اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توقيف شبكات دعارة في شارع الحمرا الدميسي لجماهير الوحدات :بلشنا بالمغرفة و الدوري وحداتي.. 4 محترفين على نفقته الخاصة (فيديو) اكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلات تحذير من الإفراط في تناول مكملات الحديد بريطاني يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في المجمد ويخدع السلطات للحصول على معاشها علماء يحددون علامة مبكرة على الخرف .. يُمكن ملاحظتها عند نزول السلالم رحلة جوية تتحول إلى كابوس بسبب "4 كلمات مقلقة" قالها الطيار الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق "الأشغال العامة" تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان البادية قشوع: إغلاق مضيق هرمز تهديد للأمن الاقتصادي العالمي ودعوة لتشكيل قوة عربية لحماية التجارة الدولية جيلٌ جديدٌ يحمل رسالة التّعليم وأمانتَه.. الجامعةُ الأردنيّة تحتفي بخرّيجي برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين عبدالوهاب الرواد من اقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي استجابةً للتوجيهات الملكية السامية.. اجتماع تنسيقي موسع في سلطة العقبة لتعزيز جاهزية منظومة النقل واللوجستيات وسلاسل التوريد قراءة نقدية في قصيدة حميد سعيد مهرجان الغياب الدويري يؤكد عمق العلاقات بين نقابتي المقاولين في الأردن وسوريا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي عساف والطويل ‏التنمية الاجتماعية: التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز ‏يداً بيد نحو التغيير تنفذ المرحلة الأولى من محور التجميل البيئي في معان

مسؤول إيراني: إيران ستتعامل مع أي هجوم على انه حرب شاملة

مسؤول إيراني إيران ستتعامل مع أي هجوم على انه حرب شاملة
الأنباط -

قال مسؤول إيراني كبير الجمعة، إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة ضدنا"، وذلك قبل وصول حاملة طائرات أميركية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "هذا الحشد العسكري - نأمل ألا يكون الهدف منه المواجهة الحقيقية - لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات. هذا هو السبب في أن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران".

وتابع "هذه المرة سنتعامل مع أي هجوم ، محدود أو غير محدود ،... أيا كان ما يسمونه على أنه حرب شاملة ضدنا، وسنرد عليه بأقوى طريقة ممكنة ".

وحذّر قائد الحرس الثوري الإيراني الخميس، واشنطن من أن طهران "تضع إصبعها على الزناد" عقب الاحتجاجات الشعبية، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجمهورية الإسلامية لا تزال مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن.

ولطالما ترك ترامب خيار القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران مفتوحا بعد أن دعمت واشنطن وشاركت في الحرب التي شنتها إسرائيل لمدة اثني عشر يوما في حزيران بهدف معلن هو إضعاف برنامجي إيران النووي والصاروخي.

وأعلن ترامب الخميس أن "أسطولا عسكريا" أميركيا ضخما يتجه نحو الخليج، محذرا "نحن نراقب إيران".

هزّت احتجاجات استمرت أسبوعين بدأت في أواخر كانون الأول الجمهورية الإسلامية بقيادة المرشد الأعلى علي خامنئي، لكن الحراك تراجع في مواجهة حملة قمع تقول منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف، مصحوبة بحجب واسع للإنترنت.

لكن يبدو أن احتمال تحرك عسكري أميركي فوري ضد طهران قد تضاءل خلال الأسبوع الماضي، بعدما تحدث الجانبان عن إعطاء الدبلوماسية فرصة، وإن كانت تقارير إعلامية أميركية تفيد بأن ترامب لا يزال يدرس الخيارات.

في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال ترامب إن الولايات المتحدة قصفت منشآت نووية إيرانية العام الماضي لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

وتنفي إيران أن يكون برنامجها يهدف إلى امتلاك قنبلة ذرية، وتؤكد على طابعه المدني.

وقال الرئيس الأميركي "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك"، مضيفا "إيران تريد أن تتكلم، وسنتكلم".

وقال ترامب للصحفيين على متن طائرته الرئاسية "اير فورس ون" أثناء عودته من دافوس إلى الولايات المتحدة "نحن نراقب إيران".

وأضاف "لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران"، مردفا "أُفضل أن لا أرى أي شيء يحدث، لكننا نراقبهم عن كثب".

ووصف القوة بأنها "أسطول حربي" و"أسطول ضخم"، لكنه أضاف "ربما لن نضطر لاستخدامه".

وفي استمرار لخطابه المتقلّب حيال الجمهورية الإسلامية، حذّر ترامب الثلاثاء قادة إيران من أن الولايات المتحدة "ستمحوهم من على وجه الأرض" إذا تعرض لأي هجوم يستهدفه شخصيا ردا على ضربة محتملة تستهدف خامنئي.

واتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة الخميس الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات التي اعتبرها "انتقاما جبانا... للهزيمة في حرب الاثني عشر يوما".

"هشّ للغاية"

أعلنت السلطات الإيرانية الأربعاء أول حصيلة رسمية لها لضحايا الاحتجاجات.

وقال التلفزيون الرسمي إن ما مجموعه 3117 شخصا قتلوا خلال موجة الاحتجاجات، وذلك نقلا عن المؤسسة الإيرانية للشهداء وقدامى المقاتلين.

وأورد أن 2427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الأمن، اعتبروا "شهداء" لأنهم ضحايا "أبرياء"، مع الإشارة إلى أن "العديد من الشهداء كانوا من المارة" الذين "قُتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات".

وقال بيزشكيان الخميس إن الاحتجاج "هو حق طبيعي للمواطنين" ولكن يجب التمييز بين المتظاهرين و"الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء".

وتفيد منظمات حقوقية من جانبها بأن الضحايا سقطوا إثر إطلاق قوات الأمن النار مباشرة على المحتجّين، وبأن عددهم أكبر بكثير وقد يتخطّى 20 ألفا.

ويعيق حجب الإنترنت على مستوى البلاد الجهود المبذولة لتأكيد عدد الضحايا، وأكدت منظمة "نتبلوكس" المتخصصة أن قطع الشبكة على مستوى البلاد تجاوز "أسبوعين كاملين".

وقال مدير منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (إيران هيومن رايتس) محمود أميري مقدم إن "جميع الأدلة التي تظهر تدريجيا من داخل إيران تُظهر أن العدد الحقيقي للأشخاص الذين قُتلوا في الاحتجاجات أعلى بكثير من الرقم الرسمي"، مضيفا أن حصيلة السلطات "لا تحظى بأي مصداقية على الإطلاق".

وتحذّر منظمة "حقوق الإنسان في إيران" من أن حصيلتها الحالية لا تعكس العدد الحقيقي للضحايا، وتقول إنها تحققت من مقتل 3428 شخصا على الأقل، بينما وثقت منظمة غير حكومية أخرى، وهي "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، 4902 قتيلا.

وبحسب "هرانا"، تم اعتقال ما لا يقل عن 26541 شخصا. وفي الخميس وحده، أعلن التلفزيون الرسمي عن اعتقال أكثر من 200 شخص إضافي في محافظات من بينها كرمانشاه (غرب) وأصفهان (وسط).


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير