اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

وسط البلد القديمة.... مقهى الاردن القلب النابض و"بلاط الرشيد" جامعة العرب

وسط البلد القديمة مقهى الاردن القلب النابض وبلاط الرشيد جامعة العرب
الأنباط -
من 

في وسط عمان القديمة وعلى امتداد شوارع الملك فيصل والملك حسين والأمير محمد وفي الخمسينات، كان مقهى الاردن بمثابة القلب النابض لوسط البلد. ومؤسس المقهى هو الحاج نمر الحمود، حيث  كانت الانوار الصفراء للمقهى تتسلل الي واجهة المبنى الذي يؤمه المثقفون والصحفيون للجلوس
حول طاولات المقهى الخشبية والتي كانت حولها تدور نقاشات حول الأدب والفن والشعر  والسياسة وكان من رواده عيسى الناعوري وتيسير سبول وفخري قعوار ومحمود الكايد وغيرهم حيث كان المقهى فضاء مفتوحًا  للنقاشات وفيه تقرأ معظم الصحف القادمه من بيروت ودمشق والقاهرة ليتحول المكان الي برلمان ثقافي صغير .
بقي المقهى شاهدًا على زمنٍ من الحوارات والذكريات حتي أواخر السبعينات حين بدأت ملامح وسط البلد تتغير وأغلق المقهى، لكن اسمه بقي محفورا في ذاكرة وسط البلد وروادها.
اما مقهى بلاط الرشيد فتأسس في منتصف خمسينات على يد داود المصري الذي استلهم الأسم من بلاط الرشيد العباسي، وكان المقهى اكثر اناقة من مثيلاته ويتردد إليه الأدباء والشعراء والطلبة الجامعيون حيث طغت  أرقى ملامح الحوارات الأدبية. كان مقهى بلاط الرشيد ملتقى لكل العرب القادمين من سوريا وفلسطين والعراق، وأصبح المقهى كالجامعة المفتوحة للعقول التي لا تحتاج الي شهادة ومن زواره مصطفى وهبي التل وعبد الرحيم  محمود وزكي ابو شعر، وحسب المصادر انه تم تغير الاسم من مقهى بلاط الرشيد الى مقهى عمون لسبب غير معروف الا في ذهن مالكيه. لكن المكان سيبقى في ذاكرة وسط البلد القديمة وروح عمان الثقافي.
سامي ابو حسين 
كشك الطليعة قاع المدينة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير