اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟ مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني د. علي حسن عنبر .. شكر على تعاز الفاعوري يقدم مقترحا لإقامة حدث رياضي عالمي في الأردن تحت رعاية ولي العهد

وسط البلد القديمة.... مقهى الاردن القلب النابض و"بلاط الرشيد" جامعة العرب

وسط البلد القديمة مقهى الاردن القلب النابض وبلاط الرشيد جامعة العرب
الأنباط -
من 

في وسط عمان القديمة وعلى امتداد شوارع الملك فيصل والملك حسين والأمير محمد وفي الخمسينات، كان مقهى الاردن بمثابة القلب النابض لوسط البلد. ومؤسس المقهى هو الحاج نمر الحمود، حيث  كانت الانوار الصفراء للمقهى تتسلل الي واجهة المبنى الذي يؤمه المثقفون والصحفيون للجلوس
حول طاولات المقهى الخشبية والتي كانت حولها تدور نقاشات حول الأدب والفن والشعر  والسياسة وكان من رواده عيسى الناعوري وتيسير سبول وفخري قعوار ومحمود الكايد وغيرهم حيث كان المقهى فضاء مفتوحًا  للنقاشات وفيه تقرأ معظم الصحف القادمه من بيروت ودمشق والقاهرة ليتحول المكان الي برلمان ثقافي صغير .
بقي المقهى شاهدًا على زمنٍ من الحوارات والذكريات حتي أواخر السبعينات حين بدأت ملامح وسط البلد تتغير وأغلق المقهى، لكن اسمه بقي محفورا في ذاكرة وسط البلد وروادها.
اما مقهى بلاط الرشيد فتأسس في منتصف خمسينات على يد داود المصري الذي استلهم الأسم من بلاط الرشيد العباسي، وكان المقهى اكثر اناقة من مثيلاته ويتردد إليه الأدباء والشعراء والطلبة الجامعيون حيث طغت  أرقى ملامح الحوارات الأدبية. كان مقهى بلاط الرشيد ملتقى لكل العرب القادمين من سوريا وفلسطين والعراق، وأصبح المقهى كالجامعة المفتوحة للعقول التي لا تحتاج الي شهادة ومن زواره مصطفى وهبي التل وعبد الرحيم  محمود وزكي ابو شعر، وحسب المصادر انه تم تغير الاسم من مقهى بلاط الرشيد الى مقهى عمون لسبب غير معروف الا في ذهن مالكيه. لكن المكان سيبقى في ذاكرة وسط البلد القديمة وروح عمان الثقافي.
سامي ابو حسين 
كشك الطليعة قاع المدينة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير