اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور ثمانون عامًا من الدولة: كيف صنع الأردن نموذج الاستقرار والإنجاز؟ الأردن وقطر يؤكدان ضرورة تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا ترامب: لن أحضر حفل زفاف ابني عشر نوافذ حجرية منتخب النشامى يتدرب بحضور وسائل الإعلام الأحد من الشمايلة إلى رئيس مجلس النواب… تعزيزُ التشريعاتِ الأخلاقيةِ ضرورةٌ لتحقيقِ التوازنِ بين الحريةِ والمسؤولية النشامى...وسلامي...من الحامل...؟ومن المحمول... ؟ مماطلة الحسم تحت وطأة البيروقراطية في واقع الأندية الرياضية الأردنية دعوات بالشفاء العاجل لشيخ عشيرة الخزاعلة في الأردن الشيخ تركي اخوارشيدة استقلال 80… ومنطوق الزمان ‏" قواعد صهيونية على حدودنا الشرقية " طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء ترمب يفقد ثلث فريقه.. استقالة غابارد تُعمق نزيف المناصب الرفيعة بالبيت الأبيض Fourth Edition of Ayla Marina Boat Show Kicks Off with More Than 60 Local and International Boats انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا 7 دول غربية كبرى تطالب إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات تقدم في المفاوضات ومساع لصياغة تفاهم مرحلي بين واشنطن وطهران جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦

‏" قواعد صهيونية على حدودنا الشرقية "

‏ قواعد صهيونية على حدودنا الشرقية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح 
‏كُشِفَ النقاب مؤخرا عن وجود قواعد صهيونية سرية على حدودنا الشرقية داخل الأراضي العراقية و تحديدا في منطقة صحراء النخيب المتاخمة للأراضي الأردنية في سابقة هي الأولى من نوعها مما يحمل في طياته مخاطر و تهديدات متعددة الأمن الوطني الاردني .
‏القواعد العسكرية التي أقامها حكام تل أبيب بحسب التقارير الصحفية الغربية منذ أواخر العام 2024 في محافظة الانبار غربي العراق تهدف بحسب ما هو معلن لتقديم الدعم اللوجستي للطيارين الصهاينة في خضم اي نزاع مسلح محتمل مع إيران قد ينشب مستقبلا لكن وجود القاعدة الصهيونية الأكبر بمحاذاة حدود مملكتنا الحبيبة يدفعنا إلى التوجس ريبة من نوايا حكومة اليمين الفاشي المتطرف الحاكمة في تل أبيب . 
‏ما يضاعف ريبتنا و حذرنا الواجب اتجاه هذه القواعد الصهيونية هو إمكانية استخدامها و توظيفها ليس في مواجهة إيران فحسب بل ضد الاردن نفسه و استخدامها كأداة تجسسية داعمة لأية اعمال إرهابية تشنها عصابات تهريب دولية للمخدرات و السلاح ضدنا في المستقبل القريب و خاصة أن هؤلاء في منطقتنا الملتهبة يقف من خلفهم طرفان لا ثالث لهما اي كل من الدويلة العبرية المسخ من ناحية و أما الطرف الآخر و يا للمفارقة فهم حكام طهران نفسهم الذين لا يرعون في مسلمٍ إلاً و لا ذمة كما برهنت على ذلك مجريات الأحداث في سورية و العراق إسوة بحكام تل أبيب الذين مارسوا التهجير و الإحرام بحق شعبنا العربي في فلسطين السليبة منذ عقود طويلة .
‏إن الموقف السلبي جدا و غير المكترث و اللا مبالي الذي اتخذته ميلشيات الحشد الشعبي في العراق الموالية لطهران ازاء مقتل مواطنين عراقيين عسكريين و مدنيين على يد الصهاينة الغاصبين يؤكد على وجه اليقين أن هذه الميلشيات المتدثرة بعباءة المقاومة زورا و بهتانا هي ابعد ما تكون عن ذلك بل إننا نستطيع أن نذهب الى ما هو أبعد من هذا الأمر عندما نتحدث عن تعاون سري تحت الطاولة من وراء الستار بين هذه الميلشيات و حكام تل أبيب لتطبيق استراتيجية فكي الكماشة على الاردن في حال حصول محاولة من حكام تل أبيب لتهجير شعبنا في الضفة الغربية المحتلة باتجاه اردننا الغالي العزيز على قلوبنا جميعا و هو أمر تقف دونه بكل حزم و إصرار قيادتنا الهاشمية الحكيمة و جيشنا العربي المصطفوي و أجهزتنا الأمنية و شعبنا الحر الاصيل .
‏لقد بات واضحا جليا لدى الجميع أن الأردن الذي تعرض لحملة مسعورة من أطراف معروفة بعلاقتها الوثيقة مع حكام طهران داخل العراق خارجة عن نطاق سيطرة الحكومة المركزية في بغداد على مدار اشهر بل سنوات وصلت إلى حد تجييش الحشود من الغوغاء و الرعاع على حدوده الشرقية هو ضحية حملة تشويه اعلامي مبرمجة تهدف إلى النيل من موقفه المبدئي الثابت الراسخ من القضية الفلسطينية قضية أمتنا العربية المركزية و لذا فإن الواجب القومي المقدس يحتم على اشقائنا العرب جميعا مد يد العون و المساعدة لنا في مواجهة هذه التهديدات السافرة لامن قلعة الصمود العربي أردن جلالة سيدي و مولاي الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه و سدد على طريق الخير و الرشاد خطاه و أن يلتف شعبنا الحر الأبي بكافة أطيافه من خلف قيادته الشجاعة المؤمنة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير