البث المباشر
ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني "الأوقاف" تطلق فعالية "معا لأردن أجمل" تزامنا مع يوم العلم عطية يلتقي رئيس الوفد البرلماني السوري في إسطنبول 15 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال أسبوعين من انطلاقه صحيفة الأنباط: واحدٌ وعشرون عاماً من الكلمة الحرة.. وعشرونٌ قادمة برؤية الفرسان أمانة الشباب في الحزب الديمقراطي الاجتماعي تنظم ورشة حوارية حول الملف الانتخابي في الجامعات مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران مؤتمر صحفي لـ ترامب اليوم.. وتكهنات عمّا سيتحدث 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية في عينِ الدولة… حين يتحوّل الأمنُ إلى عاطفة تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026 الصفدي يعقد سلسلة لقاءات دبلوماسية على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي إيران: إعادة إغلاق مضيق هرمز احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة

إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة
الأنباط -

أعلنت إسرائيل الجمعة، أنها ستعيد فتح معبر رفح الأحد أمام حركة الأفراد ولكن بصورة محدودة وتحت رقابة أمنية، بعد أشهر من نداءات وجهتها دول والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وسكان القطاع الذين يعيشون ظروفا شديدة القسوة بين الدمار وفي ظل الحصار.

وعلى رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول، أحجمت إسرائيل عن اتخاذ أيّ خطوة بشأن معبر رفح بين غزة ومصر، قبل أن تستعيد الإثنين جثة المحتجز الأخير ران غفيلي.

وأعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة "كوغات" : "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل (1 شباط) في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط وعلى نحو محدود".

وأضافت في بيان "سيُسمح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي".

وأوضحت أنه سيُسمح للسكان الذين غادروا أثناء الحرب حصرا العودة.

وكانت حركة حماس جددت الجمعة، الدعوة لفتح المعبر. وطالبت في بيان "بالضغط الجاد لوقف هذا العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال ".

ورفح هو المعبر البري الوحيد الذي يصل غزة بالعالم الخارجي دون المرور بإسرائيل. وهو يقع في الأراضي التي ما زالت تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بعد سريان وقف إطلاق النار.

وسيطرت إسرائيل على المعبر في أيار 2024، قبل أن يعاد فتحه لفترة وجيزة في مطلع 2025.

وينتظر سكان القطاع المُحاصر والمدمّر، والأمم المتحدة والعديد من المنظمات، فتح المعبر بفارغ الصبر نظرا للأوضاع الإنسانية الكارثية التي تسببت بها الحرب في غزة.

غير أن إعلان إسرائيل إعادة فتح المعبر بشكل محدود ووفق قيود صارمة، بعد ضغوط أميركية قوية، لا يرقى إلى مطالب الأمم المتحدة ولا المنظمات الإنسانية ولا حركة حماس.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق "نأمل بالطبع أن يسمح (فتح معبر) رفح بنقل البضائع... فهذا أساسي لزيادة الإمدادات الإنسانية الوافدة إلى غزة ومن شأنه أن يساهم في توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية".

وأضاف أنه بالنسبة إلى "هؤلاء الذين يغادرون، فقد قلنا مرارا إنه ينبغي أن يتسنّى لهؤلاء الراغبين في المغادرة أو في العودة القيام بذلك على أساس طوعي وفي أمان".

"تكثيف الجهود"

وفي ظل تبادل اتهامات متبادلة بانتهاك الهدنة، يستمر وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف الحرب على غزة.

وأعلنت واشنطن هذا الشهر أن الهدنة قد دخلت مرحلتها الثانية التي تضمّ في بنودها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

وقبل الإعلان الإسرائيلي بشأن معبر رفح، شدّدت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة أن تكثف دول العالم جهودها للتخفيف من معاناة أهالي غزة.

وقالت ميريانا سبولياريتش في بيان "يتعين على الدول استغلال الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس والتحرك بشكل عاجل لتحسين الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة".

وأضافت "على المجتمع الدولي الآن اغتنام كل فرصة لتكثيف الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة في غزة".

ورأت أن ذلك يشمل تخفيف إسرائيل للقيود المفروضة على دخول ما يُسمى بالمواد والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، مثل أنابيب المياه والمولدات الكهربائية، بهدف إعادة بناء البنى التحتية الأساسية.

وأكدت أن "العديد من أهالي غزة ما زالوا يعيشون بين الأنقاض دون خدمات أساسية، ويواجهون مصاعب من أجل التدفئة في ظروف الشتاء القاسية".

وما زال الوضع الإنساني كارثيا في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة معظمهم دُمرت منازلهم أو تضررت بشكل كبير وأنهكهم النزوح المتكرر ونقص الماء والطعام والدواء. ويعيش معظم سكان القطاع في خيام مهترئة ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة ولمستلزمات الصرف الصحي.

نزع السلاح وتحفظات

وأدت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار إلى توقف القتال إلى حد كبير، وشملت إطلاق سراح جميع الأحياء والأموات الذين كانوا محتجزين في غزة، مقابل أسرى وجثامين فلسطينيين كانت إسرائيل تحتجزهم.

ويُعدّ نزع سلاح حماس بندا أساسيا في المرحلة الثانية.

وقال ترامب خلال اجتماع لأعضاء إدارته الخميس "يبدو أنهم سينزعون سلاحهم".

ولكن حركة حماس والفصائل الأخرى ما زالت تمانع فكرة التخلي عن أسلحتها.

في المقابل، من المفترض أن تسحب إسرائيل قواتها بالكامل من القطاع الذي ما زالت تسيطر على أكثر من نصف أراضيه، وأن تُنشر بدلا منها قوة دولية لتحقيق الاستقرار. لكن لإسرائيل اعتراضات على تشكيل هذه القوة.

ومن المتوقع أن تسمح إعادة فتح معبر رفح بدخول أعضاء اللجنة الإدارية التي تضم 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط والتي شُكّلت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار للإشراف على إدارة قطاع غزة.

ويفترض أن تتولى اللجنة مسؤولية إدارة شؤون القطاع اليومية، وتتبع لـ"مجلس السلام" الذي شكله ترامب ويرأسه.

إلى ذلك، استشهد 3 أشخاص في غارات ليلية قال الجيش الإسرائيلي الجمعة في رفح.

وأوضح أنه رصد "ثمانية" خرجوا من الأنفاق، وأن سلاح الجو "شن غارة جوية وقضى على ثلاثة منهم".

وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن استشهاد ما لا يقل عن 71600 فلسطيني، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

ونفى الجيش الإسرائيلي الجمعة، أن يكون قد اعتمد حصيلة وزارة الصحة، بعد تقارير صحفية إسرائيلية بهذا الشأن.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير