوج بشراكة متقدمة تهنئة وتبريك بمناسبة تعيين المهندس عدنان خلف السواعير التيتي وأبو خاص نسايب وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة يبحث التعاون مع هيئة الاستثمار السورية من المبادرة إلى الأثر العقبة تطلقCSV لتعزيز الاستثمار المسؤول وتمكين حقيقي للمجتمع فعاليات استقبال رأس السنة الصينية الجديدة في مختلف أنحاء الصين جاهة الرفاعي والكعابنة إبنة الشيخ نواف الخوالدة تحصل على الدكتوراه في هندسة إدارة الأعمال الزراعية رؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة 'تايمز': حين تُرسِّخ الأردن 'السيادة الأخلاقية' أمام صانعي تريليونات العالم الدكتور إبراهيم الرواشدة يعلن عن نسخة جديدة من ندوة الخبرة المهنية للأطباء الأردنيين في ألمانيا إدارة ترخيص السواقين والمركبات تطرح أرقاماً مميزة للبيع المباشر على بوابتها الزعبي تتفقد موقع المركز التقني في إربد وتؤكد سلامة المبنى واستمرار العمل وفق الخطة الملكة رانيا العبدالله تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد

الكذب آفة مدمّرة للفرد والمجتمع عالميا

الكذب آفة مدمّرة للفرد والمجتمع عالميا
الأنباط -
قال رسولنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
«آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف».
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الكذب ليس مجرد خطأ أخلاقي عابر، بل سلوك خطير يترك آثاره العميقة على الإنسان والمجتمع، ويقود إلى فقدان الثقة، وتآكل القيم، واضطراب العلاقات الإنسانية. فالكاذب، مهما طال به الزمن، تنكشف حقيقته، وتسقط أقنعته، ويخسر احترام الناس ومكانته بينهم.

والتهم الباطلة التي يولدها الكذب، ويغذيها الطمع أو الحقد أو المصالح الضيقة، لا تضيع في مهبّ الريح، بل ترتد على أصحابها عاجلًا أو آجلًا؛

فالتاريخ والواقع يؤكدان أن الظلم لا يدوم، وأن الباطل إلى زوال، وأن الحقيقة وإن تأخرت لا تموت.

وقد يكون الكذب في بعض صوره سببًا لفتن كبرى وحروب مدمّرة، كما في حروب التاريخ التي اشتعلت بسبب روايات كاذبة أو تضليل متعمّد أو تضخيم للباطل، ومن أشهرها حرب داحس والغبراء التي اندلعت نتيجة الكذب والتعصب، واستمرت سنوات طويلة أكلت الأخضر واليابس، وأثبتت أن الكلمة الكاذبة قد تشعل نارًا لا تنطفئ بسهولة
.
والكذب الذي سببه الطمع والغطرسة اينما وجد أخطر من الكذب الفردي؛ لأنه يهدم الثقة بالمؤسسات، ويزرع الشك بين الناس، ويقود إلى قرارات خاطئة قد تكون حروبا دمويه يدفع ثمنها الأبرياء من الشعوب وخراب ودمار وتشريد وقتل ولجوء . لذلك فإن الصدق في القول والعمل ليس فضيلة شخصية فحسب، بل ضرورة عالميه لانه أساس الاستقرار والعدل.وترسيخ مبادىء القانون والحكمه والتسامح

فلا أرقى من الوضوح، ولا أنبل من الصراحة، ولا أمتن من الصدق في القول والعمل؛ فالأخلاق هي السياج الحقيقي الذي يحمي المجتمعات والافراد ، ويصون الأوطان عالميا ، ويمنح الإنسان كرامته.
قال تعالى:

﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا﴾
صدق الله العظيم.

وقال تعالى:
﴿وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم﴾
صدق الله العظيم.

وقال الشاعر:

إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا


مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير