البث المباشر
الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية "الطاقة الذرية": سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر الإيرانية ومقتل شخص لاعب منتخب الملاكمة حذيفة عشيش يضمن ميدالية في بطولة آسيا الطراونة يشارك في المؤتمر الهندسي الدولي للتعليم بالذكاء الاصطناعي 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية أخوارشيدة يكتب: سقوط الأقنعة.. هكذا صمدت الحقيقة الأردنية أمام وباء الشائعات وأبواق مأجورة إيجاز صحفي لوزير الاتصال الحكومي والقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر اليوم شراكة استراتيجية لتمكين الشباب: إطلاق برنامج "مشغل آلات" بتدريب مجاني وتشبيك مباشر مع سوق العمل " حرب بلا أفق " شراكة للتطوير… وزارة الشباب والأندية في مسار مشترك نحو الأداء المؤسسي الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 36 وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية 19 مليون دينار زيادة في الصادرات الأردنية لأوروبا خلال كانون الثاني بنمو 54% وزير الخارجية يلتقي بنظيره السوري في عمّان ظهر اليوم تأجيل تصويت الأمم المتحدة على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز سقطت النبوءة ولم يظهر المسيح شكر على تعاز التعليم العالي تعمم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال الأعياد المسيحية أجواء مغبرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية شراكة استراتيجية لتمكين الشباب: إطلاق برنامج "مشغل آلات" بتدريب مجاني وتشبيك مباشر مع سوق العمل

مشاورات حكومية صناعية لتوسيع الأسواق التصديرية وتنويع المنتجات

مشاورات حكومية صناعية لتوسيع الأسواق التصديرية وتنويع المنتجات
الأنباط -

"الصناعة والتجارة" تعقد جلسات عمل تشاورية مع القطاعين الصناعي والخدمي

حول المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للتصدير (2026–2029)


استكملت وزارة الصناعة والتجارة والتموين اعمال الجلسات التشاورية الخاصة بمسودة وثيقة المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للتصدير للأعوام (2026–2029)، حيث عقدت الوزارة اجتماعا تشاوريا موسعاً مع ممثلي القطاع الصناعي في مقر غرفة صناعة الأردن يوم الاثنين الموافق 23 / 2 / 2026 بحضور ممثلي القطاعات الصناعية في الغرفة وغرفة صناعة كل من عمان والزرقاء وإربد، كما تم عقد اجتماع ثاني يوم الثلاثاء الموافق 24 / 2 / 2026 لمناقشة القطاعات الخدمية المستهدفة في مسودة وثيقة الاستراتيجية والأسواق المقترحة لها، تم خلالهما استعراض ملامح المرحلة الثانية من الاستراتيجية، إلى جانب استعراض لنتائج ما تحقق في المرحلة الأولى (2023–2025) بهدف البناء على الإنجازات المتحققة وتعزيز نقاط القوة ومعالجة التحديات القائمة.

وأكدت الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي أن المرحلة المقبلة تمثل محطة جديدة وطموحة في مسيرة الاقتصاد الوطني مشيرةً إلى أن ما تحقق في المرحلة الأولى لم يكن مجرد أرقام بل تجسيدا لقدرة القطاعات التصديرية الأردنية على النمو والامتثال للمعايير الدولية، حيث وصلت نسبة الإنجاز في الأنشطة المخطط لها خلال المرحلة الأولى إلى أكثر من 85% من خلال الانشطة وبرامج الدعم المقدمة في إطار المرحلة الأولى من الاستراتيجية الوطنية والمتضمنة تخصيص 5 ملايين دينار أردني من خلال برامج منح تسريع الصادرات لدعم 152 منشأة صغيرة ومتوسطة لإجراء أبحاث سوق متخصصة وتنفيذ خطط تصديرية فعلية ما مكن عددا كبيرا من هذه المنشآت من دخول أسواق جديدة وفق خطط مدروسة الى جانب تقديم ما يقارب 6 ملايين دينار من خلال برنامج ترويج الصادرات لدعم 137 شركة وبينت بأن الشركات المستفيدة من برامج الدعم المقدمة من قبل الوزارة ساهمت في زيادة الصادرات للشركات المستفيدة بما نسبته اكثر من 40% من اجمالي الصادرات مجتمعة لتلك الشركات.

كما بينت الزعبي بأن الأنشطة الخاصة باستراتيجية التصدير ساهمت في رفع الصادرات الأردنية خلال العام الماضي لتبلغ أكثر من 9% مقارنة مع العام الذي سبقه.

وذكرت الزعبي بأن المرحلة الثانية من الاستراتيجية جاءت لتبني على ما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى، حيث تستند الاستراتيجية على ركائز رئيسية تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً، وفي مقدمتها تنويع الأسواق والمنتجات من خلال التوسع في أسواق واعدة في أفريقيا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الاورواسيوي وامريكا الشمالية إلى جانب التحول نحو صادرات ذات قيمة مضافة أعلى وعدم الاكتفاء بالصناعات التقليدية، كما تركز الاستراتيجية على تعزيز صادرات الخدمات كمحرك رئيسي للنمو خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والاستشارات وصادرات الصناعات الابداعية، ودعم نماذج التصدير الرقمي والعمل عن بعد، إضافة إلى مواءمة الصادرات الوطنية مع متطلبات الاقتصاد الرقمي والأخضر ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية.

وأكدت أن جوهر الاستراتيجية للأعوام (2026–2029) لا يقتصر على زيادة حجم الصادرات فحسب بل يرتكز على إعادة توجيهها نحو أسواق مدروسة بعناية وفق منهجية علمية تقوم على تصنيف الأسواق إلى مستويين: الأول يتمثل في تعزيز الحصة السوقية في الأسواق التقليدية، والثاني يركز على تنويع الوجهات ودخول أسواق جديدة.

واختتمت الزعبي بأن نجاح الاستراتيجية يعتمد على الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص وعلى الدور المحوري لمؤسساتنا الوطنية وفي مقدمتها شركة بيت التصدير وغرف الصناعة والتجارة مؤكدةً على الالتزام بنهج المتابعة من خلال إخضاع الاستراتيجية لتقييم ربع سنوي دقيق، ومعالجة المعوقات بشكل استباقي لضمان تحقيق الأهداف المرسومة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير