اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

الكذب آفة مدمّرة للفرد والمجتمع عالميا

الكذب آفة مدمّرة للفرد والمجتمع عالميا
الأنباط -
قال رسولنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
«آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف».
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الكذب ليس مجرد خطأ أخلاقي عابر، بل سلوك خطير يترك آثاره العميقة على الإنسان والمجتمع، ويقود إلى فقدان الثقة، وتآكل القيم، واضطراب العلاقات الإنسانية. فالكاذب، مهما طال به الزمن، تنكشف حقيقته، وتسقط أقنعته، ويخسر احترام الناس ومكانته بينهم.

والتهم الباطلة التي يولدها الكذب، ويغذيها الطمع أو الحقد أو المصالح الضيقة، لا تضيع في مهبّ الريح، بل ترتد على أصحابها عاجلًا أو آجلًا؛

فالتاريخ والواقع يؤكدان أن الظلم لا يدوم، وأن الباطل إلى زوال، وأن الحقيقة وإن تأخرت لا تموت.

وقد يكون الكذب في بعض صوره سببًا لفتن كبرى وحروب مدمّرة، كما في حروب التاريخ التي اشتعلت بسبب روايات كاذبة أو تضليل متعمّد أو تضخيم للباطل، ومن أشهرها حرب داحس والغبراء التي اندلعت نتيجة الكذب والتعصب، واستمرت سنوات طويلة أكلت الأخضر واليابس، وأثبتت أن الكلمة الكاذبة قد تشعل نارًا لا تنطفئ بسهولة
.
والكذب الذي سببه الطمع والغطرسة اينما وجد أخطر من الكذب الفردي؛ لأنه يهدم الثقة بالمؤسسات، ويزرع الشك بين الناس، ويقود إلى قرارات خاطئة قد تكون حروبا دمويه يدفع ثمنها الأبرياء من الشعوب وخراب ودمار وتشريد وقتل ولجوء . لذلك فإن الصدق في القول والعمل ليس فضيلة شخصية فحسب، بل ضرورة عالميه لانه أساس الاستقرار والعدل.وترسيخ مبادىء القانون والحكمه والتسامح

فلا أرقى من الوضوح، ولا أنبل من الصراحة، ولا أمتن من الصدق في القول والعمل؛ فالأخلاق هي السياج الحقيقي الذي يحمي المجتمعات والافراد ، ويصون الأوطان عالميا ، ويمنح الإنسان كرامته.
قال تعالى:

﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا﴾
صدق الله العظيم.

وقال تعالى:
﴿وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم﴾
صدق الله العظيم.

وقال الشاعر:

إنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا


مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير