اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

وسط البلد القديمة.... مقهى الاردن القلب النابض و"بلاط الرشيد" جامعة العرب

وسط البلد القديمة مقهى الاردن القلب النابض وبلاط الرشيد جامعة العرب
الأنباط -
من 

في وسط عمان القديمة وعلى امتداد شوارع الملك فيصل والملك حسين والأمير محمد وفي الخمسينات، كان مقهى الاردن بمثابة القلب النابض لوسط البلد. ومؤسس المقهى هو الحاج نمر الحمود، حيث  كانت الانوار الصفراء للمقهى تتسلل الي واجهة المبنى الذي يؤمه المثقفون والصحفيون للجلوس
حول طاولات المقهى الخشبية والتي كانت حولها تدور نقاشات حول الأدب والفن والشعر  والسياسة وكان من رواده عيسى الناعوري وتيسير سبول وفخري قعوار ومحمود الكايد وغيرهم حيث كان المقهى فضاء مفتوحًا  للنقاشات وفيه تقرأ معظم الصحف القادمه من بيروت ودمشق والقاهرة ليتحول المكان الي برلمان ثقافي صغير .
بقي المقهى شاهدًا على زمنٍ من الحوارات والذكريات حتي أواخر السبعينات حين بدأت ملامح وسط البلد تتغير وأغلق المقهى، لكن اسمه بقي محفورا في ذاكرة وسط البلد وروادها.
اما مقهى بلاط الرشيد فتأسس في منتصف خمسينات على يد داود المصري الذي استلهم الأسم من بلاط الرشيد العباسي، وكان المقهى اكثر اناقة من مثيلاته ويتردد إليه الأدباء والشعراء والطلبة الجامعيون حيث طغت  أرقى ملامح الحوارات الأدبية. كان مقهى بلاط الرشيد ملتقى لكل العرب القادمين من سوريا وفلسطين والعراق، وأصبح المقهى كالجامعة المفتوحة للعقول التي لا تحتاج الي شهادة ومن زواره مصطفى وهبي التل وعبد الرحيم  محمود وزكي ابو شعر، وحسب المصادر انه تم تغير الاسم من مقهى بلاط الرشيد الى مقهى عمون لسبب غير معروف الا في ذهن مالكيه. لكن المكان سيبقى في ذاكرة وسط البلد القديمة وروح عمان الثقافي.
سامي ابو حسين 
كشك الطليعة قاع المدينة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير