اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي

الحرب دقت طبولها ورسالة سرية وصلت “حزب الله” دفعته للاستنفار وإسرائيل تتجهز لـ”ساعة الصفر”.. تفاصيل مخطط إسرائيلي لإضعاف “حزب الله” نهائيًا.. هذا أخطر السيناريوهات

الحرب دقت طبولها ورسالة سرية وصلت “حزب الله” دفعته للاستنفار وإسرائيل تتجهز لـ”ساعة الصفر” تفاصيل مخطط إسرائيلي لإضعاف “حزب الله” نهائيًا هذا أخطر السيناريوهات
الأنباط -



يبدو أن الحرب بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان والتي طُبخت وجهزت خلال الشهور الماضية على نار هادئة، باتت الآن تقترب من لحظة الاشتعال نظرًا للمؤشرات المتشابكة التي تؤكد وتدلل جميعها على أن المواجهة تقترب ولكن تنتظر فقط "ساعة الصفر”.
التهديدات الإسرائيلية ومنذ إعلان اتفاق وقف النار بين إسرائيل و”حزب الله” قبل أكثر من عام لم تتوقف للحظة واحدة، بل شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا ملفتًا لحد أن يتم توقع موعد الحرب الجديدة، وهو ما يفتح بابًا جديدًا للصراع في المنطقة التي لم تتعاف بعد من ويلات حرب غزة الدامية.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 عبر غارات شبه يومية، واستمرار احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
ولعل آخر ما نشر بهذا الصدد، هو ما أفادت به تقارير اسرائيلية، مساء (الثلاثاء) بأن "حزب الله” بدأ بنشر قواته على الحدود وإعداد مئات الصواريخ للإطلاق، خشية أن تكون الحرب مع إسرائيل وشيكة.

واكد التقرير أن "حزب الله” بدأ قبل أيامٍ قليلةٍ بنشرٍ سريٍّ لوحداته القتالية وبعض أسلحته الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن هذا الانتشار ينبع من افتراض أن "الصدام مع إسرائيل بات مسألة وقتٍ لا أكثر وقد تكون خلال أيام قليلة للغاية، وأن الوضع بعد الاجتماع المرتقب للجنة الإشراف على وقف إطلاق النار سيكون مختلفاً عما كان عليه سابقاً”.
وبحسب المصادر، فقد اتخذ "حزب الله” قراره بعد تلقيه معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو "حصل على ضوء أخضر دبلوماسي كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن هجوم واسع النطاق ضد حزب الله” – كجزء من نهج إسرائيلي أمريكي يهدف إلى تحييد حزب الله أولاً، قبل أي مواجهة مباشرة مع إيران.
وزعمت المصادر أن العمليات الحالية ليست مجرد مناورات دفاعية محلية، بل هي تغيير شامل للمواقع، بما في ذلك نقل وحدات قتالية مختارة، وإعادة نشر الأسلحة المتقدمة، وتعديل مراكز القيادة والسيطرة، وفقًا لسيناريو حرب واسعة النطاق.
وأكدت أن "حزب الله” أعاد في الأيام الأخيرة نشر صواريخ متوسطة المدى يمكن إطلاقها من منصات إطلاق متنقلة، إلى جانب صواريخ متطورة مضادة للدبابات، وأنظمة اتصالات متنقلة مرتبطة بوحدات الصواريخ الدقيقة، ومعدات دعم لوجستي لوحدات الطائرات بدون طيار.
هذا وكشفت الدوائر العسكرية في اسرائيل استعداد الجيش لشنّ عملية واسعة النطاق في لبنان، وبحسب القناة ” 12 ” الإسرائيلية ينتظر الجيش حاليًا قرارًا من القيادة السياسية بشأن التحرك ضد حزب الله في لبنان، ويؤكد استعداده لأي عملية واسعة النطاق.
وترى المؤسسة العسكرية أن إضعاف "حزب الله” شرطٌ أساسيٌّ لتمكين الحكومة اللبنانية من نزع سلاحه والتحرك نحو تسوية سياسية، فيما يؤكد الجيش الإسرائيلي أن الجاهزية العملياتية قد اكتملت على المستويين الدفاعي والهجومي، وتم تقديم العديد من الخطط التشغيلية للمستوى السياسي، ذات نطاق متفاوت – من زيادة الضغط العسكري المركز إلى تدابير أوسع.
وسيتم اتخاذ القرار بشأن المخطط المختار من قبل "الكابنيت” تقول القناة العبرية وسيتأثر بمزيج من الاعتبارات التشغيلية والسياسية، والتنسيق مع الأمريكيين.
وتعتقد إسرائيل أن الحكومة اللبنانية لا تحرز تقدماً فعلياً في نزع سلاح حزب الله، على الرغم من التصريحات العلنية حول هذا الموضوع.
وينظر الجيش الإسرائيلي إلى الحكومة اللبنانية وحزب الله كعاملين مترابطين، ويعتقد أنه بدون كسر المعادلة بينهما، لن يكون هناك تغيير حقيقي في الواقع الأمني في الشمال.
ونظراً لعدم إحراز أي تقدم، فإن الجيش يستعد أيضاً لاحتمالية الانتقال إلى سيناريو هجومي أوسع نطاقاً، إذا لم تنضج الخطوة السياسية.
تؤكد مصادر عسكرية في تل ابيب أن سلوك "حزب الله "والحكومة اللبنانية سيكون في نهاية المطاف عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كان سيتم التحرك ومتى.
الرسالة التي يتم نقلها من "تل أبيب” هي أن إسرائيل جادة في نواياها، ولن تكتفي بالتصريحات دون تغيير في الوضع على الأرض.
هذه الاستعدادات ترافقت مع تصريحات إسرائيلية رسيمة بقرب الحرب، فقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش يعتمد سيناريو "الحرب المفاجأة” كمرجعية مركزية في إستراتيجيته الجديدة، مشددا على أنه "لا احتواء بعد اليوم”، وأن إسرائيل "ستمنع أي تهديد من التشكّل على حدودها”.
وجاءت تصريحات زامير خلال مؤتمر "قادة في جبهة الداخل”، الذي عُقد، الثلاثاء، بمشاركة وزير الجيش، يسرائيل كاتس، وقائد الجبهة الداخلية، إلى جانب رؤساء سلطات محلية ومسؤولين من أجهزة الأمن والطوارئ.
وقال: "لن نسمح بوجود تنظيمات مسلحة أو قوى بالوكالة على حدودنا… هذه مسؤوليتنا تجاهكم وتجاه السكان، منع أي تهديد قبل أن يتشكّل”.
ويبقى التساؤل… هل اقتربت الحرب؟ وما الجدوى منها؟ وهل يقدر "حزب الله” على المواجهة الجديدة.
غزة – خاص بـ”رأي اليوم”- نادر الصفدي:


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير