البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

وسط البلد القديمة.... مقهى الاردن القلب النابض و"بلاط الرشيد" جامعة العرب

وسط البلد القديمة مقهى الاردن القلب النابض وبلاط الرشيد جامعة العرب
الأنباط -
من 

في وسط عمان القديمة وعلى امتداد شوارع الملك فيصل والملك حسين والأمير محمد وفي الخمسينات، كان مقهى الاردن بمثابة القلب النابض لوسط البلد. ومؤسس المقهى هو الحاج نمر الحمود، حيث  كانت الانوار الصفراء للمقهى تتسلل الي واجهة المبنى الذي يؤمه المثقفون والصحفيون للجلوس
حول طاولات المقهى الخشبية والتي كانت حولها تدور نقاشات حول الأدب والفن والشعر  والسياسة وكان من رواده عيسى الناعوري وتيسير سبول وفخري قعوار ومحمود الكايد وغيرهم حيث كان المقهى فضاء مفتوحًا  للنقاشات وفيه تقرأ معظم الصحف القادمه من بيروت ودمشق والقاهرة ليتحول المكان الي برلمان ثقافي صغير .
بقي المقهى شاهدًا على زمنٍ من الحوارات والذكريات حتي أواخر السبعينات حين بدأت ملامح وسط البلد تتغير وأغلق المقهى، لكن اسمه بقي محفورا في ذاكرة وسط البلد وروادها.
اما مقهى بلاط الرشيد فتأسس في منتصف خمسينات على يد داود المصري الذي استلهم الأسم من بلاط الرشيد العباسي، وكان المقهى اكثر اناقة من مثيلاته ويتردد إليه الأدباء والشعراء والطلبة الجامعيون حيث طغت  أرقى ملامح الحوارات الأدبية. كان مقهى بلاط الرشيد ملتقى لكل العرب القادمين من سوريا وفلسطين والعراق، وأصبح المقهى كالجامعة المفتوحة للعقول التي لا تحتاج الي شهادة ومن زواره مصطفى وهبي التل وعبد الرحيم  محمود وزكي ابو شعر، وحسب المصادر انه تم تغير الاسم من مقهى بلاط الرشيد الى مقهى عمون لسبب غير معروف الا في ذهن مالكيه. لكن المكان سيبقى في ذاكرة وسط البلد القديمة وروح عمان الثقافي.
سامي ابو حسين 
كشك الطليعة قاع المدينة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير